0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

انواع المكاسب (طرق الإنتاج) / الرعي وتربية المواشي

المؤلف:  الشيخ عبد الله الجوادي الطبري الآملي

المصدر:  مفاتيح الحياة

الجزء والصفحة:  ص517

2025-10-27

728

+

-

20

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عَلَيْكُمْ بِالْغَنَمِ وَالْحَرْثِ، فَإِنَّهُمَا يَرُوحَانِ بِخَيْرٍ وَيَغْدُوَانِ بخير...(1).

قال الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيا قَطُّ حَتَّى يَسْتَرْعِيَهُ الْغَنَمَ

يُعَلِّمُهُ بِذَلِكَ رِعْيَةَ النَّاسِ(2).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): سُئِلَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله)... فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ الزَّرْعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ قَدْ تَبِعَ بِهَا مَوَاضِعَ الْقَطْرِ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ...(3)؛ أي أفضل الأعمال بعد الزراعة، تربية المواشي أو الرعي.

وفي حديث نبوي شريف آخر: الإِبلُ عِزّ لِأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِي الخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(4).

توضيح: ذُكر العزّ في الإبل لكونها ثروة قليلة العناء والكلفة، وإن كانت في الماضي تستخدم لأغراض نقل البضائع في القوافل، ولهذا السبب كانت مصدر عناء وتعب لصاحبها، وقد جاء في حديث آخر: ... فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله! فَأَيْنَ الإِبِلُ؟ قَالَ: فِيهِ الشَّقَاءُ وَالْجُفَاء وَالْعَنَاءُ وَبُعْدُ الدَّارِ... لا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَشْأَمِ...(5).

وعنه (صلى الله عليه وآله) أيضاً: إنّ اللهَ تَعالَى أَنْزَلَ بَرَكاتٍ ثَلاثاً: الشّاةَ وَالنَّخْلَةَ والنَّارَ(6).

_______________________

(1) كتاب الخصال، ص 46؛ انظر: المحاسن، ص 643.

(2) علل الشرائع، ص 32.

(3) الكافي، ج 5، ص 260 - 261.

(4) بحار الأنوار، ج 61، ص 110.

(5) الكافي، ج 5، ص 261.

(6) المعجم الكبير، ج 24، ص 436. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد