

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
الأسامي والكنى المشكلة الصور التي يجمعها عصر واحد
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 280 ــ 315
2026-05-09
54
الأسامي والكنى المشكلة الصور التي يجمعها عصر واحد:
حدثني محمد بن محمد بن يحيى القراب السجستاني بمدينة سابور، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي السمسار قال: كنّا عند سعيد بن أبي مريم (1) بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابا ينظر فيه، أو سأله أن يحدثه بأحاديث، فامتنع عليه، وسأله رجل آخر في ذلك فأجابه، فقال له الأول: سألتك فلم تجبني، وسألك هذا فأجبته، وليس هذا حق العلم، أو نحوه من الكلام. قال: فقال ابن أبي مريم: إن كنت تعرف (2) الشيباني من السيباني، وأبا جمرة من أبي حمزة، وكلاهما عن ابن عباس (3)، حدثناك وخصصناك كما خصصنا هذا (4).
قال القاضي: حدثت بعض أصحابنا بهذه الحكاية، فقال: هلمّ نتذاكر الأسماء المشكلة، فجلسنا نعدها، وكثرت، فاجتمعنا على أن أشكلها ما تقاربت عصور أهله، واتفقت صورها، واختلفت حروفها، وذلك مثل: أبي جمرة بالجيم، هو نصر بن عمران الضبعي. وأبي حمزة بالحاء، هو عمران ابن أبي عطاء القصاب، وكلاهما رويا عن ابن عباس - رضي الله عنه -، واشتركا فيما روى عنهما، ويردان في الحديث غير مسمّيين (5).
قال شباب: أبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية.
وأبو حمزة الذي روى عنه شعبة: عبد الرحمن بن كيسان.
وأبو حمزة طلحة بن يزيد مولى قرظة (6) بن كعب، روى عن زيد بن أرقم.
وكذلك أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس.
وأبو عمرو السيباني بالسين غير معجمة، الذي ابنه يحيى بن أبي عمرو السيباني. وشيبان من (7) ربيعة، وسيبان من اليمن.
وأبو الجوزاء بالجيم والزاي، وأبو الحوراء (8) بالحاء والراء غير معجمة، وهما في عداد التابعين، روى أحدهما عن ابن عباس، والآخر عن الحسن بن علي [عليهما السلام].
بريد بن أبي مريم، ويزيد بن أبي مريم.
ومن المشكل: جزي بن بكير، بالزاي معجمة، وهو من أهل الكوفة، روى عن حذيفة. وجري بن كليب، من أهل البصرة من بني سدوس، بالراء غير معجمة، وهو أيضا من أهل الكوفة، روى عن علي، هذا قول البرديجي.
وجري النهدي كوفي، روى عن علي [عليه السلام].
وعايش بن أنس، بالياء (9) والشين معجمة، روى عنه عطاء، وهو من أهل المدينة. وعابس بن ربيعة بالباء والسين (10)، روى عنه إبراهيم النخعي، وهو من أهل الكوفة.
ويافع بن عامر الكلاعي، بالياء، من أهل الشام، روى عنه إسماعيل بن عياش. ونافع (11) مولى ابن عمر، روى عنه مالك والناس.
وحضين بن المنذر أبو ساسان، بالضاد معجمة، روى عنه عبد الله الداناج.
وحصين بن عبد الرحمن، بالصاد غير معجمة، روى عنه الثوري والناس.
ودخين، بالخاء منقوطة من فوق، من أهل مصر، روى عنه كعب بن علقمة.
ودجين، بالجيم، هو ابن ثابت أبو الغصن من أهل البصرة، روى عن أسلم مولى عمر.
وحية بن حابس التميمي، بالياء منقوطة بنقطتين، من أهل البصرة، روى عنه يحيى بن أبي كثير.
وحبة، بالباء، هو حبة بن جوين العرني من أهل الكوفة، روى عنه سلمة بن كهيل، ويقال: جوية، وهو الأصوب، العرني من أهل الكوفة.
وبحير بن سعد، بالحاء غير معجمة على مثال (12) بعير، من أهل الشام، روى عنه إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد.
وبجير بن أبي بجير بالجيم مضمومة الباء، روى عنه إسماعيل بن أمية.
ووقاء بن إياس، بالقاف ممدودة مثل وعاء، من أهل الكوفة، روى عنه ابن المبارك. ووفاء، مثل وراء، من أهل الشام، روى عنه الليث بن سعد.
وخميل بن عبد الرحمن، بالخاء معجمة مضمومة، من أهل الكوفة، روى عنه حبيب بن أبي ثابت.
وجميل بن عبد الله النجراني، بالجيم (13)، من أهل الشام.
وشعيث بن محرز، منقوطة بثلاث من فوق، من أهل البصرة.
وشعيب بن حرب، من أهل المدائن.
وهبيب بن مغفل، ساكنة الغين مكسورة الفاء، رجل له رواية عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -.
وعبد الله بن مغفل، مفتوحة الغين والفاء مشدّدة.
البرند، مثل الفرند (14)، أبو عرعرة بن البرند.
والبريد، مثل الجريد، أبو هاشم ابن البريد.
كنيز، بالنون والزاي، أبو بحر بن كنيز. وكثير، بالثاء، أبو محمد بن كثير.
ونسير، بالنون، نسير بن ذعلوق.
ويسير بن عميلة، أخو (15) الربيع، بالياء، من بجيلة.
المتفقة أسماؤهم وعصورهم ورواتهم من أصحاب النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - والرواة عنهم:
ومن المشكل أيضا أسامٍ وكنًى متّفقة يجمعها عصر واحد، تشترك في أكثر من روت عنه وروى عنها، وربما جمعهما (16) بلد واحد، تأتي بهما الآثار مفردة (17) غير منسوبة، وذلك مثل: إبراهيم بن يزيد النخعي، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وروى عنهما جميعا الأعمش، ويجمعهما عصر واحد وبلد واحد، واشتركا في أكثر من رويا عنه، وروى عنهما، وعتب السلطان على أحدهما، فأمر بإزعاجه، فغولط به إلى الآخر(18).
عطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يزيد، وعطاء بن يسار، روى عنهم جميعا الزهري وغيره، ورووا عن أصحاب النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -.
هشام بن حسان، وهشام الدستوائي، روى عنهما أهل عصر سنة عشرين ومائتين، ورويا جميعا عن الحسن ومحمد (19) وقتادة، وابن حسان أكبر.
أشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، روى عن ابن سوار الكوفيون: شريك وأبو الأحوص وطبقتهما، وروى عن ابن عبد الملك البصريون: يزيد بن زريع، ومعاذ، وخالد بن الحارث، ومن في طبقتهم، ورويا جميعا عن الحسن، وابن سيرين.
شريح القاضي، وشريح بن هانئ، رويا جميعا عن علي [عليه السلام] وروى عنهما النخعي وغيره.
حميد بن قيس المكي، وحميد بن قيس الأنصاري، يجمعهما (20) عصر واحد، واشتركا فيمن رويا عنه، وروى عنهما.
داود بن أبي هند، وداود بن يزيد الأودي، وداود بن الحصين، وداود بن شابور، رووا جميعا عن الشعبي، وعكرمة وغيرهما، وروى عنهم الكوفيّون والبصريّون أهل عصر واحد.
حدثنا محمود بن محمد، حدثنا إبراهيم الهروي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة حديثا عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «إذا قال الرجل لك: يا مخنّث. فاجلده عشرين»(21). هذا داود بن الحصين.
عاصم ابن بهدلة، وعاصم بن سليمان الأحول، روى عنهما الثوري، وشعبة، ومن دونهما طبقة شريك وأبي الأحوص، ولعاصم الأحول رواية عن أنس (22)، وليس ذلك لابن بهدلة.
يونس بن عبيد، ويونس بن يزيد الأيلي، روى عنهما جميعا عبد الله بن المبارك، واشتركا في كثير ممن رويا عنه.
حدثنا إسماعيل بن أحمد اليماني، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي (23)، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: ما أكل النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - على خوان (24)، ولا في سكرجة (25)، ولا خبز له مرقّق (26). قلت لقتادة: علامَ كانوا يأكلون؟ قال: على السفر (27). قال: فهذا يونس الإسكاف.
منصور بن المعتمر، ومنصور بن زاذان، روى عنهما جميعا شعبة، وسفيان، ومن بعدهما طبقة هشيم، ورويا جميعا عن إبراهيم، والشعبي، وغيرهما.
أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، رويا جميعا، عن نافع، روى عنهما شعبة، وسفيان.
مالك بن مغول، ومالك بن أنس، روى عنهما جميعا أبو عاصم، وابن مغول أكبر وأقدم، مات مالك بن مغول سنة نيف وخمسين ومائة، ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين ومائة.
حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، رويا (28) عن ثابت، وداود، وأيوب، والتيمي، وروى عنهما أهل عصر سنة ثلاثين (29)، وابن سلمة أكبر وأقدم، مات حماد بن سلمة في ذي الحجة سنة سبع وستين (30) ومائة، ومات حماد بن زيد في شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة (31).
أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي قال: إذا قال عارم: حدثنا حماد. فهو حماد بن زيد، وكذلك سليمان بن حرب، وإذا قال التبوذكي: حدثنا حماد. فهو حماد بن سلمة (32)، وكذلك الحجاج بن منهال، وإذا قال عفان: حدثنا حماد. أمكن أن يكون أحدهما (33).
حدثنا أحمد بن عبد الله الحمادي، حدثنا أحمد بن جرير البلخي ببلخ، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد ابن درهم - وفضل حماد بن سلمة على حماد بن زيد كفضل الدينار على الدرهم - قالا: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «تسحّروا فإنّ في السحور بركة» (34).
سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، رويا جميعا عن الأعمش وغيره، وروى عنهما الوليد بن مسلم وغيره.
وحضرت القاسم المطرز (35)، فحدثنا عن أبي همام أو غيره، عن الوليد (36)، عن سفيان حديثا، فقال له أبو طالب بن نصر (37): من سفيان هذا؟ فقال له المطرز: هذا الثوري. فقال له أبو طالب: بل هو ابن عيينة. قال: من أين قلت؟ قال: لأنّ الوليد روى عن الثوري أحاديث معدودة محفوظة، وهو مليء بابن عيينة، وسفيان الثوري أكبر وأقدم، وابن عيينة أسند (38).
وفي عصر سفيان بن عيينة: سفيان بن حبيب، وسفيان بن عقبة، وسفيان بن عامر، ويردون في الحديث منسوبين.
عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدراوردي، رويا عن يزيد بن الهاد، وابن أبي ذئب، وغيرهما، وروى عنهما أهل عصر سنة أربعين ومائتين من أهل الحجاز وغيرها (39).
يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سعيد العطار، اشتركا في أكثر من رويا عنه، وروى عنهما. وفي عصرهما يحيى بن سعيد الأموي.
وذكر بعض شيوخنا أن الجنيد بن بهرام حدثهم، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا شبيب بن شيبة قال: خرجنا مع معاوية بن قرة في جنازة، وكنا على براذين لنا هماليج (40) وهو على قطوف (41)، فنادانا: قفوا. فوقفنا، فقال: كان يقال: صاحب الدابة القطوف أمير على أصحاب الهماليج، يسيرون بسيره، ويقفون بوقوفه.
وشبيب بن شيبة هذا، ليس بالأهتم، هذا أبو جزء، وذاك (42) أبو معمر شبيب ابن شيبة بن عبد الله بن الأهتم المنقري.
المتّفقة كناهم وعصورهم:
منهم المكنّون بأبي صالح (43) عدّة منهم اشتركوا في الرواية عن أبي هريرة عشرون أو نحوها منهم:
أبو صالح السمّان أبو سهيل بن أبي صالح، وروى عنه الأعمش، والحكم، وأبو حصين، وأبو إسحاق، وحبيب بن أبي ثابت. واسمه ذكوان.
وأبو صالح مولى عثمان، روى عن عثمان، وعن أبي هريرة. واسمه الحارث.
حدثنا إسحاق بن داود (44) الصوّاف (45)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان، عن عثمان وأبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «من مات مرابطا في سبيل الله بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر»(46).
قال ابن المديني: روى عن هذا أبو عقيل زهرة بن معبد، وسمعت أبا الوليد يقول: اسمه الحارث.
وأبو صالح الذي روى عنه كامل بن العلاء، وروى عن أبي هريرة، قال أحمد بن هارون البرديجي: هذا اسمه ميناء.
وأبو صالح الأشعري، الذي يروي عنه أهل الشام، وروى هو عن أبي هريرة، قال علي بن المديني: لا يعرف اسمه. وحكى العباس (47) عن يحيى بن معين، أنّ هذا هو أبو صالح مولى عثمان. وقال غيره: هذا وهم (48).
وأبو صالح مولى الجندعيّين، الذي روى عنه سليمان بن يسار، وروى هو عن
أبي هريرة: «لا سبق إلا في خف أو حافر» (49)، لم يذكره علي فيمن ذكر، وقال غيره: لا يعرف اسمه.
وأبو صالح مولى الساعديين، روى عنه هاشم بن هاشم، وروى هو عن أبي هريرة، ولم يذكر له اسم.
وأبو صالح الحنفي، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وأبو عون محمد بن عبيد الله، وروى هو عن أبي هريرة، وعن عائشة، وأبي سعيد، قال علي: اسمه عبد الرحمن بن قيس، وهو أخو طليق (50) بن قيس.
حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا بندار ونصر (51) قالا: حدثنا أبو أحمد (52)، حدثنا مسعر (53)، عن أبي عون (54)، عن أبي صالح، عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - لي ولأبي بكر: «مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال، ويكون في الصف» (55).
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، عن نافع بن يزيد (56)، أنّ محمد بن أبي صالح أخبره، عن أبيه، أنّه سمع عائشة زوج النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - تقول (57): «الإمام ضامن، والمؤذّن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن» (58).
وأبو صالح الخوزي، روى عنه أبو المليح المدني، وروى هو عن أبي هريرة.
قال نصر وبندار، عن صفوان بن عيسى، عن أبي المليح المدني، حدثني أبو صالح الخوزي. وقال أبو موسى، عن أبي عاصم، عن أبي المليح الفارسي، عن أبي صالح الخوزي، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «من لا يسأل الله - عزّ وجلّ - يغضب عليه» (59).
وأبو صالح مولى بني يربوع، روى عن أبي هريرة، ذكره أبو موسى محمد بن المثنى، حكى بعض شيوخنا عنه.
فهؤلاء رووا عن أبي هريرة، وهم تسعة.
ثم أبو صالح صاحب التفسير الذي يروي عنه الكلبي، وروى عنه أيضا سماك بن حرب، ومنصور، وابن جحادة، وابن أبي خالد (60)، والسدي، وابن أرطاة، وابن مغول، وعطاء بن السائب، وهو أبو صالح مولى أم هانئ، واسمه باذام، قال شباب: باذان، بالنون.
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: كنا عند أبي صالح فقال: قال أبو هريرة: «إنّ في الجنّة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما». فقال شقيق الضبي: ما سمعنا في الجنّة بظعن (61) ولا سير! قال: أفتكذّب (62) أبا هريرة؟ قال: لا ولكن أكذّبك (63). قال: وكان أبو صالح مولى أم هانئ (64) وقع في السهم لجعدة بن هبيرة، فبعث به إلى أم هانئ، فأعتقته، وقالت لابن عباس: اكتب له عتقه. ففعل، وكانت تقول لأبي صالح: تعلم؛ فإنّ الناس يسألونك. وتقول: خرج من بيت علم.
فأمّا أبو صالح صاحب (65) الأعمش، فإنّه غير هذا، وهو مولى لقريش، قدم ها هنا.
وأمّا أبو صالح الذي يروي عنه يحيى بن أبي كثير، ويروي هو عن ابن عباس، هو من أهل البصرة، قال البرديجي: هو بصري واسمه قيلوية (66).
وأبو صالح الزيّات الذي يروي عنه الأعمش، وحماد بن أبي (67) سليمان، وروى عن ابن عباس، اسمه سميع، علي بن المديني يقوله.
وأبو صالح الذي يروي عنه البصريون: قتادة، والتيمي، وخالد (68)، وغيرهم (69)، قال البرديجي: اسمه ميزان.
وأبو صالح مولى عمر، الذي روى عنه العوام بن حوشب، لا يعرف اسمه.
وأبو صالح مولى السفاح، الذي روى (70) عنه بسر بن سعيد، وروى عنه أهل المدينة، روى قال: بعت بزا (71) إلى الموسم - أو قال: برا (72) - فقال: نعجل (73) وتضع لنا؟ فسألت زيد بن ثابت فقال: لا تأكله ولا توكله.
قال علي بن المديني: هذا اسمه عبيد.
وأبو صالح الخولاني الذي روى عنه أبو قلابة، وروى هو عن النعمان بن بشير، لا يعرف اسمه.
روى أبو الوليد (74)، عن أبي (75) قحذم، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الخولاني، عن النعمان بن بشير قال: «إنّ الله - عزّ وجلّ - كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي سنة، أنزل منه (76) آيتين ختم بهما سورة البقرة، من قرأهما في بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه...}» (77).
ورواه أبو أسامة، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «إنّ الله كتب كتابا» فذكر نحوه(78).
وأبو صالح الذي روى عنه أبو (79) البختري سعيد بن عمران الطائفي، وروى هو عن الحسن، والحسين، وأم كلثوم بنت علي، مجهول.
فهؤلاء الذين أدركنا معرفتهم ممّن يجمعهم (80) عصر التابعين، وتشكل معارفهم، وما رأيت أحدا ضبطهم ضبطا مستقصى (81)، وأحاديث الجماعة واهية.
• المكنّون بأبي حازم:
قال القاضي: قال لنا الحسن بن المثنى: وجدت على ظهر كتاب لي، وهو من كلام علي بن المديني، وكان أصحابنا يذكرون أنّه عنه علق (82)، وأبى الحسن أن يسنده إليه: أبو حازم الأشجعي، واسمه سلمان صاحب أبي هريرة.
قال شباب: أبو حازم الأشجعي هو أبو حازم الأعرج.
وأبو حازم المدني مولى الغفاريّين، اسمه دينار.
وأبو حازم سلمة بن دينار مولى بني مخزوم مدني.
قال شباب: أبو حازم سلمة بن دينار، وهو صاحب الحكمة، والراوي عن سهل بن سعد، ويعرف بالأفزر (83).
وأبو حازم التمّار لا يعرف اسمه.
قال علي بن المديني: هو مولى هذيل، لا أعلم أحدا روى عنه إلا محمد بن إبراهيم التيمي.
أبو حازم مولى ابن عباس، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، اسمه نبتل، قال علي: لم أر أحدا روى عنه غير إسماعيل بن أبي خالد، وروى هو عن ابن عباس حديثا واحدا.
• المكنّون أبا مريم:
قال القاضي: قال الحسن بن المثنى فيما ذكر أنه وجد على ظهر كتابه أنّ منهم (84): أبا مريم صاحب علي، الذي روى عنه نعيم بن حكيم، وروى هو عن علي وأبي الدرداء، واسمه قيس.
وأبو مريم، الذي روى عن ابن مسعود، وروى عنه أشعث بن سليم، اسمه عبد الله بن زياد. قال شباب: هو أبو مريم الأسديّ.
وأبو مريم، الذي يروي عن عمر وعلي وعبد الرحمن بن عوف، هو أبو مريم البكري، روى عنه سماك بن حرب، اسمه شييم (85) بن ذييم (86).
وأبو (87) مريم الحنفي، إياس بن ضبيح (88).
فهؤلاء يتوازون (89) في عصر واحد.
• المكنّون أبا العنبس:
منهم أبو العنبس (90) صاحب إبراهيم، روى عن أبيه، اسمه عمرو بن مرزوق.
وأبو العنبس، الذي روى عنه عبد الملك بن عمير، لا يعرف اسمه.
وأبو العنبس صاحب زاذان، اسمه سعيد بن كثير بن عبيد (91)، وكثير بن عبيد هو أبو سعيد الذي يقال له: رضيع عائشة، روى عنه ابن عون، ومجالد، وشعيب بن الحبحاب.
وأبو العنبس الذي روى عنه شعبة وإسرائيل وأبو عوانة، لا يعرف اسمه.
حدثنا عبد الله بن الحسن بن النعمان القزاز، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا ابن نمير، عن سفيان، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - متوكّئًا على عصا، قال: فقمت إليه، فقال: «لا تقوموا كما يقوم (92)» (93)، وتأكل (94) من كتابه بقية الحديث.
• المكنّون أبا بكر غير مسمّين:
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه كنيته.
وأبو بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري (95)، اسمه كنيته.
وأبو بكر بن أبي جهم بن حذيفة، اسمه كنيته.
وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه كنيته.
وأبو بكر بن خالد بن عرفطة، اسمه كنيته.
هؤلاء لا يكاد يذكرون إلا منسوبين.
وأبو بكر بن عتبة بن أبي وقاص.
وممّن يتأخّر عن عصر هؤلاء: أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر، اسمه كنيته.
أبو بكر بن حفص بن عمر، اسمه كنيته.
أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن (96) بن عبد الله بن عمر، اسمه كنيته.
أبو بكر بن أبي مريم، اسمه كنيته.
حدثنا الحسن، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا إسحاق بن بشر (97) مولى ابن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن (98) بن عبد الله ابن عمر، عن ابن عمر، أخبرني أبو سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم: «ما بين قبري (99) ومنبري روضة من رياض الجنّة» (100).
• المكنّون أبا نعامة:
قال شباب: أبو نعامة العدوي، عمرو (101) بن قيس (102).
وأبو نعامة الضبي شيبة بن نعامة.
وأبو نعامة السعدي عبد ربه. هؤلاء طبقة.
• المكنّون أبا غالب:
هما اثنان:
أحدهما: روى عن أبي أمامة، اسمه حزور.
والآخر: روى عن أنس، ولم يسم لنا.
حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا أبو كامل، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن أبي غالب (103) قال: سأل العلاء بن زياد أنسا: كم كان لرسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - حين بعث؟ قال: ابن أربعين سنة، ثم عاش في النبوة عشرين سنة (104).
أخبرني أبو عبيد الآجري، عن أبي داود السجستاني قال: سألته عن أبي غالب فقال: أبو غالب الحجّام.
• المكنّون أبا الدهماء:
هما اثنان: أبو الدهماء مالك بن سهم. وأبو الدهماء قرفة بن بهيس.
• المكنّون أبا إسحاق:
أبو إسحاق السبيعي، وهو الهمداني، واسمه عمرو بن عبد الله.
وأبو إسحاق الشيباني، واسمه سليمان بن ماهان، اشتركا في ابن أبي أوفى، وروى عنهما الثوري وشعبة وغيرهما.
• المكنّون أبا الزعراء:
سمعت أحمد بن هارون البرديجي يقول: أبو الزعراء الذي روى عن أبي الأحوص، وروى عنه سفيان الثوري وعبيدة بن حميد وسفيان بن عيينة، اسمه عمرو بن عمرو، وهو ابن أخي أبي الأحوص.
قال: وأبو الزعراء الذي روى عن محل بن خليفة، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن داود، اسمه يحيى بن الوليد بن المسيب.
حدثنا أحمد بن هارون، حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب الكوفي، حدثنا وكيع (105)، عن سفيان، عن أبي الزعراء (106)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ليس أحد يولد عالما، وإنّما العلم بالتعلّم (107).
وأبو الزعراء هو في عدد التابعين، وروى عن عبد الله بن مسعود، وروى عنه سلمة بن كهيل، اسمه عبد الله بن ماهان.
من المشكل أيضا أسامٍ مفردة يغلط بها إلى أشكالها في الصورة؛ لغموضها وظهور إشكالها (108):
تعلى (109) بن عبيد بن تعلى، بالتاء منقوطة من فوقه، يشتبه بيعلى، إلا أنّ يعلى في الأسامي أكثر وأشهر.
