0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مَن قال باتّباع اللفظ

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 557 ــ 561

2026-06-14

17

+

-

20

باب مَن قال باتِّباع اللفظ:

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا هَدِية بن عبد الوهاب، حدثنا الفضل بن موسى هو السِّيناني، عن حسين بن واقِد، عن الرُّدَيني بن أبي مِجْلَز، عن قَيْس بن عُبَاد قال: قال عمر بن الخطاب: مَن سمع (1) حديثًا فحدَّث به كما سمع فقد سَلِمَ (2).

ورُوي نحوه عن عبد الله بن عمرو، وزيد بن أرقم (3).

وهو قول ابن سِيرين، وقول القاسم بن محمد، ورجاء بن حَيْوة، وقد تقدَّمت الرواية فيه عنهم.

حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا عُثمان بن الهَيْثم، حدثنا عِمْران بن حُدَيْر، عن أبي مِجْلَز، عن بَشِير بن نَهِيك قال: كنتُ أكتبُ عند أبي هريرة ما سمعتُ منه، فإذا أردتُ أنْ أُفارقَه، جئتُ بالكتاب فقرأتُه عليه، فقلتُ: أليس هذا ما سمعتُه منك؟ قال: نعم (4).

أخبرنا السَّاجي، أنَّ الرَّبيع حدثهم، عن الشافعي أنَّه قال في صفة المُحدِّث، قال: ويكون ممَّن يؤدِّي الحديثَ بحروفه كما سمعه، لا يُحدِّث به على المعنى؛ لأنَّه إذا حدَّث به على المعنى وهو غير عالم بما يحتمل (5) معناه، لا يدري لعلَّه أنْ يحملَ الحلالَ على الحرام (6)، وإذا أدَّاه بحروفه لم يَبْقَ وجه يخاف (7) منه إحالةَ الحديث (8).

حدثني أحمد بن محمد بن سُهيل الفقيه، حدثنا زيد بن أَخْزم، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس قال: إذا تعلَّمتَ الشيءَ فتعلَّمْه لنفسِك؛ فإنَّ الناسَ قد ذهبت منهم الأمانة. قال: وكان طاووس يَعُدُّ الحديثَ حرفًا حرفًا (9).

حدثنا عبد الله بن علي، حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن طلحة بن عبد الملك قال: أتيتُ القاسمَ (10) وسألتُه عن أشياء، فقلتُ: أَكْتبها؟ قال: نعم. فقال لابنه: انظر في كتابه، لا يزيد عليَّ شيئًا. قلتُ: يا أبا محمد، إنِّي لو أردتُ أنْ أكذبَ لم آتِك. قال: إنِّي لم أُرِد، إنَّما أردتُ إنْ أسقطتَ شيئًا يُعدِّله لك. قال محمد بن عبد المَلِك الزَّيَّات (11) يصف دَفترًا:

وأرى وُشُومًا في كتابِك لم تَدَعْ ... شَكًّا لِمُرْتابٍ ولا لِمُفَكِّر

نُقَطٌ وأشكالٌ تَلُوحُ كأنَّها ... نَدَبُ (12) الخُدُوشِ (13) تَلُوحُ بين الأَسْطُر

تُنْبِيك عن رَفعِ الكلامِ وخَفْضِه ... والنَّصْبِ فيه بحالِه والمَصْدر

وتُريك ما تُعنى (14) به فبعيدُهُ ... كقريبِه ومقدَّمٌ كمؤخَّر (15)

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن العَلاء، حدثنا عَثَّام بن علي، عن الأعمش، عن عُمَارة (16)، عن أبي مَعْمر قال: إنِّي لأسمعُ الحديثَ لَحْنًا، فأَلْحَنُ اتِّباعًا لِمَا سَمِعتُ (17).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في ي: «حدث»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(2) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 172) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم في «التمييز» (9) من طريق الفضل بن موسى به.

(3) أخرج أحمد (19304)، وابن ماجه (25)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 171) كلهم عن ابن أبي ليلى قال: قلنا لزيد بن أرقم: حدِّثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: إنّا قد كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - شديد.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (26432)، والدارمي في «سننه» (511)، وأبو خيثمة في «العلم» (137، 154)، والحارث في «مسنده» (50 - بغية)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1407، 1408) كلهم من طريق عمران بن حدير به.

(5) في «الرسالة»: «يحيل».

(6) في «الرسالة»: «لم يدر لعله يُحيل الحلال إلى الحرام».

(7) في س: «تُخاف»، ولم ينقط أوله في ظ، ي، والمثبت من ك، أ.

(8) «الرسالة» (ص: 370).

(9) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (35237)، وأحمد في «الزهد» (1066)، وابن سعد في «الطبقات» (5/ 541)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 706) من طريق سفيان به.

(10) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

(11) هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان الزيات، كان أديباً شاعرًا، قلَّده المعتصم الوزارة، فبقي متقلدها إلى آخر أيامه، وأقرّه الواثق عليها مدّة أيامه، فلمّا تقلّد المتوكل أقره نحوًا من أربعين يوماً ثم نكبه وقتله، وذلك سنة (233 هـ). «معجم الشعراء» للمرزباني (ص: 425)، و «تاريخ بغداد» (3/ 593).

(12) الضبط بفتحتين من ظ، س، ك، وضبطه في أ بفتح فسكون، وضبطه في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع بضم ففتح. ينظر: «تاج العروس» (ن د ب).

(13) هو أثر الجرح الباقي على الجلد إذا لم يرتفع عنه. «تاج العروس» (ن د ب).

(14) في س، أ مصحّحًا عليه ومنسوبًا لأصل الدمياطي: «تَغْنَى»، وفي حاشية س منسوبًا لنسخة، حاشية أمنسوبًا لنسخة ولطرة الدمياطي: «يُعنى»، والمثبت من ظ، ك، ي إلا أنّه لم ينقط أوله في ظ.

(15) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (593) من طريق المصنف. وينظر: التعليق على «الإلماع» (ص: 158).

(16) هو ابن عمير.

(17) أخرجه الدارمي في «سننه» (329) عن محمد بن العلاء. وأخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 186)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (478) كلاهما من طريق عثام بن علي به.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد