الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والسياسات العامة و خصائص التخطيط الاستراتيجي |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 28-7-2016
![]()
التاريخ: 27-7-2016
![]()
التاريخ: 7-5-2020
![]()
التاريخ: 28-7-2016
![]() |
الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والسياسات العامة :
يطلق بعض الناس التخطيط الاستـراتيجي ويقصدون به السياسات العامة في المنظمة , لكن يتضح الفرق بينهما بتعريف كل واحد منهما:
أما التخطيط الاستـراتيجي فقد عرفناه من خلال التعريفات السابقة , وأما السياسات العامة فعرفت بأنها : إحدى الآليات المتاحة للإدارة العليا في المنشأة لوضع توجهات عامة تهتدي بها المستويات الإدارية الدنيا في عملية اتخاذ القـرارات بالنسبة للمديرين ,وفي التصرف اليومي بالنسبة للعاملين في مجال التشغيل ,وتساعد على تفويض السلطات بين المستويات الإدارية المختلفة.
خصائص التخطيط الاستراتيجي :
1- تكون عملية التخطيط استراتيجية لأنها تتضمن اختيار ما هو أفضل استجابة للظروف التي تشكل بيئة ديناميكية، وربما في بعض الأحيان عدائية.
2- التخطيط الاستراتيجي هو عملية منتظمة حيث تدعو لإتباع عملية تم هيكلتها كما أنها تعتمد على البيانات.
3- التخطيط الاستراتيجي معني بالمستقبل: فهو يتيح لك توجيه المستقبل وادارته ، وبذلك فلا يلزمك أن تظل قابعاً في مكانك إذا تم اتخاذ قرار ما بطريقة خاطئة أو إذا ما لم يتم اتخاذ قرار صائب ، فلربما تتغير الظروف الخارجية من حولك كلياً.
4- التخطيط الاستراتيجي وسيلة للتفكير والتصرف من أجل عمل تغيير معين : فالعقلية الإدارية هي عقلية معنية بتحقيق الأهداف، وبذلك فهي لا تحصر نفسها في التفاصيل. كما أنها تقبل الالتزام بالتخطيط للمستقبل ولا تكتفي بالانشغال بالوضع الذي تقف فيه حالياً وحسب ويعتبر تحويل الإطار الزمني للفرد من الوقت
الراهن إلى المستقبل، ثم العودة إلى الوقت الراهن ثانية، ... وهكذا، يعتبر ذلك بمثابة مهارة استراتيجية يمكن تعلمها والتأكيد عليها بالممارسة. فالعقل الاستراتيجي يتواكب مع التغيير، فهو ينتقل سريعا من المشكلة إلى وصف العلاج الناجع لها. فهو يسعى للقيام بالتغيير
5- التخطيط الاستراتيجي عملية مستمرة وعائدة : فلا يمكن أن تكون جهود الإدارة الإستراتيجية بمثابة نشاط لفترة زمنية واحدة أو لها بداية ونهاية ، بل يجب أن تكون عملية مستمرة تتراكم فيها الخبرات، ويتم تطوير هذه الخبرات من خلالها. ولعل أحد الأسباب الرئيسية التي تفسر استمرارية عملية التخطيط الاستراتيجي هي استجابته للظروف الخارجية التي لا تتوقف أبداً، ومن ثم فيجب أن تظل الخطط والأدوات التي يتم تنفيذ تلك الخطط بها في حالة تعديل وتنقيح مستمر.
6- تشكل الإدارة الإستراتيجية إطار لتوجيه المراحل الأخرى للإدارة: ويتضمن ذلك التوجيه لبعض الوظائف الإدارية، مثل تصميم البـرامج، ووضع الموازنات الخاصة بالبرامج، ووضع الهياكل، وتطوير الموارد البشرية، وتقييمها ، كما توفر إرشادات لتوجيه الموارد والمهارات إلى النشاطات ذات الأولوية القصوى – أي أنه يتضمن اختيار أولويات محددة.
7- الإدارة الإستراتيجية ليست عملية سهلة الأداء، بل هي عملية صعبة تتطلب بذل المزيد من الجهود: فهي تتطلب بذلك مجهود فكري وكثير من الانضباط والالتزام كما أن الرغبة والمهارة مطلوبة لاختيار المسارات الزمنية للأداء بدلاً من الانتظار حتى وقوع الأحداث والأزمات التي تدفعنا إلى اتخاذ رد فعل مواجه بطريقة عقيمة ، وفي العديد من الأحيان، يكون الانتظار – بسبب عدم التأكد مما يجب علينا عمله – سبباً في تأخرنا للغاية عن اتخاذ إجراء فعال أو حتى تحملنا لنتائج سلبية كبيرة ، وبسبب الأهمية الكبيرة التي حظي بها التخطيط الاستراتيجي في الوقت الراهن، نجد أن الكثير من برامج تطوير الذات قد بدأت في تطبيق أساليبه لتحقيق التطوير الفردي والارتقاء المهاري .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|