علبة بالباء مثال قلبة، وهو أبو ذواد بن علبة، يشتبه بعلية المنتسب إليها إسماعيل بن علية.
عمارة بكسر العين، أبو أبي بن عمارة (110)، الذي روى حديث المسح: «امسح ما بدا لك» (111) يشتبه بعمارة.
محرر مثل مكرر، وهو محرر بن أبي هريرة، يشتبه بمحرز، إلا أنّ محرزا أشهر، ومجزز المدلجي.
ميسر مثال مكرر بالسين، أبو محمد بن ميسر (112)، الذي روى حديث سورة الإخلاص (113)، يشتبه بمبشر.
منية مثال مدية، يعلى بن منية، يشتبه بمنبه أبي (114) وهب بن منبه، وهمام بن منبه، ومنية التي ينسب إليها يعلى هي أمه، وأبوه أمية، ومن نسبه إلى أمه قال: منية مثل مدية، ومن نسبه إلى أبيه فقال: أمية.
فصيل مثل بعير، بالفاء والصاد غير معجمة، أبو الحكم بن فصيل، يشتبه بفضيل.
خريت مثل خمير، أبو الزبير بن الخريت، يشتبه بحريث.
سيابة، بالسين غير معجمة مكسورة السين، سيابة بن عاصم، يشتبه بشبابة، إلا أنّ شبابة أكثر في الأسماء.
زييد، بياءين تصغير زيد، يشتبه بزبيد.
عقار بن المغيرة يشتبه بغفار.
معمر بن سليمان الرقي يشتبه بمعمر.
عباد يشتبه بعباد.
يسير يشتبه ببشير (115).
أبو حبرة، بالحاء مكسورة وبالباء منقوطة بواحدة، هو الذي روى عن علي، بصري، واسمه شيحة بن عبد الله، يشتبه بأبي خيرة وأبي خبزة.
الحنيذ بن عبد الرحمن (116)، الذي روى حديث أعشى همدان (117)، وقوله للنبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - مستعديا على امرأته: يا سيّد النّاس وديّان العرب(118)، يشتبه بالجنيد، وأكثر رواة الحديث يصحفون فيه (119).
حدثني أبي، حدثنا أبو داود، حدثني رجل، عن ابن عائشة، عن سعيد الحريري(120). قال: فقلنا: هذا سعيد الجريري. قال: كان يبيع الجرار، ثم صار يبيع الحرير. فقلنا: هذا رجل من العرب من بني جرير. فقال: فعل الله بالعرب، ما أقبح أسماءها(121).
سمعت محمد بن جعفر الشعيري (122) يقول: اطّلعت في كتاب رجل ممّن زعم أنّه جمع حديث يونس بن عبيد، فإذا قد صدر بما روى يونس عن الزهري! فقلت: إنّ يونس لم يرو عن الزهري شيئا. وإذا هو قد غلط بيونس بن يزيد، وظن أنّه يونس بن عبيد.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا أحمد بن حرب الموصلي قال: سمعت محمد بن عبيد (123) يقول: جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش، فسأله عن مسألة من مسائل الصلاة يحفظها الصبيان، فالتفت إلينا الأعمش، فقال: انظروا لحية تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة الصبيان (124).
حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا محمد بن عبيد قال: سمعت الأعمش يقول: إذا رأيت الرجل البهيّ ليس عنده - يعني حديثا - اشتهيت أن أصفعه (125).
حدثني سهل بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا عثام بن علي قال: سمعت الأعمش يقول: إذا رأيت الشيخ ولم يكتب الحديث فاصفعه؛ فإنّه من شيوخ القمراء. قلت لابن عقبة: ما معنى شيوخ القمراء؟ قال: شيوخ دهريّون (126)، يجتمعون في ليالي القمر، فيتحدّثون بأيام الخلفاء، ولا يحسن أحدهم أن يتوضّأ للصلاة (127).
حدثنا أبو جعفر الحضرمي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي إسحاق، قال: كان يختلف شيخ معنا إلى مسروق، وكان يسأله عن الشيء فيخبره، فلا يفهم، فقال: أتدري ما مثلك؟ مثلك مثل بغل هرم حطم جرب، دفع إلى رائض، فقيل له: علّمه الهملجة (128).
قال القاضي: فهذا باب من العلم جسيم، مقصور علمه على أهل الحديث الذين نشئوا فيه، وعنوا به صغارا، فصار لهم رياضة، ولا يلحق بهم من يتكلفه على الكبر، وإنّك لترى البهيّ من الرجال، المشار إليه في فنون من العلم، وضروب من الأدب، يتصرف في أيّها شاء بعبارة وبيان وذكاء ولسن (129)، وهو (130) مع ذلك في رواء (131) وشيبة، ولباس مروءة (132)، فإذا انتهى إلى إسناد حديث تستولي الحيرة عليه، فلا يدري أيّ طريق يركب فيه (133)، فيقدّم ويؤخّر، ويصحّف ويحرّف.
وأيّ شيء أقبح من شيخ لنا يتصدّر منذ زمان، كتب بخطه: «وكيع عن شقيق (134)، عن الأعمش»، نحوا من عشرين حديثا، يفتح (135) القاف فيها كلّها، وينقطها، ويحلقها، ولا يعرف سفيان من شقيق (136)، ولا يفرق بين عصريهما، ولا يميز عصر وكيع من عصر كبراء التابعين والمخضرمة (137)، ثم هو مع ذلك إذا تكلم أشار بإصبعه، وإذا أفتى في بلوى غمض (138) تكبرا عينيه، فهذا يستقبح من حيث استقبح تحير أبي خيثمة والنفر الذين اجتمعوا معه على المذاكرة حين سئلوا عن الحائض تغسل (139) الموتى (140).
وإن كان ما حكي عن أبي موسى (141) حقا، وأنه سئل -كما زعموا- عن فأرة وقعت في بئر؟ فقال: «البئر جبار (142)» (143)، فهو أقبح من هذا كله.
حدثني عمر بن الحسن الواسطي، حدثنا (144) جنيد بن حكيم، حدثنا محمد بن أبي عتاب، حدثنا أبو الوليد قال: حضرت شعبة وسئل عن فأرة وقعت في صحناة (145)، فلم يحسن يجيب عنها (146).
قال القاضي: وليس للراوي المجرد أن يتعرض لما لا يكمل له، فإنّ تركه ما لا يعنيه أولى به وأعذر له، وكذلك سبيل كل ذي علم.
وكان حرب بن إسماعيل السيرجاني (147)، قد أكثر من السماع وأغفل الاستبصار، فعمل رسالة سماها «السنة والجماعة» تعجرف فيها، واعترض عليها بعض الكتبة من أبناء خراسان ممن يتعاطى الكلام، ويذكر بالرياسة فيه والتقدم، فصنف في ثلب رواة الحديث كتابا (148)، تلقط (149) فيه من كلام يحيى بن معين وابن المديني، ومن كتاب «التدليس» للكرابيسي (150)، وتاريخ ابن أبي خيثمة، والبخاري، ما شنّع(151) به على جماعة من شيوخ العلم، خلط الغث بالسمين، والموثوق بالظنين، وادّعى دعاوى لم يضبط أكثرها، ولا عرف وجوه (152) التصرّف فيها، وتساخف في حكايات أوردها، وروايات أسندها إلى رجال له، ممّن لا يعد كلامه (153) من عمله، ولا له واعظ يزجره من نفسه.
ولو أنصف لأيقن أنّ الغامز على حزبه أكثر، والخلاف الواقع بين كبراء أهل مقالته أوسع، وما يلحق به وبهم من أنواع الشناعة أعظم، ولقاده الإنصاف إلى أن يحكم على نفسه بمثل ما حكم به على خصمه، فإنّه ذكر ابن شهاب الزهري فيمن ذكر، وعيره بتقليد الأعمال (154)، وأنّه عزر رجلا فمات، وهو مع هذا القول في ابن شهاب، حامل سيف تارة، وصاحب قلم أخرى، يمضيان على غير مراده، ويعصيان الله في عباده، على أن ما حكى (155) عن ابن شهاب نادر شاذ، وأمره حاضر مشاهدة (156)، ولو اقتصر على ما بين من دلائل التوحيد، وعظم من شأن الوعيد، لكان كأحد المتكلفين الذين يأمرون ولا يأتمرون، ويقولون ما لا يفعلون، وجدير أنّ يعقل اللسان عن الخطل، ويقرن العلم بصالح (157) العمل، من كان ذا فهم ثاقب، ولسان بين؛ ليكون العمل داعيا، والعلم هاديا، واللسان معبرا.
ولو كان حرب مؤيدا مع الرواية بالفهم؛ لأمسك من (158) عنانه، ودرأ (159) ما يخرج من لسانه (160)، ولكنّه ترك أولاها، فأمكن القارة من راماها (161)، ونسأل الله أن ينفعنا بالعلم، ولا يجعلنا من حملة أسفاره، والأشقياء به، إنهّ واسع لطيف قريب مجيب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء أبو محمد المصري، ثقة ثبت فقيه، مات سنة (224 هـ) وله ثمانون سنة، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (2286).
(2) «تعرف» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(3) سيأتي بيان أصحاب هذه الأسماء من كلام المصنّف بعد قليل.
(4) أخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه» (1/ 2) من طريق المصنّف به.
(5) في حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة: «مسمين»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي.
(6) ضبطه في ظ بضم القاف، والضبط المثبت بالفتح من س، ي، وكذا قيده ابن نقطة في «تكملة الإكمال» (4/ 623)، وابن حجر في «فتح الباري» (7/ 114).
(7) في حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة: «بن»، والمثبت من ظ، س مصححا عليه، ك، أ مصححا عليه، ي.
(8) في حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع: «وأبو الحورى».
(9) صحح عليه في أ، وكتب في الحاشية: «قلت: صوابه بالهمز، ولكن لما كتب بالياء عبر عنه به».
(10) في المطبوعة: «وعايس بن ربيعة بالياء والسين» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(11) كتب أسفل منه في أ: «بالنون».
(12) في ي: «وزن»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(13) «بالجيم» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(14) صحح عليه في أ، وكتب في الحاشية: «الفرند، بكسرتين: جوهر السيف وماؤه. تبريزي».
(15) في ك: «أبو»، والمثبت من ظ، س، أ، ي، قال المزي في «تهذيب الكمال» (32/ 305): «يسير ابن عميلة الفزاري أخو الربيع بن عميلة».
(16) في س مصححا عليه، أ: «جمعها»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية س منسوبا لنسخة، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع.
(17) في حاشية أدون علامة: «منفردة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. والضبط بالنصب من س، ي، وضبطه في أ بالنصب والرفع معا.
(18) يعني بذلك ما رواه ابن سعد في ترجمة إبراهيم التيمي من «الطبقات الكبرى» (6/ 285) قال: أخبرنا علي بن محمد، قال: كان سبب حبس إبراهيم التيمي أنّ الحجّاج طلب إبراهيم النخعيّ، فجاء الذي طلبه فقال: أريد إبراهيم. فقال إبراهيم التيمي: أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنّه يريد إبراهيم النخعي، فلم يستحل أن يدلّه عليه، فأتى به الحجّاج، فأمر بحبسه في الديماس، ولم يكن لهم ظل من الشمس، ولا كن من البرد، وكان كلّ اثنين في سلسلة، فتغيّر إبراهيم، فجاءته أمّه في الحبس فلم تعرفه حتى كلّمها، فمات في السجن، فرأى الحجّاج في منامه قائلا يقول: مات في هذه البلدة الليلة رجل من أهل الجنّة، فلمّا أصبح قال: هل مات الليلة أحد بواسط؟ قالوا: نعم إبراهيم التيمي مات في السجن. فقال: حلم، نزغة من نزغات الشيطان. وأمر به فألقي على الكناسة.
(19) هو ابن سيرين.
(20) في أ: «يجمعهم»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع.
(21) أخرجه ابن ماجه (2568)، والترمذي (1462) من طريق ابن أبي فديك به. قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن إسماعيل يضعف في الحديث».
(22) في ك: «الحسن»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(23) في ك: «المخزومي»، والمثبت من ظ، س، أ مصححا عليه، ي، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (25/ 534).
(24) الخوان، بالكسر والضم: هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. «النهاية في غريب الحديث»، و «تاج العروس» (خ ون).
(25) سكرجة، بضم السين والكاف والراء والتشديد: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسيّة. «النهاية في غريب الحديث» (س ك ر ج).
(26) المرقق: الرغيف الواسع الرقيق. «النهاية في غريب الحديث» (ر ق ق).
(27) أخرجه البخاري (5386، 5415) من طريق معاذ بن هشام به. والسفرة، بضم السين: اسم لما يوضع عليه الطعام من جلد أو نحوه. «إرشاد الساري» (8/ 215).
(28) بعده في ي: «جميعا»، وبعده في أ بياض بمقدار كلمة وصحّح عليه.
(29) لعله يعني: أنّه من روى عنه مات أغلبهم سنة (230 هـ) أو في حدودها، والله أعلم.
(30) في ك مضببا عليه: «وسبعين»، وفي حاشيتها: «الصواب: وستين»، والمثبت من ظ، س، أ، ي، وهو الموافق لما في ترجمته من «تهذيب الكمال» (7/ 267).
(31) آخر الجزء الثاني في جميع النسخ.
(32) لكن قال ابن الجوزي في «تلقيح فهوم أهل الأثر» (ص: 428): «وأمّا موسى بن إسماعيل التبوذكي فليس يروي إلا عن حماد بن سلمة خاصة».
وقد أقره العراقي في «شرح التبصرة» (2/ 269)، واعترض عليه في «التقييد والإيضاح» (ص: 411) بأن المزي ذكر في «تهذيب الكمال» أنه روى عن حماد بن زيد أيضا، إلا أنه قال: «يقال: روى عنه حديثا واحدا ...».
(33) نقل هذا ابن الصلاح في «المقدمة» (ص: 619) ثم قال: «ثم وجدت عن محمد بن يحيى الذهلي عن عفان قال: إذا قلت لكم: أخبرنا حماد، ولم أنسبه فهو ابن سلمة. وذكر محمد بن يحيى، فيمن سوى التبوذكي، ما ذكره ابن خلاد».
ونقله أيضا العراقي في «شرح التبصرة» (2/ 269) ثم قال: «كذا قال الرامهرمزي، وهو ممكن، لولا ما حكاه الذهلي عن عفان من اصطلاحه، فزال أحد الاحتمالين».
(34) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 216) (7/ 64)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (41/ 352) (51/ 142) كلاهما من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي. وأخرجه البخاري (1923)، ومسلم (1095) كلاهما من طريق عبد العزيز بن صهيب.
(35) هو القاسم بن زكريا بن يحيى أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز، كان ثقة ثبتا، من أهل الحديث والصدق، ومن المكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال، توفي سنة (305 هـ). «تاريخ بغداد» (14/ 446).
(36) بعده في ي: «بن مسلم»، والمثبت بدونه من ظ، س، ك، أ، ج.
(37) في حاشية س منسوبا لنسخة: «تربص»، وفي حاشية أدون علامة: «نضر»، والمثبت من ظ، س مصححا عليه، ك، أ، ي، ج. وهو أحمد بن نصر بن طالب أبو طالب الحافظ، كان ثقة ثبتا، وكان الدارقطني يقول: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ أستاذي. توفي سنة (323 هـ). «تاريخ بغداد» (6/ 409).
(38) قال العراقي في «التقييد والإيضاح» (ص: 416): «وفيه نظر، من حيث إنّه لا يلزم من كونه مليئا بابن عيينة - على تقدير تسليمه - أن يكون هذا من حديثه عنه إذا أطلقه، بل يجوز أن يكون هذا من تلك الأحاديث المعدودة التي رواها الوليد عن سفيان الثوري.
وإذا عرف ذلك فإنّي لم أرَ في شيء من كتب التواريخ وأسماء الرجال رواية الوليد بن مسلم عن سفيان بن عيينة ألبتة، وإنّما رأيت فيها ذكر روايته عن سفيان الثوري، وممّن ذكر ذلك البخاري في «التاريخ الكبير» وابن عساكر في «تاريخ دمشق» والمزي في «التهذيب»، وكذلك لم أرَ في شيء من كتب الحديث رواية الوليد عن ابن عيينة، لا في الكتب الستة ولا غيرها.
وروايته عن الثوري في «السنن الكبرى» للنسائي، فروى في «اليوم والليلة» حديثا عن الجارود ابن معاذ الترمذي عن الوليد بن مسلم عن سفيان الثوري والله أعلم. ويرجح ذلك وفاة الوليد ابن مسلم قبل سفيان بن عيينة بزمن؛ فإنّ الوليد حجّ سنة أربع وتسعين ومائة، ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق في المحرم سنة خمس وتسعين، وقيل مات في بقية سنة أربع، وتأخّر سفيان بن عيينة إلى سنة ثمان وتسعين، وتوفي الثوري سنة إحدى وستين ومائة، فالظاهر أنّ ما قاله القاسم بن زكريا المطرز من أنّه الثوري هو الصواب، والله أعلم» اهـ.
(39) في أ مصححا عليه، ي: «وغيرهما»، والمثبت من ظ، س، ك.
(40) البرذون: الخيل غير العربية. الهماليج: مفردها الهملاج، والهملجة هي حسن سير الدابة في سرعة. «تاج العروس» (ب ر ذ ن، هـ م ل ج).
(41) القطوف: البطيئة. «المصباح المنير» (ق ط ف).
(42) في ظ، ي: «وذلك»، والمثبت من س، ك، أ.
(43) قوله: «بأبي صالح» وقع في ظ، س مصححا عليه، ك منسوبا لنسخة، أ مصححا عليه، ي: «بصالح»، والمثبت من ج، حاشية س منسوبا لنسخة، حاشية ك مصححا عليه، وكتب في حاشية كل من أ، ي: «صوابه: بأبي صالح».
(44) في ك: «واقد»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(45) في س: «الضبي»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.
(46) أخرجه البزار في «مسنده» (15/ 110 رقم 8405)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (2/ 1006 رقم 546) من طريق عبد الله بن صالح به.
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى أبو صالح مولى عثمان عن أبي هريرة إلا هذا الحديث، واسم أبي صالح مولى عثمان الحارث» اهـ.
(47) هو الدوري، وهذا القول في روايته من «تاريخ ابن معين» (3/ 167 رقم 733).
(48) قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (66/ 298) بعد نقله لقول يحيى بن معين: «إذا كان أشعريا فكيف يكون مولى عثمان؟! إلا أن يكون أصابه سباء في الجاهلية».
(49) أخرجه أحمد في «مسنده» (8693) من طريق سليمان بن يسار به مرفوعا.
(50) ضبطه في حاشية كل من س، ي منسوبا فيهما لنسخة بضم الطاء وفتح اللام، والضبط بفتح الطاء وكسر اللام من س، ك، أ، ي. وينظر: التعليق على «الإكمال» لابن ماكولا (5/ 244).
(51) بندار هو محمد بن بشار، ونصر هو ابن علي الجهضمي.
(52) هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري.
(53) هو ابن كدام.
(54) هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي.
(55) أخرجه البزار في «مسنده» (2/ 303 رقم 729)، وأبو يعلى في «مسنده» (340)، واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (2509)، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 367) (7/ 224)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 128) (44/ 54) (54/ 37)، والضياء في «المختارة» (2/ 257 رقم 633) كلهم من طريق أبي أحمد الزبيري. وأخرجه أحمد (1257) من طريق مسعر.
قال الهيثمي في «المجمع» (6/ 82): «رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى».
(56) في مصادر التخريج الآتية: «نافع بن سليمان».
(57) في أ، ي: «يقول»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من س، ك.
(58) كذا وقع في النسخ موقوفا على عائشة -، وقد أخرجه أحمد في «مسنده» (24363)، وابن حبان في «صحيحه» (1671)، وأبو يعلى في «مسنده» (4562) كلهم من طريق حيوة بن شريح، مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -. وقال ابن حبان: «سمع هذا الخبر أبو صالح السمان عن عائشة على حسب ما ذكرناه، وسمعه من أبي هريرة مرفوعا، فمرة حدث به عن عائشة، وأخرى عن أبي هريرة، وتارة وقفه عليه، ولم يرفعه، وأمّا الأعمش، فإنّه سمعه من أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا، وسمعه من أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا...».
(59) أخرجه أحمد (9701، 9719، 10178)، والبخاري في «الأدب المفرد» (658)، وابن ماجه (3827)، والترمذي (3373) من طرق عن أبي المليح به.
(60) في حاشية أمنسوبا لنسخة: «حاتم»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي، وهو إسماعيل بن أبي خالد.
(61) الضبط بسكون العين من س، ي، وضبطه في أ بالسكون والفتح معا، وكلاهما صحيح. وينظر: «النهاية في غريب الحديث»، و «مختار الصحاح» (ظ ع ن).
(62) في ي: «أفنكذب»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من س، ك، أ.
(63) أخرجه الطبري في «تفسيره» (22/ 316) من طريق أبي بكر بن عياش به.
(64) قوله: «مولى أم هانئ» رمز عليه في أ: «لا ... إلى»، وكتب في الحاشية: «صح في نسخة الطبقات».
(65) «صاحب» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ.
(66) الضبط بكسر القاف من س، ك، وضبطه في أ بالكسر والفتح معا وصحح عليه.
(67) «أبي» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي، وينظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (4/ 306).
(68) التيمي هو سليمان. وخالد هو الحذاء، أو هو خالد بن دينار. ينظر ترجمة ميزان البصري أبي صالح من «تهذيب التهذيب» (10/ 385).
(69) في أ، ي: «وغيره»، والمثبت من ظ، س، ك، حاشية كل من أ، ي منسوبا فيهما لنسخة.
(70) في ك: «يروي»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(71) البز، بالفتح: نوع من الثياب. «المصباح المنير» (ب ز ز).
(72) البر، بالضم: القمح. «المصباح المنير» (ب ر ر).
(73) في س، ك: «تعجل»، وبدون نقط في ي، والمثبت من ظ، أ، ج.
(74) في حاشية س: «أبو الوليد هو هشام بن عبد الله»، وفي حاشية أ: «أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك».
(75) في س، أمضببا عليه فيهما: «ابن»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة. وفي حاشية كل من ظ، س، أ: «أبو قحذم: النضر بن معبد».
(76) في س، حاشية أ مصححا عليه، حاشية ي دون علامة: «فيه»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.
(77) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (8/ 264) من طريق أبي قحذم به، ولكنه مرفوع عنده.
(78) أخرجه البيهقي في «الشعب» (بعد رقم 2180) من حديث أبي أسامة به، من مرسل أبي صالح.
(79) «أبو» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ.
(80) في ك: «جمعهم»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(81) في س، حاشية أ مصححا عليه: «مستقيما»، وفي حاشية س منسوبا لنسخة: «مستفيضا»، والمثبت من ظ، ك، ي، ج، أمنسوبا لنسخة وكتب بجانبه: «كذا في نسخة الطبقات بالصاد».
(82) الضبط بضم العين وكسر اللام المشددة من ظ، ك، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع، وضبطه في ي بضم العين وكسر اللام دون تشديد، وضبطه في س، أبفتح العين وفتح اللام المشددة.
(83) في ي: «بالأقرن»، والمثبت من ظ، س، ك، أ. وسلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر له ترجمة في «تهذيب الكمال» (11/ 272).
(84) «منهم» ليس في س، وأثبته من ظ، ك، ي، أ مصححا عليه وكأنه ضبب عليه أيضا.
(85) الضبط بكسر الشين من ك، وضبطه في ي بالضم، وضبطه في ظ، أبالوجهين وكتب فوقه فيهما: «معا»، وذكر ابن ماكولا في «الإكمال» (5/ 40) أنه بكسر الشين، ويقال: بضمها.
(86) في أ: «دييم»، وفي حاشية ك: «في الأصل: زييم، بالزاي»، والمثبت بالذال المعجمة المضمومة من ظ، س، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع، وكذا قيده ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (5/ 304)، وذكر أن الذال فيها وجهان الكسر والضم.
(87) في ك: «وابن»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(88) في ي: «صبيح»، والمثبت بالضاد المعجمة المضمومة من ظ، س، ك، أ، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (5/ 171)، وابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (5/ 414).
(89) في ك: «يتوازنون»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(90) في حاشية أ مصححا عليه: «أبا العنبس»، وكتب أسفل منه: «كذا في أصل قرئ على السلفي، بالألف على الحكاية»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححا عليه، ي.
(91) كتب فوقه في هذا الموضع والموضع الآتي في س، أ، ي: «عفير»، وكتب في حاشية أ: «كذا في أصل السلفي: «عفير» في الموضعين فوق «عبيد»»، وكتب نحوه في حاشية س.
(92) في س: «تقوم»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.
(93) أخرجه أحمد (22181)، وأبو داود (5230) من طريق أبي العنبس به.
(94) الضبط بتشديد الكاف من س، ك، أ، ي، وينظر: «تاج العروس» (أك ل).
(95) وهو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، نسب هنا إلى جده.
(96) قوله: «بن عمر بن عبد الرحمن» ليس في س، وأثبته من ظ، ك، أ، ي.
(97) كذا، وفي المسند: «شرفي»، وقد اختلف في اسم أبيه اختلافا كثيرا. وينظر: ترجمة إسحاق بن شرفي من «لسان الميزان» (2/ 61).
(98) كذا، وقد سبق: «أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن» وكأنه نسب هنا إلى جده، والله أعلم.
(99) الصواب: «بيتي»، وينظر: «شرح مشكل الآثار» للطحاوي (7/ 323)، و «قاعدة جليلة» لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص: 151).
(100) أخرجه أحمد (11610) عن عفان.
(101) في المطبوعة: «عمر» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(102) كذا، وفي كتب التراجم: أبو نعامة العدوي اسمه عمرو بن عيسى. وينظر: «تهذيب الكمال» (22/ 180).
(103) في «المسند»: «نافع أبو غالب الباهلي». ويقال في اسمه: «رافع» أيضا، وينظر: ترجمة أبي غالب من «تهذيب الكمال» (34/ 169).
(104) أخرجه أحمد (12529)، وابن سعد في «الطبقات» (1/ 190) من طريق أبي غالب الباهلي، وجاء فيهما: «كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين». قال ابن سعد بعده: «هذا قول أنس أنّه كان بمكة عشر سنين، ولم يكن يقوله غيره».
(105) هو في «الزهد» لوكيع (518).
(106) هو عمرو بن عمرو، كما سبق في كلام المصنف.
(107) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (26123) -ومن طريقه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (615) - وأبو خيثمة في «العلم» (115)، وأحمد بن حنبل في «الزهد» (899) كلهم من طريق وكيع به.
(108) كذا ضبطه بكسر الهمزة في النسخ، ولعلّ فتح الهمزة أكثر مناسبة للسياق؛ إذ المعنى أنّ هذه الأسماء خفيّة غير مشهورة، وأشكالها ظاهرة مشهورة، فيحصل الغلط من ذلك، والله أعلم.
(109) ضبطه في ج بكسر أوله، وكذا قيده في «تبصير المنتبه» (4/ 1496) وغيره، والضبط بفتح أوله من ظ، س، أ، ي، وكذا قيده الدارقطني في «المؤتلف» (4/ 2335).
(110) كذا، وفي مصادر التخريج الآتية: «أبي بن عمارة» بدون «أبو». وينظر: «الإصابة» (1/ 179).
(111) أخرجه أبو داود (158)، وابن ماجه (557)، والحاكم (607). وضعّفه أحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني، وابن عبد البر. وينظر: «التلخيص الحبير» (1/ 284 رقم 221).
(112) كذا، وفي مصادر التخريج الآتية: «محمد بن ميسر» بدون «أبو»، وكذا ترجم له المزي في «تهذيب الكمال» (26/ 535).
(113) أخرجه أحمد (21219)، والترمذي (3364) من طريق أبي سعد محمد بن ميسر الصاغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أنّ المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: يا محمد، انسب لنا ربك ... الحديث. ورجّح الترمذي أنّ الصواب أنّه من مرسل أبي العالية.
(114) في أ، ي: «بن»، والمثبت من ظ، س، ك، ج، حاشية أ مصححا عليه ومنسوبا لنسخة طبقات السماع.
(115) في س، أ مصححا عليه: «بنسير»، والمثبت من ظ، ك، ي، ج، حاشية كل من س، أمنسوبا فيهما لنسخة.
(116) في مصادر التخريج الآتية وغيرها: «الجنيد بن أمين»، والله أعلم.
(117) كذا، وفي مصادر التخريج وكتب التراجم: «أعشى بني مازن»، وهو غير أعشى همدان، قال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» (1/ 585): «أعشى بني مازن الذي أتى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فأنشده: يا مالك الناس وديان العرب.
قد تقدّم حديثه.
والأعشى الآخر: الشاعر الهمداني: اسمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم بن عبد الجن بن زيد بن حرب بن قيس بن عامر بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيران ابن نوف بن همدان. وهذا الهمداني يكنّى: أبا صبح» اهـ.
(118) أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات «المسند» (6886)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1215)، وابن سعد في «الطبقات» (7/ 53) من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، قال: حدثني أبي أمين بن ذروة، عن أبيه ذروة بن نضلة، عن أبيه نضلة بن طريف: أنّ رجلا منهم، يقال له: الأعشى، واسمه: عبد الله بن الأعور، كانت عنده امرأة يقال لها: معاذة... فذكره بطوله. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/ 331): «رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم». وينظر: «السلسلة الضعيفة» (5712).
(119) قال ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (1/ 397): «ذكر الرامهرمزي في «المحدث الفاصل» أنّ المحدّثين يقولونه: «الجنيد» بجيم ونون مصغر، وأهل التحقيق يقولونه: «حنيذ» بفتح المهملة وكسر النون وآخره معجمة بوزن عظيم».
(120) أسفل الحاء علامة إهمال في النسخ كلّها، وصحح عليه في س، أ.
(121) ذكره الزركشي في «النكت على مقدمة ابن الصلاح» (1/ 87).
(122) الشعيري بفتح الشين وكسر العين المهملة، وهو من شيوخ أبي بكر الإسماعيلي. ينظر: «معجم شيوخ الإسماعيلي» (1/ 434 رقم 93)، و «تاريخ بغداد» (2/ 502)، و «تكملة الإكمال» لابن نقطة (3/ 522).
(123) هو الطنافسي.
(124) أخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (2/ 159)، وفي «نصيحة أهل الحديث» (ص: 36) من طريق المصنف به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (5/ 47) من طريق أحمد بن حرب الموصلي به.
(125) أخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (478)، والخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (ص: 135) من طريق أبي معاوية الضرير عن الأعمش بنحوه.
(126) الضبط بضم الدال من ظ، س، ك، ي، وضبطه في أ بالضم والفتح والكسر جميعا. والدهري، بالضم: الرجل الكبير المسن. وبالفتح: الملحد. ولم أجد الكسر. وينظر: «تاج العروس» (د هـ ر).
(127) أخرجه الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (ص: 67) من طريق سهل بن إسماعيل به.
(128) هرم: كبير وضعيف. حطم: كبير السن. رائض: من يعلم البغل ونحوه السير. هملج البغل: مشى مشية سهلة في سرعة. «المصباح المنير» (هـ ر م، ح ط م، هـ م ل ج)، و «تاج العروس» (ر وض).
وهذا الأثر أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: 240) من طريق المصنف.
(129) اللسن، بفتحتين: الفصاحة. «مختار الصحاح» (ل س ن).
(130) قوله: «ولسن وهو» وقع في ي: «وليس هو»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(131) رواء، بالضم: المنظر الحسن. «النهاية في غريب الحديث» (ر وي).
(132) قوله: «ولباس مروءة» وقع في س، أ مصححا عليه: «ولباس ومروءة»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أو كتب بجواره: «بغير واو في الأصل».
(133) «فيه» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(134) الضبط بضم الشين وفتح القاف من النسخ كلها، إلا في ي فبضم الشين فقط، وضبطه في حاشية أبفتح الشين والقاف معا.
(135) في ك، أ: «بفتح» ونصب ما بعده فيهما، والمثبت من ظ، س، ي.
(136) الضبط بفتح الشين من أ، وبكسر القاف من ظ، س، وضبطه في ي بضم الشين.
(137) في س: «المخضرمة» بدون واو، والمثبت من ظ، ك، أ مصححا ومضببا على الواو، ي.
والضبط بكسر الراء من ك، ي، وضبطه في أ بالكسر والفتح معا، والوجهان صحيحان.
والمخضرم: من أدرك الجاهلية والإسلام. ينظر: «تاج العروس» (خ ض ر م).
(138) في س: «أغمض»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، وكلاهما صحيح. ينظر: «المصباح المنير» (غ م ض).
(139) الضبط بضم التاء وفتح الغين وتشديد السين المكسورة من س، أ، ي، وضبطه في ظ، ك بفتح التاء وسكون الغين وكسر السين.
(140) سبق هذا (رقم 145)، وعلقت عليه هناك.
(141) أظنّه أبا موسى الزمن محمد بن المثنى العنزي، ثقة ثبت مات سنة (252 هـ). «تقريب التهذيب» (6264).
(142) الضبط بضم الجيم من س، ك، أ، وضبطه في حاشية أ بالفتح، ولم أقف عليه. ومعنى: «البئر جبار» قيل: هي البئر القديمة التي لا يعلم لها حافر ولا مالك فيقع فيها الإنسان أو غيره فهو جبار، أي هدر. وقيل: هو الأجير الذي ينزل إلى البئر فينقيها ويخرج شيئا وقع فيها، فيموت. «النهاية في غريب الحديث» (ب أر).
(143) لم أجد هذه القصة عن أبي موسى، ولا أراها تصح، وكأنّ المصنّف يذهب إلى عدم صحتها أيضا، وإن صحّت عنه فإنّما تحمل على المزاح على الأرجح، والله أعلم.
(144) في ك: «حدثني»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(145) الصحناة، بكسر الصاد: إدام يتخذ من السمك الصغار، وهي كلمة فارسية، وتسميها العرب الصير. «تاج العروس» (ص ح ن).
(146) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 283) عن سليمان بن حرب عن شعبة. أقول: وامتناع شعبة عن الجواب - أو عدم إحسانه للجواب - ليس بمنقص من قدره، فقد يكون الامتناع عن الجواب لسبب غير عدم العلم، كأن يكون كره السؤال عن هذه المسألة، أو لا يرى السائل أهلا لأن يجاب، أو أنّه سأل تعنّتا أو استهزاء أو غير ذلك، ولعلّ شعبة لم يجب السائل عن مسألة الصحناة؛ لأنّها كلمة فارسية، فلم يعرفها، أو أنّها كانت من طعام المترفين، وقد يؤيّد عدم معرفته لها ما ذكره أبو زيد الأنصاري أنّ رجلا سأل الحسن عن الصحناة فقال: وهل يأكل المسلمون الصحناة؟ قال أبو زيد: ولم يعرفها الحسن؛ لأنّها فارسية، ولو سأله عن الصير لأجابه. وينظر: «لسان العرب» (ص ح ن).
(147) ضبطه في س بفتح الراء، والضبط بسكون الراء من أ، وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (7/ 341). والسيرجاني هذا هو الإمام العلامة الفقيه أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني، تلميذ أحمد بن حنبل، توفي سنة (280 هـ). وسيرجان، بكسر السين: مدينة بين كرمان وفارس. وينظر: «سير أعلام النبلاء» (13/ 244)، و«معجم البلدان» (3/ 295).
(148) وهذا الذي اعترض على رسالة حرب، وطعن في أهل الحديث، هو أبو القاسم البلخي الكعبي المعتزلي الهالك سنة (319 هـ)، نقل ياقوت في «معجم البلدان» (3/ 296) عن بعض أهل العلم أنّه قال: «حرب بن إسماعيل لقي أحمد بن حنبل وصحبه، وله مؤلّفات في الفقه، منها كتاب «السنّة والجماعة»، شتم فيه فرق أهل الصلاة، وقد نقضه عليه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي» اهـ.
ولعلّ كتابه هذا الذي أشار إليه المصنّف هو كتاب «قبول الأخبار ومعرفة الرجال»، وهو مطبوع بدار الكتب العلمية، وقد رأيته طعن فيه على أهل الحديث بما فيهم الصحابة، فبئس ما صنع، والله الموعد.
(149) في ي: «تلفظ»، ومحتمل للوجهين في ظ، والمثبت من س، ك، أ، ج.
(150) قال ابن حجر في ترجمة أبي القاسم البلخي المعتزلي من «لسان الميزان» (4/ 429): «واشتمل كتابه في المحدثين على الغض من أكابرهم، وتتبع مثالبهم، سواء كان ذلك عن صحة أم لا، وسواء كان ذلك قادحا أم غير قادح، حتى إنه سرد كتاب الكرابيسي في المدلسين، فأوهم أنّ التدليس بأنواعه عيب عظيم، وحسبك ممن يذكر شعبة فيمن يعد كثير الخطأ، وعقد بابا أورد فيه مما يروونه ممّا ليس له معنى بزعمه، وبابا فيما يروونه متناقضا لسوء فهمه» اهـ.
وكتاب «التدليس» عابه جمع من أهل العلم على الكرابيسي وذموه، كأحمد بن حنبل وأبي ثور؛ لما فيه من الطعن على أهل الحديث، وفي ذلك يقول ابن رجب في «شرح علل الترمذي» (2/ 893): «وقد تسلّط بهذا الكتاب طوائف من أهل البدع من المعتزلة وغيرهم في الطعن على أهل الحديث، كابن عباد الصاحب ونحوه، وكذلك بعض أهل الحديث ينقل منه دسائس، إما أنه يخفى عليه أمرها، أو لا يخفى عليه، في الطعن في الأعمش ونحوه، كيعقوب الفسوي وغيره» اهـ.
(151) في ي: «يشنع»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(152) في المطبوعة: «وجود» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(153) «لا يعد كلامه» الضبط على صيغة المبني للمعلوم من ظ، س، ك، وضبطه في ي على صيغة المبني للمجهول، وضبطه في أ بالوجهين معا.
(154) يعني والله أعلم: أنّه تقلّد أعمالا لبني أميّة كالقضاء، وينظر: ترجمة الزهري من «تاريخ الإسلام» (3/ 503).
(155) الضبط بفتح الحاء من س، ك، ي، وضبطه في أ بالضم.
(156) «حاضر مشاهدة» الضبط بالتنوين بالضم في الأولى والتنوين بالفتح في الثانية من س، أ، ي، وضبطه في ظ، ك بضم الأولى والتنوين بالكسر في الثانية.
(157) في ظ، س، ك، ي: «بمصالح»، والمثبت من أ، ج.
(158) في ك: «عن»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(159) في س: «ودرى»، ومحتمل للوجهين في ظ، ي، والمثبت من ك، أ. ودرأ: دفع. «مختار الصحاح» (د ر أ).
(160) حرب الكرماني إمام فقيه، ولم يصلنا كتابه هذا لنرى ماذا قال فيه، فالله أعلم بحقيقة الحال.
(161) في المثل المشهور: «أنصف القارة من راماها»، يضرب مثلا لمساواة الرجل صاحبه فيما يدعوه إليه، والقارة قبيلة عربية كانت تجيد الرمي. ينظر: «جمهرة الأمثال» (1/ 55).
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)