ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 3914

عدد المواضيع في هذا القسم 4188
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
مقالات عقائدية
مصطلحات عقائدية
أسئلة وأجوبة عقائدية
الحوار العقائدي

هل آية البيعة تدل على عدالة جميع الصحابة ؟

11:48 AM

30 / 4 / 2022

548

المؤلف : مركز الابحاث العقائدية

المصدر : موسوعة الاسئلة العقائدية

الجزء والصفحة : ج4 , ص 129

+
-

السؤال : إلى كُلّ شيعي يبحث عن الحقّ ، ويتبع الحوار الهادف الذي فيه نجاته من عذاب الله ، لدّي مداخلة بسيطة ، وهو سؤال واحد ، اسأل فيه كُلّ جمهور الشيعة : من كذبّ على الله ما حكمه في الإسلام؟

فإن قلت : لا يكفّر ، فهذا قول غير المسلمين.

وإن قلت : يكفّر ، فسوف نأخذ شريحة واحدة من قول الله تعالى في كتابه الكريم : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } [الفتح: 18] .

من الذي كان تحت الشجرة؟ إن قلت : غير الصحابة ، فمن هم إذاً؟ اليهود ، قريش ، الروم ، الفرس؟ كُلّ المفسّرين يتّفقون على أنّهم صحابة رسول الله ، أكثر من ألف صحابي ، وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.

والشيعة أجمعت بردّتهم وخروجهم من الإسلام ، من غير علي رضی‌ الله‌ عنه ، وقليل من الصحابة ـ على عدد أصابع اليد الواحدة ـ وإن قلت بردّتهم ، فمعنى هذا أنّ الشيعة يتّهمون الله بالجهل ، إذ رضي الله عنهم ، ولم يعلم ما في قلوبهم ، أنّهم يرتدّون بعد وفاة رسوله ، وعلى هذا من كفّر من رضي الله عنهم فقد وصف الله بالجهل ، ومن وصف الله بهذا فقد كفر بإجماع أهل الإسلام.

وإن قلت : بردّ هذه الآية ، فقد اتهم الله بالعجز ، لعدم حفظ كتابه من التحريف والنقص والزيادة ، والله قد تكفّل بحفظ كتابه ، حيث يقول في كتابه الكريم : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر: 9] .

ومن ردّ هذه الآية فقد ردّ كتاب الله بأكمله ، ويقول المفسّرون : إنّ الله قد حفظ كتابه عند إنزاله من استراق الشياطين ، وبعد نزوله من التغيير والزيادة ، والنقص والتحريف ، ومعانية من التبديل.

وأطلب من كُلّ الشيعة الرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله ، وعدم المكابرة مثل بني إسرائيل ، والجهل مثل النصارى.

ومعذرة في الإطالة ، وشكراً لله أن يسّر لنا هذا ، والحمد لله وحده.

 

الجواب : نجيبك باختصار ، وعليك بالتأمّل والمراجعة :

1 ـ هذه الآية لا يمكن الاستدلال بها على عدالة جميع الصحابة ، لأنّها مختصّة بأهل بيعة الرضوان ـ بيعة الشجرة ـ ولا علاقة لها بسائر الصحابة ، والنزاع الأساسي فيما بيننا هو في مسألة عدالة جميع الصحابة ، التي تقول بها أهل السنّة ، ولا تقول بها الشيعة ، مادام لم تثبت عصمتهم ، ولم يدّعها أحد لهم.

2 ـ في الآية المباركة قيود ، إذ رضي الله تعالى عن المؤمنين الذين بايعوا ، وليس كُلّ من بايع كان مؤمناً ، فالآية ليست بصدد إثبات أنّ كُلّ من بايع فهو مؤمن ، بل هي في صدد بيان شمول رضوان الله ، ونزول السكينة على المؤمنين منهم.

3 ـ ثمّ إنّ هناك شرط آخر في المقام ، وهو مذكور في القرآن الكريم أيضاً : { فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ ... } [الفتح: 10] .

فالآية لا تدلّ على الأصل الذي أنتم قائلون به ، وهو عدالة جميع الصحابة ، ولابدّ من توفّر الشروط والقيود المذكورة فيها ، لمن نريد تزكيته منهم ، وأنّ المزكّى منهم لابدّ وأن لا يكون ممّن بايع ثمّ نكث البيعة فيما بعد.

وأخيراً : فموضوع عدالة الصحابة مسألة مهمّة جدّاً ، لابدّ من التأمّل فيها ، ودراسة النصوص القرآنية دراسة معمّقة ، والبحث في السنّة النبوية من ناحية السند والدلالة ، ومن ثمّ تحكيم العقل بعيداً عن التعصّب ، واتّخاذ القرار الحاسم والعقيدة الصحيحة في أنّ الصحابة كُلّهم عدول؟ أم يجوز إجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم؟

 

تعقيب على الجواب السابق :

إبليس كان يعبد الله ، وأكرمه الله ورفعه إلى السماء ، وحين عصا ولم يسجد لآدم غضب عليه الرحمن وأنزله ، فما المانع أن يكون [جزء من] الصحابة هكذا.

ونذكر لك أبسط الأُمور :

إنّهم تخلّفوا عن جيش أُسامة ، وأيضاً قوله تعالى : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ... إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات: 14، 15].

ويلحق بهم المؤلّفة قلوبهم من الصحابة ، فإنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان يعطيهم الأموال ليتألفهم على الإسلام ، ومنهم أبو سفيان وأولاده (1) ، ومع هذا كُلّه ، وتقولون : كُلّهم عدول؟

وأيضاً الآية : { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ } [السجدة: 18] ، روي عن عبد الله بن عباس أنّها نزلت في علي والوليد ، والمراد بالفاسق هو الوليد بن عقبة (2).

وأيضاً الآية : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } [الحجرات: 6] .

وسبب نزولها : أنّ رسول الله صلى الله عليه واله بعث الوليد بن عقبة لجمع صدقات بني المصطلق ، فلمّا شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له فحسبهم مقاتليه ، فرجع لرسول الله صلى الله عليه واله وقال له : إنّهم قد ارتدّوا ومنعوا الزكاة ، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه واله وأخبروه بعدم صحّة قول الوليد ، فنزلت الآية.

وهي محلّ اتّفاق بين المفسّرين والمؤرّخين في نزولها في الوليد بن عقبة ، وفي تسميته فاسقاً ... (3).

____________

1 ـ سير أعلام النبلاء 2 / 106.

2 ـ نظم درر السمطين : 92 ، شواهد التنزيل 1 / 573 ، الجامع لأحكام القرآن 14 / 105 ، جواهر المطالب 1 / 220 ، ينابيع المودّة 2 / 176.

3 ـ السنن الكبرى للبيهقي 9 / 55 ، مجمع الزوائد 7 / 109 ، الآحاد والمثاني 4 / 310 ، المعجم الكبير 3 / 275 و 23 / 401 ، أحكام القرآن للجصّاص 3 / 529 ، أسباب نزول الآيات : 262 ، زاد المسير 7 / 180 ، تفسير القرآن العظيم 4 / 223 ، الدرّ المنثور 6 / 88 ، فتح القدير 5 / 60 ، تاريخ مدينة دمشق 63 / 230 ، أُسد الغابة 5 / 90 ، تهذيب الكمال 31 / 56 ، تهذيب التهذيب 11 / 126 ، الإصابة 1 / 674 و 6 / 481 ، البداية والنهاية 8 / 234 ، جواهر المطالب 2 / 225.

تخليدُ عاشوراءَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا قُربةَ بالنّوافلِ إذا أضرَّتْ بالفراضِ

الحكمة في وجود الإمام المهدي (عليه السلام) مع غيبته عن الأنظار

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار..لا يُزهِّدَنَّكَ في المعروفِ مَن لا يَشكرُ لكَ، فقدْ يَشكرُكَ عليهِ مَنْ لا يستمتعُ مِنهُ، وقدْ تُدرِكُ مِنْ شُكرِ الشَّاكرِ أكثرَ مِمّا أضاعَ الكافرُ واللهُ يُحبُ المُحسنينَ

لا يترُكُ الناسُ شيئاً مِن أمرِ دينِهِم لاستصلاحِ دُنياهُم إلا فتحَ اللهُ عليهِم ما هُو أضرُّ مِنهُ

انتظار الفرج

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالبِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلاً فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

الحياة محفوفة بالشدائد والمكاره.. لنستعين عليها بالصبر والعمل

الإسراء والمعراج تكريمٌ للنبيّ وإظهارٌ لمنزلته

قصة حاطب بن أبي بلتعة

معنى قوله تعالى: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }

الخلافة بين التعيين والشورى

الوفود على الله وفودٌ على ربّ الكرم والعطاء

هل أُسريَ بالنبيّ روحاً فقط أم روحاً وجسداً؟

بَرَكتان مخصوصتان للمسجد الأقصى

ما الحكمة من ذبح الأضحية في الحج؟

لا تَتَعَجَّلْ فَتَنقَطِعْ خُيوطُكَ

ظاهرةُ التَّحرُّشِ.. أسبابُها وحُلولُها

ما الذي تَجنِيهِ عِندَما تصَنَعُ المعروفَ لغَيرِكَ؟!

كيفَ تُواجِهُ الكآبة؟

أهمُّ عَواملِ التربيةِ الأخلاقيّة

خمسُ نصائحَ تُصَحِّحُ عَلاقَةَ ابنِكَ المُراهِقِ بإخوانِهِ

سوءُ الظَّنِّ وآثارُهُ

الكُتبُ بساتينُ العُلماء

زَيِّنْ نفسَكَ بحُسنِ الأخلاق

دراسة تكشف عن اشتراك الأخطبوط مع البشر بصفات جينية!

كنغر عملاق غريب جاب بابوا غينيا الجديدة قبل 50 ألف عام!

كشف سر غرابة تنانين البحر بشكل لا يصدق!

دراسة: 1.81 مليار إنسان يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات

دراسة جديدة تكشف أحد أسرار ظاهرة ستيف الغامضة الشبيهة بالشفق القطبي

السجائر الإلكترونية: هل هي خالية تماما من المخاطر والأضرار؟

تحلية المياه: هل المحطات العائمة التي تعمل بالطاقة النووية ستظهر قريباً؟

العثور على صغير ماموث عمره 30 ألف سنة محنطا في منجم في كندا

السيارات الكهربائية: هل تحظى بمستقبل في المنطقة العربية؟

كيف يمكن للنوبات الليلية أن تغير كيفية إعطاء الأطباء مسكنا للألم؟!

علامات تطور سرطان الرئة

دراسة توضح متى ينتشر سرطان الثدي بقوة أكبر!

خل التفاح..هل يمكن أن يساعد حقًا في حرق الدهون وخسارة الوزن؟

هل الحليب جيد لأسنانك؟

بروتين يساعد في الحفاظ على صحة القلب ويخفض الكوليسترول

خبير ينوه إلى أهمية الترطيب والتغذية بعد التمارين في الصيف

الدماغ أكثر سخونة من الجسم وخاصة عند النساء

حقائق غذائية وفوائد صحية - هل حليب الشوفان صحي؟

قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ يُقيم ندوةً حول الإعلام التراثيّ

برنامج (في كلِّ بيتٍ مُنقِذ) يواصلُ دوراته التدريبيّة

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

بمناسبة حلول ذكرى شهادة الامام الجواد (ع).. اسطول خدمي وكوادر طبية تابعة للعتبة الحسينية لتوفير أفضل الخدمات للزائرين في مدينة الكاظمية المقدسة

خلال (6) اشهر.. العتبة الحسينية انفقت أكثر من (2) مليار دينار لمعالجة (980) حالة إنسانية (مجانا) من طوائف وقوميات متنوعة

القلوب والأرواح ترفع نعشك يا جواد آل النبوة

مواكب مدن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والقاسم والكوفة العلوية يحيون ذكرى شهادة باب المراد "عليه السلام"

العتبة العسكرية المقدسة تقيم دورة تدريبية لرابطة الزهراء الخيرية من محافظة بغداد