ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 4246

عدد المواضيع في هذا القسم 4188
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
مقالات عقائدية
مصطلحات عقائدية
أسئلة وأجوبة عقائدية
الحوار العقائدي

هل ان ابا بكر وعمر وعثمان افضل من أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ؟

06:39 AM

24 / 4 / 2022

365

المؤلف : مركز الابحاث العقائدية

المصدر : موسوعة الاسئلة العقائدية

الجزء والصفحة : ج3 , ص 436

+
-

السؤال : يحتجّ أبناء السنّة : بأنّ أبا بكر وعمر وعثمان أفضل من الإمام علي عليه ‌السلام ، لأنّ أبا بكر قد تصدّق بكلّ ماله في سبيل الله ، ويروون أنّ الرسول صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله قال : ( ما نفعني مال مثل مال أبي بكر ) ، وأنّ عمر أنفق نصف ماله ، وعثمان أنفذ جيش العسرة ، فكيف نردّ على هذا الكلام؟

 

أرجو أن تكون الإجابة موثّقة حتّى يمكنني الرجوع للمصادر ، ولكم جزيل الشكر.

 

الجواب : إنّ الموارد التي ذكروها كمنقبة لأُولئك الثلاثة ، كلّها مردودة عقلاً ونقلاً ودلالةً ، فنقول توضيحاً :

1 ـ إنّ النبيّ صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله لم يكن محتاجاً إلى أموال أبي بكر ، إذ كان يكفله عمّه أبو طالب عليه ‌السلام قبل زواجه صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ، وبعد تزويجه بخديجة عليها ‌السلام كانت أموالها تحت يده تغنيه ، هذا كلّه قبل الهجرة.

وأمّا بعد الهجرة ، فغاية ما يدّعى : أنّ أبا بكر جاء بستة آلاف درهم ـ وهي جميع ما كانت عنده من المال ـ من مكّة إلى المدينة ، وما عساها أن تجدي نفعاً لو أنفقها كلّها؟ وما هي قيمتها تجاه مصارف الدولة والحكومة الإسلاميّة آنذاك؟

2 ـ لو كان لأبي بكر هذه الأموال الطائلة ـ كما يقولون ـ أليس كان الأجدر به أن يصرف قسطاً منها لإغناء أو رفع فاقة أبيه ـ أبي قحافة ـ والذي كان أجيراً لعبد الله بن جدعان للنداء على طعامه.

وأيضاً لو كان له ما حسبوه من الثروة ، لما ردّ الرسول صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله إليه ثمن الراحلة التي قدّمها له ، ولم يكن ردّ النبيّ صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله إيّاها إلاّ لضعف حال أبي بكر من ناحية المال ، أو أنّه صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله لم يرقه أن يكون لأحد عليه منّة.

3 ـ متى كان إنفاق أبي بكر لثروته الطائلة على النبيّ صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله!!؟ وكيف أنفق ولم يره أحد ، ولا رواه راوٍ ، ولم يذكر التاريخ مورداً من موارد نفقاته؟ وقد حفظ له تقديم راحلة واحدة مع أخذ ثمنها من الرسول صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله.

4 ـ إنّ أمير المؤمنين عليه ‌السلام تصدّق بأربعة دراهم ليلاً ونهاراً ، وسرّاً وجهراً ، فنزلت آية في حقّه : { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ... } [البقرة: 274] ، وتصدّق بخاتمه ، فأنزل الله تعالى : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا... } [المائدة: 55] ، وأطعم هو وأهله مسكيناً ويتيماً وأسيراً ، فنزل في حقّهم : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ... } [الإنسان: 8].

ثمّ هل من المعقول أن ينفق أبو بكر بجميع ماله ، ولم يوجد له مع ذلك كلّه ذكر في القرآن؟! إلاّ أن يقال : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة: 27] .

5 ـ إنّ الروايات المنقولة في ثراء أبي بكر كلّها مفتعلة وموضوعة سنداً ، فمثلاً ترى أنّهم يروون عن عائشة أنّها كانت تفتخر بأموال أبيها في الجاهلية (1) ، والحال أنّ عائشة لم تدرك العهد الجاهلي ، كيف وقد ولدت بعد المبعث بأربع أو خمس سنين (2) ، وهكذا حال الأحاديث الأُخرى.

6 ـ هل يعقل أنّ أبا بكر وعمر كانا صاحبي ثروة ، وقد أخرجهما الجوع ذات ليلة في المدينة طلباً للطعام؟! (3).

7 ـ من أين جاء عمر بأموال تزيد على حاجته حتّى ينفق نصفها ، وهو كان في الجاهلية إمّا راعياً (4) ، أو نخّاساً للحمير (5) ، أو حمّالاً للحطب مع أبيه.

8 ـ إنّ إنفاق عثمان على جيش العسرة ، أيضاً هو من المواضيع المختلقة عندهم ، إذ ذكره الرازيّ في تفسيره لآية { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ... } [البقرة: 262] (6) ، وذكره آخرون في تفسيرهم لآية { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ... } [البقرة: 274] (7) ، والحال أنّ هاتين الآيتين هما من سورة البقرة ، وهي أوّل سورة مدنية ، وقد نزلت قبل غزوة تبوك وجيشها ـ جيش العسرة الواقعة في شهر رجب سنة تسع ـ بعدّة سنين.

مضافاً إلى أنّ البيضاوي في تفسيره ، والزمخشري في كشّافه ، يؤكّدان نزول الآية الأخيرة في أبي بكر (8) ، فكيف ينحلّ هذا التناقض؟

وهكذا الكلام في مكذوبة أبي يعلى الدالّة على إنفاق عثمان بعشرة آلاف دينار في غزوة ، إذ إنّ إسناده ضعيف جدّاً ، كما جاء في فتح الباري (9).

ثمّ إنّ رواياتهم ـ على تقدير التسليم ـ تدلّ على تجهيز عثمان مائتي راحلة في غزوة تبوك ، وكان جيش رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله الذي خرج به يومئذٍ خمسة وعشرين ألفاً غير الأتباع ، فما هي النسبة بين أُولئك المجاهدين وبين مائتي راحلة؟ ولماذا هذه المبالغة الكاذبة في كونه ـ أي عثمان ـ جهّز وأنفذ جيش العسرة؟

9 ـ إنّ الإنفاق عمل قصدي ، فيشترط في صحّته نية القربة ، وليس مجرد صرف المال ، وفي المقام لا يوجد دليل نقلي معتدٌّ به على تأييد إعطائهم الأموال من آية محكمة أو حديث معتبر ، وكلّ ما في الأمر بعض الروايات الموضوعة والضعيفة والمتعارضة فيما بينها ، لا تغني ولا تسمن من جوع.

10 ـ الذي يقوى في النظر : أنّ هذه الأكاذيب كلّها قد وضعت في قبال فضائل أهل البيت عليهم ‌السلام المسلّمة عند الكلّ ، ريثما يتوفّر لأُولئك الثلاثة وأشياعهم بعض الصلاحيات في تصدّيهم لأمر الأُمّة والإمامة.

____________

1 ـ ميزان الاعتدال 3 / 375 ، مجمع الزوائد 4 / 317.

2 ـ الإصابة 8 / 231.

3 ـ صحيح مسلم 6 / 116 ، مسند أبي يعلى 11 / 41 ، صحيح ابن حبّان 12 / 16 ، الدرّ المنثور 6 / 389.

4 ـ تاريخ المدينة 2 / 655.

5 ـ الطرائف : 468 ، عن نهاية الطلب للحنبلي.

6 ـ التفسير الكبير 3 / 40.

7 ـ الدرّ المنثور 1 / 363 ، فتح القدير 1 / 294.

8 ـ أنوار التنزيل 1 / 141 ، الكشّاف 1 / 504.

9 ـ فتح الباري 5 / 306 و 7 / 44.

تخليدُ عاشوراءَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا قُربةَ بالنّوافلِ إذا أضرَّتْ بالفراضِ

الحكمة في وجود الإمام المهدي (عليه السلام) مع غيبته عن الأنظار

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار..لا يُزهِّدَنَّكَ في المعروفِ مَن لا يَشكرُ لكَ، فقدْ يَشكرُكَ عليهِ مَنْ لا يستمتعُ مِنهُ، وقدْ تُدرِكُ مِنْ شُكرِ الشَّاكرِ أكثرَ مِمّا أضاعَ الكافرُ واللهُ يُحبُ المُحسنينَ

لا يترُكُ الناسُ شيئاً مِن أمرِ دينِهِم لاستصلاحِ دُنياهُم إلا فتحَ اللهُ عليهِم ما هُو أضرُّ مِنهُ

انتظار الفرج

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالبِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلاً فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

الحياة محفوفة بالشدائد والمكاره.. لنستعين عليها بالصبر والعمل

الإسراء والمعراج تكريمٌ للنبيّ وإظهارٌ لمنزلته

قصة حاطب بن أبي بلتعة

معنى قوله تعالى: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }

الخلافة بين التعيين والشورى

الوفود على الله وفودٌ على ربّ الكرم والعطاء

هل أُسريَ بالنبيّ روحاً فقط أم روحاً وجسداً؟

بَرَكتان مخصوصتان للمسجد الأقصى

ما الحكمة من ذبح الأضحية في الحج؟

لا تَتَعَجَّلْ فَتَنقَطِعْ خُيوطُكَ

ظاهرةُ التَّحرُّشِ.. أسبابُها وحُلولُها

ما الذي تَجنِيهِ عِندَما تصَنَعُ المعروفَ لغَيرِكَ؟!

كيفَ تُواجِهُ الكآبة؟

أهمُّ عَواملِ التربيةِ الأخلاقيّة

خمسُ نصائحَ تُصَحِّحُ عَلاقَةَ ابنِكَ المُراهِقِ بإخوانِهِ

سوءُ الظَّنِّ وآثارُهُ

الكُتبُ بساتينُ العُلماء

زَيِّنْ نفسَكَ بحُسنِ الأخلاق

دراسة تكشف عن اشتراك الأخطبوط مع البشر بصفات جينية!

كنغر عملاق غريب جاب بابوا غينيا الجديدة قبل 50 ألف عام!

كشف سر غرابة تنانين البحر بشكل لا يصدق!

دراسة: 1.81 مليار إنسان يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات

دراسة جديدة تكشف أحد أسرار ظاهرة ستيف الغامضة الشبيهة بالشفق القطبي

السجائر الإلكترونية: هل هي خالية تماما من المخاطر والأضرار؟

تحلية المياه: هل المحطات العائمة التي تعمل بالطاقة النووية ستظهر قريباً؟

العثور على صغير ماموث عمره 30 ألف سنة محنطا في منجم في كندا

السيارات الكهربائية: هل تحظى بمستقبل في المنطقة العربية؟

عادة يومية قد تساعد في الوقاية من مرض ألزهايمر

كيف يمكن للنوبات الليلية أن تغير كيفية إعطاء الأطباء مسكنا للألم؟!

علامات تطور سرطان الرئة

دراسة توضح متى ينتشر سرطان الثدي بقوة أكبر!

خل التفاح..هل يمكن أن يساعد حقًا في حرق الدهون وخسارة الوزن؟

هل الحليب جيد لأسنانك؟

بروتين يساعد في الحفاظ على صحة القلب ويخفض الكوليسترول

خبير ينوه إلى أهمية الترطيب والتغذية بعد التمارين في الصيف

الدماغ أكثر سخونة من الجسم وخاصة عند النساء

قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ يُقيم ندوةً حول الإعلام التراثيّ

برنامج (في كلِّ بيتٍ مُنقِذ) يواصلُ دوراته التدريبيّة

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

بمناسبة حلول ذكرى شهادة الامام الجواد (ع).. اسطول خدمي وكوادر طبية تابعة للعتبة الحسينية لتوفير أفضل الخدمات للزائرين في مدينة الكاظمية المقدسة

خلال (6) اشهر.. العتبة الحسينية انفقت أكثر من (2) مليار دينار لمعالجة (980) حالة إنسانية (مجانا) من طوائف وقوميات متنوعة

القلوب والأرواح ترفع نعشك يا جواد آل النبوة

مواكب مدن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والقاسم والكوفة العلوية يحيون ذكرى شهادة باب المراد "عليه السلام"

العتبة العسكرية المقدسة تقيم دورة تدريبية لرابطة الزهراء الخيرية من محافظة بغداد