0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القيام في الصلاة

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص233.

21-9-2016

1605

+

-

20

القيام هو مثول (1) , بالشخص و القلب بين يدي اللّه فليكن رأسك الذي هو أرفع أعضائك متطرقا مطأطئا متنكسا و ليكن وضع الرأس عن ارتفاعه تنبيها على إلزام القلب التواضع و التذلل و التبري عن الترأس و التكبر.

و ليكن على ذكرك ههنا خطر المقام بين يدي اللّه في هول المطلع عند التعرض للسؤال   و اعلم في الحال أنّك قائم بين يدي اللّه و هو مطلع عليك ، فقم بين يديه قيامك بين يدي بعض ملوك الزمان إن كنت تعجز عن معرفة كنه جلاله ، بل قدر في دوام قيامك في صلاتك أنّك ملحوظ و مرقوب بعين كالية من رجل صالح من أهلك أو ممّن ترغب أن يعرفك بالصلاح ، فانه تهدأ(2) , عند ذلك أطرافك ، و تخشع جوارحك و يسكن جميع أجزاؤك خيفة أن ينسبك ذلك العاجز المسكين الى قلة الخشوع.

و إذا احسست من نفسك التماسك عند ملاحظة عبد مسكين فعاتب نفسك و قل لها : إنك تدّعين معرفة اللّه و حبّه أفلا تستحيين من اجترائك عليه مع توقيرك عبدا من عباده ، أو تخشين النّاس و لا تخشينه؟ , و هو أحق أن يخشى.

سئل النبي (صلى الله عليه واله) كيف الحياء من اللّه؟ , فقال : «تستحيي منه كما تستحيي من الرّجل الصالح من أهلك»(3).

_________________________

1- مثل مثولا بين يدي فلان : قام منتصبا.

3- هدأ هدءا و هدوءا : سكن ، يكون في سكون الحركة و الصوت و غيرهما.

3- احياء علوم الدين : ج 1 , ص 149.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد