أقرأ أيضاً
التاريخ: 26-10-2020
![]()
التاريخ: 13-2-2020
![]()
التاريخ: 2-11-2019
![]()
التاريخ: 15-10-2020
![]() |
6ـ نظرية جوزيف شومبيتر في النمو الاقتصادي :
جوزيف شومبيتر (1950-1883) اقتصادي وعالم اجتماع امريكي ، ولد في مورافيا ـ تشيكيا ، وتوفي في تاكونيك ـ كونيتيكت ـ الولايات المتحدة الامريكية .
اشتهر بنظرياته حول التنمية والدورات الاقتصادية ، وتمرد على المدارس الاقتصادية السائدة في زمنه ، وخرج على استاذه في مدرسة فيينا التقليدية الجديدة مبتعداً عن التحليل السكوني (الستاتيكي) محاولاً تأسيس نظرية التحليل الحركي (الديناميكي) ، وباهتمامه الكبير الجمع بين النظرية الاقتصادية والاحصاء ، اضافة الى التاريخ وعلم الاجتماع في معالجة القضايا الاقتصادية لعصره ، يكون قد ادار ظهره مرة ثانية للمدرسة التقليدية الجديدة ، وكذلك للمدرسة الكينزية ، والكينزية الجديدة فيما بعد .
تأثر جوزيف شومبيتر بالمدرسة النيوكلاسيكية في اعتبار ان النظام الرأسمالي هو الاطار العام للنمو الاقتصادي ، وتأثر ايضاً بأفكار ماثوس فيما يخص تناقضات الفكر الرأسمالي ، فهو يمقت الشيوعية مع ذلك لا يدعو لإلغاء الرأسمالية ولا ينحاز اليها ، إنما تنبأ بانهيار النظام الرأسمالي ليرث محله النظام الاشتراكي وليس الشيوعي ، وقد ظهرت افكاره في كتابه نظرية التنمية الاقتصادية عام 1911م وكملها في كتاب له سنة 1939م وأهم افكاره
ـ ان التطور في ظل النظام الرأسمالي يحدث في صورة قفزات متقطعة واندفاعات غير متسقة ، تصاحبها فترات كساد والرواج قصيرة الأجل متعاقبة ،وذلك بسبب التجديدات والابتكارات التي يحدثها المنظمون والتي من شأنها زيادة الانتاج ودفع عجلة النمو .
ـ يتوقف النمو على عاملين أساسيين الأول هو المنظم ، والثاني هو الائتمان المصرفي الذي يقدم للمنظم إمكانيات التجديد والابتكار .
ـ إعطاء المنظم أهمية خاصة ووصفه بأنه مفتاح التنمية او الدينامو المحرك لعجلة التنمية .
ـ التطورات التي يحدثها المنظم تؤثر في العادات والتقاليد وأذواق المستهلكين التي يمكن ان تأخذ احدى أو بعض الصور التالية :
• استغلال موارد جديدة .
• استحداث سلع جديدة .
• استحداث أساليب انتاج جديدة .
• فتح اسواق جديدة .
• إعادة تنظيم بعض الصناعات .
ان انهيار الرأسمالية قد يحدث نتيجة احد او كل الأسباب التالية :
ـ بوار وظيفة المنظم (نتيجة روتينية الابتكار والتجديد وقيام الخبراء والباحثين بها) .
ـ زوال الإطار التنطيمي للمجتمع الرأسمالي (الاحتكار ، والكارتيلات) .
ـ انحلال الطبقة السياسية التي كانت تحميها .
ـ العداء النشط المستحكم ضد الرأسمالية من جانب المثقفين والعمال .
وفي تحليله لعملية النمو الاقتصادي يبدأ شومبيتر بإفتراض سيادة المنافسة والعمالة الكاملة لاقتصاد ما في حالة توازن ساكن يكرر نفسه دائماً دون وجود صافي استثمار او زيادة سكانية ؛ حيث يقوم المنظم بإيجاد الفرص المربحة لتمويل استثمارات جديدة ، فتولد موجة من الاستمارات نتيجة التجديد والابتكار ، فيتم تشغيل مصانع جديدة ، وتجد السلع طريقها الى الاسواق ، وتبدأموجة من الازدهار تغذيها زيادة الائتمان المصرفي ، فزيادة في الانتاج والدخل ويعم الرواج ، تعمل زيادة السلع على انخفاض الاسعار ، وتصبح المنشأة القديمة غير قادرة على منافسة المنشآت الجديدة ، فتغلق ابوابها وتسود حالة من التشاؤم لدى المنظمين ، فتتعثر حركة التجديد والابتكار ، وتسود حالة من الكساد ، ولا يلبث الكساد الا فترة وجيزة لتعود الامور الى التحسن بابتكارات جديدة ، واستحداث اساليب إنتاج افضل ، فاستثمار وتوسع للنشاط الاقتصادي وهكذا ...
نـقد النظريـة :
ـ إعطاء أهمية مبالغ فيها للمنظم ؛ حيث تفقد وظيفة هذا الاخير مكانتها مع بزوغ جماعات الخبراء والمختصين .
ـ افتراضه لتأثير الادخار بسعر الفائدة ، رغم ان هذه العلاقة لا يزال الغموض يكتنف حوانبها .
ـ افتراض التمويل عن طريق الائتمان المصرفي ، ولكن القروض طويلة الاجل في الدول الرأسمالية لا تقدمه البنوك ، انما يتم تمويل الاستثمارات طويلة الاجل عن طريق الارباح المحتجزة او اصدار الأسهم والسندات.
ـ عدم التعرض للعقبات التي يمكن ان تعرقل من عملية النمو ، كالزيادة السكانية ، وتناقص الغلة ، وغيرها من العقبات التي تعاني منها معظم الدول الأقل نمواً .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يعزز مكتبته بفهارس المخطوطات التركية
|
|
|