0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيفية عمل الفرضيات في الصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  206- 208

2026-10-12

52

+

-

20

كيفية عمل الفرضيات في الصحافة الاستقصائية:

كيفية عمل الفرضيات المقتبس من كتاب "على درب الحقيقة" وفق تعاليم "مارك هنتر وولوك سنغر وبيا ثوردسن" الذين يحددون الخطوات التالية لآلية عمل الفرضية وكيفيته كالتالي:

1- لماذا ليس مهماً إن كانت الفرضية الأولى غير مهمة؟ فمنهجية الاستقصاء عبر أسلوب الفرضية قديمة بقدم العلم ذاته؛ لذا من غير العادي ألا يكون قد استُعمل في الصحافة كمنهج واع إلا أخيراً، فالصحفي يبتكر عبر خدعة عقلية بياناً لما يُعده الواقع بناء على أفضل المعلومات التي بحوزته، ثم يسعى إلى الحصول على معلومات أخرى يمكن أن تثبت أو تدحض بيانه، وهذه هي عملية التحقيق، وبالتالي إذا لم يكن ممكناً التثبت من الفرضية كلها، يمكن التحقق من عناصرها المفصلة، وإلا يتوجب العودة إلى الخطوة الأولى، وطرح قضية جديدة، وبالتالي الفرضية التي لا يمكن إثباتها كلياً أو جزئياً ليست إلا تخميناً.

2- يجب ألا يتعدى بناء الفرضية الأولية ثلاث جمل: فإن كانت أطول من ذلك فلا يمكن شرحها لشخص آخر، والأهم أنه حينها قد لا يفهمها الصحفي نفسه، وعليه ينبغي طرح الفرضية بداية كقصة تساعد على تغيير الواقع، ويمكن سرد أحداثها وفق التسلسل الزمني "الكرونولوجي"، وقد لا يبدو هذا الأمر واضحاً لأن الترتيب ليس خطاً مستقيماً - من الماضي إلى المستقبل - بل يخبرنا عن حاضر وماض ومستقبل، وذلك عبر:

  • إخبار المشكلة أي (الحاضر).
  • سبب المشكلة أي (الماضي).
  • ما يجب أن يتغير لإنهاء المشكلة أي (المستقبل).

3- المفاتيح الأربعة لتفعيل الفرضيات: تقوم على:

  • كن خلاقاً: يعد الاستقصاء محاولة لكشف شيء غير معروف، فالصحفي لا يغطي الأخبار بل يصنعها، ما يتطلب التخيل الإبداعي.
  • كن محدداً جداً: كلما كنت أكثر دقة في تحقيق حقيقة مفترضة كان أسهل التحقق منها.
  • استثمر خبرتك: يمكن تطبيق رؤية الصحفي لكيفية عمل العالم بطرق معينة على القصة التي يحاول إثباتها، فخبرته يمكن أن تساعده على الانتهاء من فرضية.
  • كن موضوعياً: ويُعنى بالموضوعية ثلاثة أشياء: الأول: تقبل واقع الحقائق التي يمكن إثباتها بعيداً عن العواطف، فإذا أثبتت هذه الوقائع خطأ الفرضية غيّرها بدلاً من محاولة جعل الحقائق تختفي.

الثاني: يجب الاستعداد عند القيام بالعمل لقبول أن الصحفي مخطئاً، وإلا لما استطاع الحصول على المساعدة التي يحتاج إليها من الآخرين.

الثالث: حتى لو بقي الصحفي موضوعياً تجاه الحقائق فيجب أن تبقى أسس العمل لا تختفي، فمحاولة جعل العالم مكاناً أفضل ليست هدفاً موضوعياً بل إن الصحفي ليس مجرد مسجل صوتي يستقصي إنما إصلاحي يستخدم الحقائق الموضوعية لإنجاز ذلك الهدف، فالإصلاح سيفشل إن لم يكن قائماً على الواقع، وبكلمات أخرى يستخدم الاستقصائي ذاتيته غير الموضوعية كدافع للبقاء محايداً تجاه البرهان، وأخذ كل برهان بالحساب.

  • استخدم الصيغة الرسمية كفرضية: فاستخدام معلومة من مصدر رسمي أو مجهول كفرضية مفصلة تتطلب تحققاً، وهذا يعد أسلوباً مبسطاً للوصول إلى نتائج مدهشة، كما يعني إمكانية استخدام الوعد الرسمي كفرضية، وهنا من المهم لفت انتباه الصحفيين إلى أن العديد من التحقيقات الاستقصائية تم نسفها على يد إعلاميين لا يستطيعون قبول الحقيقة التي عثروا عليها بدلاً من أن تنسفها أطراف متسببة تعمل على حماية نفسها.
  • ابدأ باستراتيجية: بمعنى قضاء وقت كافٍ للترتيب والتنظيم الذي ستنفذ على أساسه المهمة ما يوفر كثيراً من الوقت، وهذا التنظيم يتطلب وضع قائمة بالأسئلة التي يجب الحصول على أجوبة عنها؛ لذا يُفضل البدء بالأسئلة الأسهل والأسئلة ذات الأجوبة المتاحة، وكدليل على ذلك يُطلب من المستقصين المبتدئين في مركز النزاهة الأمريكي العام تمضية أسابيع عدة في البحث موضوع ما قبل أن يُسمح لهم بالاتصال بأي مصادر للمعلومات.
  • استخدام أسلوب الفرضية لإدارة المشروع الاستقصائي: وذلك عبر تحديد أبعاد المشروع التالية:
  • موعد تسليم التحقيق، والحد الأدنى لما يمكن الالتزام بتسليمه على شكل قصص متكاملة.
  • محطات زمنية مرتبطة بالعملية: مثل: "كم الوقت المطلوب لاستشارة أول المصادر؟ ومتى سيتصل بمصادر بشرية ويجري معها مقابلات؟ ومتى الاستعداد للبدء بكتابة مسودة القصة؟".
  • الكلفة والمردود: والمطلوب تحديدها بدقة لمعرفة إمكانية التنفيذ، وبخاصة إذا كان الصحفي مستقلاً، وهل ستبرر مدخولاً إضافياً أو معرفة جديدة، أو مهارة مكتسبة، والحصول على امتيازات والنهاية الفيصل هل سيعوض (المردود) من زيادة المبيعات ورفعة شأن الوسيلة (الكلفة).
  • التأييد والإسناد، ومن تهمه هذه القصة، وكيف يمكن زيادة وعي الجمهور نحوها، فكسب التأييد يقلل مخاطر الهجوم المضاد شريطة أن يكون الاستقصاء دقيقاً، لأنه يجذب انتباه الحلفاء المحتملين، وهذا يقدم مقاييس للتقدم، ومؤشرات لما يجب فعله لاحقاً لأن ذكاء الفرضية المصاغة بكلمات قليلة مي الأداة التي ستمكن من إثارة اهتمام الآخرين.

4- ابق مركزاً على القصة: فكل فرضية تشكل قصة يمكن أن تكون صحيحة، تتضمن أخباراً وحلاً؛ لذا فإبقاء الفرضية نُصب العين يجعل الصحفي مركزاً على القصة، وليس على الحقائق فقط، وفي النهاية الناس لا تتذكر معلومات بحجم ثلاثة أسطر من دفتر ملاحظاتها بقدر ما تتذكر قصة متكاملة مرتبطة بشخص، والخلاصة أن الجزء الأصعب في البحث الاستقصائي هو أن تتذكر القصة بينما تتراكم الحقائق، ولو أن أصل الاستقصاء فقط الحقائق لكان دفتر دليل الهاتف أكبر استقصاء في التاريخ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد