0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نموذج شيفر في صياغة الفرضيات بالتحقيق الصحفي

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  198- 199

2026-10-12

50

+

-

20

نموذج شيفر في صياغة الفرضيات بالتحقيق الصحفي:

ينطلق "شون ت. شيفر" من كون التحري عن موضوعات معينة - بهدف إعداد تحقيق صحفي - يُبنى أساساً على بعض "الافتراضات" و "الالتزامات الأساسية"، ومن ثم التحرك نحو تحقيق أهداف بعينها.. فأولاً هناك افتراض معروف أثبتته التحقيقات الصحفية السابقة يتعلق بواجب محرر التحقيقات، إذ ينبغي أن يكون الهدف الأساسي للتحقيق في أمر يهم المجتمع كتعبئة اللحوم، أو التنصت عن المكالمات الهاتفية، أو الإنفاق الحكومي، ويكون السؤال الأول لماذا؟ ثم ماذا بعد؟ ولماذا تتم الأمور بهذه الطريقة أو لماذا حدث ذلك؟ أو لماذا سُمح بهذا الأمر؟ ولم يُسمح بغيره؟ واستناداً إلى ما سبق فإن أول أداة في ترسانة الأدوات التي يجب أن تستخدمها التحقيقات هي: "لماذا؟" وبالتالي جميع حالات التحري لإعداد التحقيق الصحفي تبدأ بفكرة محددة، وفي معظم الحالات تُبنى هذه الأفكار على افتراض معين، ومن ثم شكوك المحقق الصحفي في أمر ما، وهذا بمثابة الحافز لبدء إجراء التحقيق الاستقصائي، وعليه فإن أفضل التحقيقات الصحفية وأكثرها نجاحاً هي تلك التي لم تقبل بكلمة (لا) كرد أو نهاية المطاف، بل تلك عدت كلمة (لا) مجرد نقطة بداية لتوجيه سؤال جديد أو بصيغة أخرى، أو التوجه إلى جهة أو شخص آخر، وذلك عند تهدئة المتأثرين بحدث معين، أو عند الرغبة في إثارة أولئك الذين يتجاهلونه.

إن توظيف شخص غير كفء في مؤسسة واحدة هو خطأ كبير ترتكبه إدارة تلك المؤسسة، لكن توظيف 100 شخص عديم الكفاءة في عشرات المؤسسات الحكومية يعني أن هناك خللاً في "نظام التوظيف"، وهكذا يلخّص "محمد الربيعي" المشرف العام على شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية (نيريج) فكرة الفرضية بما يناسب التقصي في مجال الصحافة الاستقصائية ويسهل الأمر على الصحفيين في خطوتهم الأولى لتنفيذ مشاريعهم.

ومثال على ما قاله "شون. ت. شيفر" عن الفرضية أصيب أربعة رجال على رصيف تحميل السفن عندما انزلقت أكثر من عشر أسطوانات غاز حمولة كل منها 20 كيلوغراماً حينما كانوا يقومون بوضع الأسطوانات على لوح التحميل يوم الثلاثاء، وبالتالي إن الرد على سؤال" لماذا؟" أصيب هؤلاء الأشخاص هو أن تلك الأسطوانات انزلقت وهذه الإجابة البسيطة المباشرة تثير العديد من الأسئلة، وكل سؤال منها يشير إلى مجال يمكن التحري حوله وإجراء تحقيق عنه، لماذا انزلقت الأسطوانات؟ لماذا كان الرجال في هذا المكان عندما أصيبوا؟ لماذا كانوا يقومون بالتحميل في الصباح؟ ولماذا هذا الوزن من الأسطوانات؟ لماذا يُستخدم هذا النوع من الأسطوانات؟ لماذا غابت إجراءات الحماية والتأمين؟ ولماذا بهذا الحجم؟ وتستدعي الإجابة عن هذه الأسئلة موضوعات عديدة تتعلق بجودة التصنيع، والسلامة المهنية في مكان العمل، وقواعد العمل، والإشراف ودورات الإنتاج، والمشرفين عن العمل، ومسؤوليتهم، وأين كانوا وقت الحادث؟ وأين كانت معدات السلامة؟ وهل كان الرجال يرتدونها؟ وهل كان هناك خلل في العمل؟ وهل كان ثمة ضغوط من رب العمل لحدوث هذه الكارثة؟ وهل كان هناك أخطار مماثلة وقعت سابقاً؟ وبالتالي فإن الإجابة عن هذه الأسئلة يؤدي إلى التحري حول صناعة النقل برمتها، وجميعها تنطلق من افتراضات قابلة للتحقق "نفياً أو إيجاباً".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد