

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
فصل آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور على أهل الحديث
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 316 ــ 332
2026-05-10
18
آخر (1) من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديث:
حدثنا موسى بن زكريا أبو عمران، حدثنا أبو عمر الباهلي قال: كنّا عند عبد الرحمن بن مهدي، فقام إليه خراسانيّ فقال: يا أبا سعيد، حديث رواه الحسن عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «من ضحك في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة» (2) فقال عبد الرحمن: هذا لم يروه إلا حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - (3)، فقال له: من أين قلت؟ قال: إذا أتيت الصراف بدينار فقال لك: هو بهرج (4)، تقدر أن تقول له: من أين قلت؟ قلت: ففسّره لنا. قال: إنّ هذا الحديث لم يروه إلا حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، فسمعه هشام بن حسان من حفصة، وكان في الدار معها، فحدّث به هشام الحسن، فحدّث به الحسن فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: فمن أين سمعها الزهري؟ قال: كان سليمان (5) بن أرقم يختلف إلى الحسن وإلى الزهري، فسمعه من الحسن، فذاكر به الزهري، فقال الزهري: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، مثله (6).
حدثنا الحسن بن المثنى، والحسين (7) بن بهان قالا: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب العطار، حدثنا نصر بن حماد قال: كنّا بباب شعبة نتذاكر الحديث، فقلت: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، قال: كنّا في عهد رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - نتناوب رعاية الإبل، فرحت ذات يوم، ورسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - جالس، وحوله أصحابه، فسمعته يقول: «من توضّأ فأحسن الوضوء، ثم دخل المسجد فصلّى ركعتين واستغفر الله، غفر الله له». قال: فما ملكت نفسي أن قلت: بخ بخ. قال: فجذبني رجل من خلفي، فالتفت، فإذا عمر بن الخطاب فقال: يا ابن عامر، الذي قال قبل أن تجيء أحسن. قلت: ما قال فداك أبي وأمي؟ قال: قال: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله فتحت له ثمانية أبواب من (8) الجنّة، من أيّها شاء دخل». قال: فسمعني شعبة، فخرج إليّ فلطمني لطمة، ثم دخل، ثم خرج، فقال: ما له يبكي؟ فقال عبد الله بن إدريس: لقد أسأت إليه. فقال: أما تسمع ما يحدّث عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، وأنا قلت لأبي إسحاق: أسمع عبد الله بن عطاء من عقبة بن عامر؟ قال: لا. وغضب، وكان مسعر بن كدام حاضرا فقال لي مسعر: أغضبت الشيخ. فقلت: ما له؟ (9) ليصححنّ لي هذا الحديث أو لأسقطنّ حديثه. فقال مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة فرحلت (10) إليه لم أرد الحج، إنّما أردت الحديث، فلقيت عبد الله بن عطاء، فسألته فقال: سعد بن إبراهيم حدثني. فقال لي مالك بن أنس: سعد بن إبراهيم بالمدينة لم يحجّ العام. فدخلت المدينة، فلقيت سعد بن إبراهيم فسألته، فقال: الحديث من عندكم، زياد بن مخراق حدثني، فقلت: أي شيء هذا الحديث؟ بينا هو كوفي صار (11) مكيا، صار مدنيا، صار بصريا! فدخلت البصرة، فلقيت زياد بن مخراق فسألته، فقال: ليس هذا من بابتك (12)، قلت: بلى. قال: لا تريد (13)، قلت: أريده. قال: شهر بن حوشب حدثني، عن أبي ركانة (14)، عن عقبة بن عامر. قال: فلمّا ذكر لي شهرا، قلت: دمّر (15) على هذا الحديث، لو صحّ لي هذا الحديث، كان أحبّ إليّ من أهلي ومن مالي ومن الدنيا كلّها (16).
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: قال لي أبو عبد الرحمن بن نمير: اذهب إلى الهيثم الخشاب فاكتب عنه؛ فإنّه قد كتب. فذهبت إليه فقال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «لو يعلم الناس ما في: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب} (17) لعطّلوا الأهل والمال فتعلّموها». فقال رجل من خزاعة: وما فيها من الأجر يا رسول الله؟ قال: «لا يقرؤها منافق أبدا، ولا عبد في قلبه شك في الله، والله إنّ الملائكة المقرّبين يقرؤونها مذ خلق الله - عزّ وجلّ - السماوات والأرض، ما يفترون من قراءتها، وما من عبد يقرؤها إلا بعث الله إليه ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه، ويدعون الله له بالمغفرة والرحمة». قال الحضرمي: فجئت إلى أبي (18) عبد الرحمن بن نمير، فألقيت هذا الحديث عليه، فقال: هذا قد كفانا مؤونته، فلا تعد إليه (19).
حدثني عبد الوهاب بن رواحة، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع (20)، عن سفيان بن سعيد، عن أبيه (21)، عن الربيع بن خثيم قال: إنّ من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار، وإنّ من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل (22).
حدثنا أحمد بن محمد بن شاذان التستري، حدثنا الحسن بن سلام قال: كان عبد الله بن داود إذا حدثنا (23) بحديث جيد، قال: هذا الحديث كالجوهر، هذا لم يتغيّر (24).
حدثنا مسبح بن حاتم (25) العكلي، حدثنا عبد الجبار بن (26) عبد الله - شيخ له قديم كان يكثر رواية (27) الحكايات عنه - قال: قيل لشعبة: من أين تعلم أنّ الشيخ يكذب؟ قال: إذا روى عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «لا تأكلوا القرعة (28) حتّى تذبحوها»، علمت أنّه يكذب (29).
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت علي بن المديني يقول: جلست إلى عبد الله بن خراش وأنا حدث، فسمعته يقول: حدثنا العوام، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي، أنّ (30) النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - نصب المنجنيق على أهل الطائف (31)، فعلمت أنّه كذاب، لكن جدّه شهاب بن خراش الثقة المأمون.
حدثني محمد بن الحسين بن شاهان السابوري، حدثنا أبو حفص الفلاس قال: كان حماد المالكي (32) كذّابا، وسمعت عمرا الأنماطي يقول: أتيته فسمعته يقول: حدثنا الحسن، أنّ عمر بن الخطاب أتي بسارق، فقطع يده، وقال له: ما حملك على هذا؟ قال: القدر. فضربه أربعين سوطا، وقال: قطعت يدك لسرقتك، وضربتك لفريتك على الله. فقلت: لو افترى على عمر كم كان يضربه؟ قال: ثمانين. قلت: يفتري على الله يضرب أربعين، ويفتري على عمر يضرب ثمانين، والله لا تفارقني حتّى أستعدي (33) عليك. فأقرّ أنّه لم يسمعه من الحسن، وحلف لا يحدّث به، فكتبت عليه كتابا، وأشهدت عليه شهودا (34).
حدثنا محمد بن الحسين السابوري، حدثنا أبو حفص قال: كان بالبصرة شيخ يقال له المنذر بن زياد سمعته يقول: حدثنا الوليد بن سريع قال: سمعت ابن أبي أوفى يحدّث أنّه رأى رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يمسّ لحيته في الصلاة (35)، فحدّثت به سعيد بن أبي عروبة، فحدّث به سعيد أيوب، فقال أيوب: سله في فريضة أو تطوّع (36).
حدثني محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا أبو زرعة الدمشقي (37)، حدثنا ابن أبي الحواري، حدثنا الوليد (38) قال: سمعت الأوزاعي يقول: كنّا نسمع الحديث، فنعرضه على أصحابنا كما يعرض الدرهم الزائف، فما عرفوا منه أخذنا به، وما أنكروا تركنا (39).
حدثني عبد الله بن علي بن مهدي، حدثنا محمد بن عبيد الله بن (40) بسطام، حدثنا أبو سعيد الحداد، عن سفيان بن سعيد الثوري قال: ما هم أحد بكذب (41) في الحديث فيستر (42) عليه (43).
حدثنا ابن قضاء الجوهري، حدثنا نصر بن علي قال: سمعت عبد الله ابن داود قال: سمعت سفيان الثوري يقول: من همّ بهذا الحديث أبدى الله خزيه، فكيف بمن يكذب؟!
أخبرني أبو بكر بن عبد العزيز أن قعنب بن محرر حدثهم، عن الأصمعي قال: كنّا عند جعفر بن سليمان فجاء السمري فجعل عن كلّ شيء يسأل يقول: عمرو عن الحسن. وجيء بفاكهة فأكلنا، فأخذ إنسان مديني (44) كمثراة وكانت يابسة، فقال: عمرو عن الحسن: «إنّ هذه اجتنيت (45) قبل أن تدرك». فقال السمري: أرأيت عمرا؟ قال: فقال: لا أدري، ولكن ظننت أنّ كلّ من كذب قال: عمرو عن الحسن.
حدثني أبو عبد الله بن البري، حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثني سعيد بن الركين الكليبي (46) قال: قال شعبة: كنت إذا أتيت الكوفة سألني الأعمش عن حديث قتادة، فقلت له يوما: حدثنا قتادة، عن معاذة، عن امرأة. قال: اغرب (47) اغرب (48).
حدثنا زنجويه بن محمد النيسابوري بمكة، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: سمعت علي بن المديني يقول: التفقّه في معاني (49) الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم (50).
حدثنا الحضرمي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي قال: قال شعبة: ائتِ جرير بن حازم فقل له: لا يحلّ لك أن تروي عن الحسن ابن عمارة؛ فإنّه يكذب. قلت لشعبة (51): ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء لم نجد لها أصلا، قلت للحكم: صلّى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -على قتلى أحد؟ قال: لم يصلِّ عليهم. وقال الحسن بن عمارة: حدثني الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صلّى عليهم ودفنهم!
وقلت للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ قال: يعتقون (52)، قلت: من ذكره؟ قال: روي من حديث الحسن البصري، عن علي. قال الحسن بن عمارة: حدثنا الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي أنّهم يعتقون (53).
حدثناه عبدان، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا أبو داود قال: سمعت شعبة يقول: ألا تعجبون من هذا المجنون، جرير بن حازم وحمّاد بن زيد أتياني يسألاني أن أسكت عن الحسن بن عمارة، ولا والله لا سكت عنه، ثم لا والله لا سكت عنه، هذا الحسن بن عمارة يحدّث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وعن الحكم، عن يحيى بن الجزّار، عن علي قالا: إذا وضعت زكاتك في صنف من الأصناف جاز. وأنا والله سألت الحكم عن ذلك فقال: إذا وضعت في صنف من الأصناف أجزأك. فقلت: عمّن؟ فقال: عن إبراهيم النخعي.
وهذا الحسن بن عمارة يحدّث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وعن الحكم، عن يحيى بن الجزّار، عن علي، أنّ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صلّى على قتلى أحد وغسّلهم. وأنا سألت الحكم عن ذلك، فقال: يصلّى عليهم ولا يغسّلون، قلت: عمّن؟ قال: بلغني عن الحسن البصري (54).
قال القاضي: أصل هذه الحكاية، عن أبي داود، وقد خلط فيها، أو خلط عليه فيها، والمخرمي أضبط من محمود بن غيلان، وقال: محمود فيما يحكيه عن أبي داود، عن شعبة: أنّ ابن عمارة روى عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: صلّى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -على قتلى أحد ودفنهم. وقال المخرمي في روايته: صلّى عليهم وغّسلهم. وقال محمود في روايته عن شعبة قال: قلت للحكم: أصلّى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - على قتلى أحد؟ قال: لم يصلِّ عليهم. وقال المخرمي في روايته عن شعبة قال: قلت للحكم: أيصلّى على القتلى؟ قال: يصلّى عليهم ولا يغسّلون.
وبين الحكايتين تفاوت شديد وفرقان ظاهر، وليس يستدلّ على تكذيب الحسن بن عمارة من الطريق الذي استدلّ به أبو بسطام؛ لأنّه استفتى الحكم في المسألتين فأفتاه الحكم بما عنده، وهو أحد فقهاء الكوفة زمن حمّاد، فلمّا قال له أبو بسطام: عمّن؟ أمكن أن يكون يظنّ أنّه يقول: من الذي يقوله من فقهاء الأمصار؟ فقال في إحداهما: هو قول إبراهيم، وفي الأخرى هو قول الحسن. هذا فقيه أهل الكوفة، وذاك فقيه أهل البصرة، ولم تقم الرواية فيهما مقام الحجّة، وليس يلزم المفتي أن يفتي بجميع ما روى، ولا يلزمه أيضا أن يترك رواية ما لا يفتي به، وعلى هذا مذاهب (55) جميع فقهاء الأمصار. هذا مالك يرى العمل بخلاف كثير ممّا يروي، والزهري عن سالم عن أبيه، أثبت وأقوى عند علماء (56) الحديث من الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وقد خالف مالك هذه الرواية في رفع اليدين بعد أن حدّث به عن الزهري.
وهذا أبو حنيفة (57) يروي حديث فاطمة بنت أبي حبيش في المستحاضة، ويقول بخلافه (58).
وقد يمكن أن يحدّث الحكم ابن عمارة من كتابه بما لا يحفظه، والعمل عنده بخلافه، ويسأله شعبة فيجيب على ما يحفظ (59) والعمل عليه عنده، والإنصاف أولى بأهل العلم، وكان أبو بسطام سيّئ (60) الرأي في الحسن، والله يغفر لهما.
حدثني محمد بن جعفر الأهوازي المقرئ، حدثنا أبو عبد الله الأخفش، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا شباب قال: قيل لشعبة: إنّ الحسن بن عمارة قد عقد مجلسا قال: أيّ يوم؟ قالوا: يوم الجمعة. قال: إن كان صادقا فليحدّث يوم السبت.
حدثنا ابن البري، حدثنا أبو حفص (61) قال: سمعت سفيان بن زياد يقول ليحيى بن سعيد في حديث سفيان (62)، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد ابن معاوية العبسي، عن علقمة، عن عبد الله (63): {ختامه مسك} [المطففين: 26] (64)، فقال: يا أبا سعيد خالفه أربعة (65)، قال: من؟ قال: زائدة، وأبو الأحوص (66)، وإسرائيل، وشريك، فقال يحيى: لو كان أربعة آلاف أمثال هؤلاء كان سفيان أثبت منهم.
وسمعت سفيان بن زياد يسأل عبد الرحمن عن هذا؟ فقال عبد الرحمن: هؤلاء قد اجتمعوا، وسفيان أثبت منهم، والإنصاف لا بأس به (67).
حدثني عبد الله بن علي بن مهدي، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أحمد ابن بشير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب (68)، عن أبي بن كعب قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أحدنا إذا جامع فأكسل فلم يمنِ؟ قال: «يغسل ما أصاب المرأة منه ويتوضّأ ويصلّي». قال: وكان أبو أيوب يفتي به عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ولا يفعله، وكان عروة يفتي به ويفعله (69).
حدثني الحسين (70) بن إدريس، حدثنا يحيى بن عمر التستري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة (71)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنّها قالت: إنّ فاطمة بنت أبي حبيش، أتت النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فقالت: إنّي أحيض الشهر والشهرين؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «إنّ ذلك ليس بالحيض، إنّ ذلك عرق من دمك، فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة، وإذا أدبر فاغتسلي لطهرك، ثم توضئي لكلّ صلاة». قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبا حنيفة يقول: لا يحلّ لأحد أن يفتي بهذا الحديث في المستحاضة (72).
حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا أبي، حدثنا المعتمر قال: قلت لعاصم: إنّ ليثا حدثني أنّ ابن عباس كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان ليث يسرها (73)، فقال: بئس ما صنع، يحدّث أنّ ابن عباس كان يجهر ويعمد هو فيسر.
حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي (74) شيبة (75)، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه» (76).
قال ابن خلاد: وهذا لا يقول به إبراهيم، ولا أحد من أهل الكوفة، وكذلك روى شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير التيمي (77)، عن أبيه (78)، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ذلك (79).
حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن حمير حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة حدثني أبان بن صالح عن نافع قال: خرجت مع طاووس إلى ابن رافع بن خديج فسأله طاووس عن كراء (80) الأرض؟ فحدّثنا عن أبيه قال: كنّا نعطي الأرض على الثلث والربع، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - عن ذلك، فلمّا انصرف طاووس ويده على يدي قال: إن كانت لك أرض فاكرها (81).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا في جميع النسخ بدون «فصل» قبله، وصحّح عليه في ي.
(2) أخرجه الدارقطني في «سننه» (614) من طريق الحسن.
(3) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (3760)، وأبو داود في «المراسيل» (8)، والدارقطني في «سننه» (637) كلهم من طريق هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين.
(4) بهرج: رديء زيف. «تاج العروس» (ب هـ ر ج).
(5) في س مضبّبا عليه: «سلمان»، والمثبت من ظ، ك، أ مصحّحا عليه، ي، حاشية س منسوبا لنسخة، وسليمان بن أرقم له ترجمة في «تهذيب الكمال» (11/ 351).
(6) أخرجه علي بن المفضل المقدسي في «الأربعون على الطبقات» (ص: 217) من طريق المصنّف به.
(7) في ي: «والحسن»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، والحسين بن بهان العسكري له ترجمة في «الإكمال» لابن ماكولا (7/ 369).
(8) «من» ليس في س، حاشية أ مصحّحا عليه، وأثبته من ظ، ك، أ، ي.
(9) بعده في ك: «فقال»، والمثبت بدونه من ظ، س، أ، ي.
(10) في ك: «فرحت»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(11) قوله: «كوفي صار» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(12) أي: لا يصلح لك. ينظر: «تاج العروس» (ب وب).
(13) في س، أ: «تريده»، والمثبت من ظ، ك، ي، ج.
(14) كذا في النسخ كلّها، ونسبه في أ لنسخة طبقات السماع، وكذا هو في «الأربعون على الطبقات» لعلي بن المفضل المقدسي، وفي حاشية كل من س، أ: «صوابه: ريحانة»، وفي مصادر التخريج الآتية: «ريحانة» والله أعلم.
(15) الضبط بفتح الدال وكسر الميم المشددة من ظ، س، أ، وضبطه في ك بضم الدال وكسر الميم المشددة، وضبطه في حاشية أبضم الدال وفتح الميم المخففة.
(16) أخرجه علي بن المفضل المقدسي في «الأربعون على الطبقات» (ص: 185) من طريق المصنف. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (7/ 148)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (717) كلاهما من طريق الحسن بن المثنى. وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (5/ 57)، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» (443)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 400)، وفي «الرحلة في طلب الحديث» (ص: 149)، وابن عبد البر في «التمهيد» (1/ 48)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (19/ 216) كلهم من طريق محمد بن سعيد بن غالب العطار به. وفي حاشية ي: «نصر بن حماد كذبه ابن معين، وأذهب حديثه مسلم، وتكلم فيه البخاري، ونهى عن... أبو زرعة، وتركه أبو حاتم، وضعفه...».
وقال ابن عبد البر: «وقد روي هذا المعنى من وجوه عن شعبة، ولذلك ذكرته عن نصر بن حماد؛ لأن نصر بن حماد الوراق يروي عن شعبة مناكير تركوه، وقد رواه الطيالسي عن شعبة ...» ثم ذكره.
(17) قوله تعالى: {لم يكن} ليس في س، ك، أ، ي، وأثبته من ظ، ج.
(18) «أبي» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ، وهو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي الحافظ له ترجمة في «تهذيب الكمال» (25/ 566).
(19) أخرجه الخطيب في «الرواة عن مالك» من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، ثم قال الخطيب شارحا لقول ابن نمير: «يعني أن رواية مثل هذا الحديث يبين حال راويه؛ لأنّه حديث باطل لا أصل له» اهـ. وينظر: ترجمة الهيثم بن خالد الكوفي الخشاب من «لسان الميزان» (8/ 356).
(20) هو في «الزهد» لوكيع (528)، لكن سنده فيه هكذا: «حدثنا سفيان، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الربيع بن خثيم»، وكذا رواه هناد بن السري في «الزهد» (513) عن وكيع، ورواه أحمد في «الزهد» (1986) من طريق سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى وبكر بن ماعز، عن الربيع ابن خثيم.
(21) «عن أبيه» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(22) أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 317 - السفر الثالث)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 564) -ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: 431) - والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (165) من طريق سفيان الثوري.
(23) «إذا حدثنا» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(24) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1299)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 57) كلاهما من طريق المصنّف.
(25) في ي: «إبراهيم»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، وهو الموافق لما في «الجامع لأخلاق الراوي». ومسبح بن حاتم العكلي له ترجمة في «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (4/ 2098).
(26) في س مضببا عليه: «عن»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، حاشية س منسوبا لنسخة، وهو الموافق لما في «الجامع لأخلاق الراوي».
(27) في ك، ي: «روايات»، والمثبت من ظ، س، أ، ج، وهو الموافق لما في «الجامع لأخلاق الراوي».
(28) كذا في النسخ بالقاف، وفي «فتح المغيث» (1/ 332): «الفرعة» بالفاء، والله أعلم.
(29) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1779) من طريق المصنف.
(30) قوله: «على أن» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(31) أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (838)، والعقيلي في «الضعفاء» (2/ 243) كلاهما من طريق عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن أبي صادق عن علي. ثمّ رأيت الذهبي في ترجمة عبد الله بن خراش من «الميزان» (2/ 413) يذكر أنّ له رواية عن العوام، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نصب المنجنيق على أهل الطائف. والله أعلم.
(32) في س، حاشية أ مصحّحا عليه: «المكي»، والمثبت من ظ، ك، أ مصحّحا عليه ومنسوبا لنسخة طبقات السماع، ي، حاشية س منسوبا لنسخة، وهو الموافق لما في «الجامع لأخلاق الراوي»، وحمّاد المالكي له ترجمة في «لسان الميزان» (3/ 278).
(33) في ك: «استدعي»، والمثبت من ظ، س، أ، ي، وهو الموافق لما في «الجامع لأخلاق الراوي».
(34) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1510) من طريق أبي حفص الفلاس. وقد أورد ابن عدي في «الكامل» (3/ 345) نحوا من هذه القصة في ترجمة حيان بن عبيد الله بن جبلة الدارمي، وجعل حيانا هذا هو الذي اتهمه الفلاس بالكذب، وليس حمّادا المالكي، والله أعلم.
(35) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (5332) من طريق أبي حفص الفلاس.
(36) ذكره ابن عدي في «الكامل» (8/ 94) عن أبي حفص الفلاس.
(37) هو في «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» (ص: 265).
(38) هو ابن مسلم.
(39) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 431) من طريق أبي زرعة الدمشقي. وأخرجه أبو نعيم في مقدمة «المستخرج على مسلم» (1/ 51) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (35/ 185) - عن أحمد بن أبي الحواري.
(40) بعده في ي: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، س، ك، أ.
(41) في س: «يكذب»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من ك، أ، ي.
(42) ضبطه في أ بالرفع والنصب، وكتب فوقه: «معا»، ويحمل الرفع على أنّ الفاء عاطفة، ويحمل النصب على أنّها سببيّة؛ فنصب الفعل بعدها.
(43) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 117) من وجه آخر عن سفيان الثوري بمعناه.
(44) في س: «مدني»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي. وينظر: «الأنساب» للسمعاني (12/ 152)، و«شرح مسلم» للنووي (1/ 108).
(45) في حاشية أمنسوبا لنسخة: «اجتثت»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصحّحا عليه، ي.
(46) «الكليبي» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي. وسعيد بن الركين الكليبي له ترجمة في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (4/ 20).
(47) الضبط بضم الراء من ظ، س، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز: «ص»، وضبطه في ك بكسر الراء.
(48) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 146) عن محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري، عن أبي بكر بن نافع به. وفيه: «فقلت له يوما: حدثنا قتادة عن معاذة قال: عن امرأة، اغرب، اغرب».
(49) في «شعب الإيمان»، و«الجامع لأخلاق الراوي»: «معاد»، وترجم الخطيب لهذا الأثر بقوله: «كتب الأحاديث المعادة».
(50) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1634)، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (11/ 47) كلاهما من طريق المصنّف. وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (1664) من طريق زنجويه.
(51) «قلت لشعبة» وقع في ي: «قال شعبة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(52) الضبط على صيغة المبني للمعلوم من س، أ مصحّحا عليه، وضبطه في ك على صيغة المبني للمعلوم وعلى صيغة المبني للمجهول وكتب فوقه: «معا».
(53) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/ 326) من طريق الحضرمي. وأخرجه مسلم في مقدمة «صحيحه» (1/ 23)، وابن أبي حاتم في مقدمة «الجرح والتعديل» (1/ 137)، والعقيلي في «الضعفاء» (1/ 237)، وابن المقرئ في «معجمه» (999) كلّهم من طريق محمود بن غيلان.
(54) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (3/ 94) -ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (13135) - والعقيلي في «الضعفاء» (1/ 237) من طريق محمد بن عبد الله المخرمي.
(55) في س، أ مصحّحا عليه فيهما: «مذهب»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة.
(56) بعده في س، أمنسوبا لنسخة: «أهل»، والمثبت بدونه من ظ، ك، ي، ج.
(57) في ي: «أبو خيثمة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، حاشية ي وكأنّه نسبه لنسخة.
(58) سيأتي قول أبي حنيفة (رقم: 208).
(59) قوله: «فيجيب على ما يحفظ» وقع في ك: «فيحدث عما يحفظ»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(60) في أ مصحّحا عليه ومنسوبا لنسخة طبقات السماع: «مسيء»، وفي ي: «يسيء»، والمثبت من ظ، س، ك، حاشية أ مصحّحا عليه.
(61) هو عمرو بن علي الفلاس الحافظ.
(62) هو الثوري.
(63) هو ابن مسعود.
(64) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (2/ 78) - ومن طريقه ابن أبي الدنيا في «صفة الجنّة» (130) - والطبري في «تفسيره» (24/ 216)، والحاكم في «المستدرك» (3909) كلّهم من طريق سفيان الثوري. ولفظه: قال ابن مسعود: «خلطه، وليس بخاتم يختم».
(65) أي: فرووه موقوفا على علقمة من قوله.
(66) أخرجه هناد في «الزهد» (67)، والبيهقي في «البعث» (325) كلاهما من طريق أبي الأحوص عن أشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية العبسي عن علقمة موقوفا عليه.
(67) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 172) عن محمد بن الحسين بن علي بن بحر البري به. وأخرجه ابن أبي حاتم في تقدمة «الجرح والتعديل» (1/ 78) من طريق أبي حفص عمرو بن علي. وقال الحافظ في «النكت على ابن الصلاح» (2/ 780) بعد أن نقل كلام ابن مهدي: «فأشار عبد الرحمن إلى ترجيح روايتهم لاجتماعهم، ولا شك أنّ الاحتمال من الجهتين منقدح قوي، لكن ذاك إذا لم ينته عدد الأكثر إلى درجة قوية جدّا، بحيث يبعد اجتماعهم على الغلط، أو يندر، أو يمتنع عادة؛ فإنّ نسبة الغلط إلى الواحد - وإن كان أرجح من أولئك في الحفظ والإتقان - أقرب من نسبته إلى الجمع الكثير» اهـ.
وقد يؤيد رواية الجميع ما وقع في «المعجم الكبير» للطبراني (9/ 219 رقم 9062)؛ حيث قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية، عن علقمة بن قيس، قال مرة: عن ابن مسعود فذكره.
(68) هو الأنصاري الصحابي.
(69) أخرجه البخاري (293)، ومسلم (346) كلاهما من طريق هشام بن عروة به مقتصرين على المرفوع منه. وأخرجه ابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (13) من طريق أبي سعيد الأشج بتمامه.
(70) في ك: «الحسن»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(71) في ي مضبّبا عليه: «خيثمة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، حاشية ي مصحّحا عليه.
(72) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (2732)، وفي «شرح معاني الآثار» (1/ 102) من طريق المقرئ. وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» (22/ 103) من طريق أبي حنيفة، ولم يذكر قول أبي حنيفة في أيّ من هذه المصادر.
(73) في ج: «يسر بها»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.
(74) «أبي» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ.
(75) هو في «مصنّف ابن أبي شيبة» (22693، 36212).
(76) أخرجه ابن ماجه (2137) من طريق ابن أبي شيبة به. وأخرجه أحمد (24148) من طريق أبي معاوية به. وأخرجه النسائي (4451) من طريق الأعمش به.
(77) ضبّب عليه في أ.
(78) في مصادر التخريج: «أمه».
(79) أخرجه أحمد (24951، 25668)، وأبو داود (3529) كلاهما من طريق شعبة به. وينظر: «علل الدارقطني» (14/ 250 رقم 3600).
(80) في ك، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع: «كرى»، وفي ظ، ي: «كرا»، والمثبت من س، أ.
(81) أخرجه الطبراني في «مسند الشاميّين» (84)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (6/ 142) كلاهما من طريق هشام بن عمار. وفي رواية الطبراني: أنّ طاووسًا سأل رافعا مباشرة دون ذكر ابنه. وإنّما خالف طاووس ما حدث به رافع؛ لأنّ ابن عباس كان لا يرى بذلك بأسا، ويقول: لم ينه النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - عنه. وينظر: «صحيح البخاري» (2330)، و«سنن النسائي» (3867).
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)