أثر الفترة الضوئية (التأقيت الضوئي) في الحيوان
المؤلف:
د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف
المصدر:
جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)
الجزء والصفحة:
ص 120 ـ 121
2026-06-11
68
تختلف الحيوانات في مدى تأثرها بعامل الفترة الضوئية، فمنها من يستطيع العيش بعيداً عن الضوء، كما تعيش بعض الأحياء البحرية كحيوانات القاع في أعماق المحيطات والبحار في ظلام دامس، أو في أعماق التربة والكهوف المظلمة وبالتالي تتأثر أعضاء البصر عند الحيوانات سلباً عند انعدام الضوء لذا يلاحظ بأن بعضها الذي يعيش في ظلام دامس يكون أعمى أو ضعيف البصر، وبعضها يحتاج الضوء لحياته، كما هو الحال في هجرة الطيور والحشرات والأسماك حيث تهاجر عندما يقصر النهار، فالطيور تهاجر شمالاً عندما يطول النهار وجنوباً عندما يقصر، لقد وجد الباحثون أن الضوء هو العامل الأساسي في تكوين الحبيبات الصبغيه في الجلد فيلاحظ أن الحيوانات في أعماق البحار يكون لون جلدها أسود أو أحمر قاتم، وحيوانات الكهوف التي تقضي حياتها داخل الكهوف المظلمة تكون أجسامها خالية من الأصباغ وذلك لأنها تعيش بعيدة وف المظلمة تكون خالية من الضوء، وكذلك التلون الوقائي الذي يشاهد في كثير من الحيوانات ويعمل على إخفائها عن الأنظار ينتج من تكوين أصباغ مختلفة في الجلد بفعل الأشعة الضوئية، فمثلاً يتغير لون فراء الأرانب القطبية من اللون البني صيفاً إلى اللون الأبيض شتاء، وبعض أنواع الحرباء تميل لتغيير لونها تبعاً لكثافة الأشعة الشمسية الواردة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة