ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8732

عدد المواضيع في هذا القسم 4188
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
مقالات عقائدية
مصطلحات عقائدية
أسئلة وأجوبة عقائدية
الحوار العقائدي

هل القول بعدالة بعض الصحابة كعمّار بن ياسر وسلمان وأبي ذر وغيرهم من أمثالهم يفهم منه ان هؤلاء قد وصلوا إلى درجة الكمال المطلق ؟

06:23 AM

20 / 4 / 2022

387

المؤلف : مركز الابحاث العقائدية

المصدر : موسوعة الاسئلة العقائدية

الجزء والصفحة : ج4 , ص 164

+
-

السؤال : قد يصادف الإنسان الموالي الكثير من الشبهات والردود حول مذهبه الحقّ ، ليس فقط من إخواننا أهل السنّة ، وإنّما من جميع المذاهب الإسلامية الأُخرى , فعند الخوض في الحديث عن الصحابة ، فأهل السنّة لا يرضون النقد والجرح على أيّ منهم ، بل في ميزان العدل والتجريح عندهم إن ثبتت رواية تقدح صحابياً أو آخر فيجب عليهم أن يخرجوها بأحسن تأويل , أي تفسيرها إلى ما يليق صحبتهم إلى الرسول صلى الله عليه واله وعدم انتقاصهم ونقدهم ، وذلك لآيات وروايات قد اتخذوها دليلاً على ذلك.

 

وبحمد الله علماء الإمامية قد أفحموهم بأدلّة ليس بعدها أدلّة ، إن كان من القرآن أو السنّة النبوية ، وحتّى الدليل العقلي الذي لا يقبل حجّتهم في هذا الموضوع ، ولكن تبقى مسألة وأتمنّى منكم بأنّ توضّحوها لنا , ألا وهي أنّ أهل السنّة يقولون : إنّكم تأخذون بعدالة عمّار بن ياسر ، وسلمان وأبي ذر وغيرهم من الصحابة من أمثالهم ، أليس ذلك اعترافاً منكم أنتم الشيعة على أنّهم وصلوا إلى درجة الكمال , حيث نحن نعرف بأنّ الكمال لله عزّ وجلّ؟ فما هو ردّكم على تلك الشبهة , ولكم فائق الاحترام والتقدير.

 

الجواب : تقول الشيعة ـ وذلك حسبما تمليه عليهم تعاليم الشريعة السمحاء المتمثّلة بالكتاب الكريم والسنّة الشريفة الصحيحة ـ بعدالة جمع من الصحابة ثبت أنّهم أطاعوا الله ورسوله صلى الله عليه واله ، ولم ينقلبوا على الأعقاب كما حصل للآخرين ، فهم كما ذكرت الصحابي الجليل عمّار بن ياسر الذي وصفه النبيّ صلى الله عليه واله بقوله : « عمّار ملئ إيماناً إلى مشاشه » (1) ، وسلمان الفارسي الذي قال عنه صلى الله عليه واله : « سلمان منّا أهل البيت » (2) ، وأبا ذر الذي جاء في حقّه عن النبيّ صلى الله عليه واله : « ما اظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من رجل أصدق لهجة أصدق من أبي ذر » (3).

ولا يعني القول بعدالة هؤلاء الصحابة وأمثالهم أنّهم وصلوا إلى درجة الكمال المطلق ، فهذه المنزلة هي لله سبحانه وتعالى فقط ، ولا يصل إليها أحد من عباده أبداً من الأنبياء أو الملائكة فما دونهم ، وإنّما هناك كمال نسبي بين العباد أنفسهم ، أي أنّ الأنبياء أكمل من بقية العباد ، وبعض الصالحين أكمل من غيرهم ، وهكذا.

أمّا الكمال المطلق فهو من خصوصيات الخالق سبحان جلَّ شأنه ، وتكامل هؤلاء الصحابة إنّما هو تكامل نسبي بلحاظ كمال طاعتهم لله ورسوله صلى الله عليه واله.

____________

1 ـ الجامع الصغير 2 / 178 ، فيض القدير 4 / 473 ، البداية والنهاية 7 / 345.

2 ـ المستدرك 3 / 598 ، مجمع الزوائد 6 / 130 ، المصنّف لابن أبي شيبة 7 / 616 ، المعجم الكبير 6 / 213 ، الجامع الصغير 2 / 52.

3 ـ مسند أحمد 2 / 163 ، سنن ابن ماجة 1 / 55 ، المستدرك 3 / 342 ، المصنّف لابن أبي شيبة 7 / 526 ، الآحاد والمثاني 2 / 231 ، صحيح ابن حبّان 16 / 84 ، المعجم الأوسط 5 / 223.

تخليدُ عاشوراءَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا قُربةَ بالنّوافلِ إذا أضرَّتْ بالفراضِ

الحكمة في وجود الإمام المهدي (عليه السلام) مع غيبته عن الأنظار

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار..لا يُزهِّدَنَّكَ في المعروفِ مَن لا يَشكرُ لكَ، فقدْ يَشكرُكَ عليهِ مَنْ لا يستمتعُ مِنهُ، وقدْ تُدرِكُ مِنْ شُكرِ الشَّاكرِ أكثرَ مِمّا أضاعَ الكافرُ واللهُ يُحبُ المُحسنينَ

لا يترُكُ الناسُ شيئاً مِن أمرِ دينِهِم لاستصلاحِ دُنياهُم إلا فتحَ اللهُ عليهِم ما هُو أضرُّ مِنهُ

انتظار الفرج

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالبِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلاً فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

الحياة محفوفة بالشدائد والمكاره.. لنستعين عليها بالصبر والعمل

الإسراء والمعراج تكريمٌ للنبيّ وإظهارٌ لمنزلته

قصة حاطب بن أبي بلتعة

معنى قوله تعالى: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }

الخلافة بين التعيين والشورى

الوفود على الله وفودٌ على ربّ الكرم والعطاء

هل أُسريَ بالنبيّ روحاً فقط أم روحاً وجسداً؟

بَرَكتان مخصوصتان للمسجد الأقصى

ما الحكمة من ذبح الأضحية في الحج؟

لا تَتَعَجَّلْ فَتَنقَطِعْ خُيوطُكَ

ظاهرةُ التَّحرُّشِ.. أسبابُها وحُلولُها

ما الذي تَجنِيهِ عِندَما تصَنَعُ المعروفَ لغَيرِكَ؟!

كيفَ تُواجِهُ الكآبة؟

أهمُّ عَواملِ التربيةِ الأخلاقيّة

خمسُ نصائحَ تُصَحِّحُ عَلاقَةَ ابنِكَ المُراهِقِ بإخوانِهِ

سوءُ الظَّنِّ وآثارُهُ

الكُتبُ بساتينُ العُلماء

زَيِّنْ نفسَكَ بحُسنِ الأخلاق

دراسة تكشف عن اشتراك الأخطبوط مع البشر بصفات جينية!

كنغر عملاق غريب جاب بابوا غينيا الجديدة قبل 50 ألف عام!

كشف سر غرابة تنانين البحر بشكل لا يصدق!

دراسة: 1.81 مليار إنسان يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات

دراسة جديدة تكشف أحد أسرار ظاهرة ستيف الغامضة الشبيهة بالشفق القطبي

السجائر الإلكترونية: هل هي خالية تماما من المخاطر والأضرار؟

تحلية المياه: هل المحطات العائمة التي تعمل بالطاقة النووية ستظهر قريباً؟

العثور على صغير ماموث عمره 30 ألف سنة محنطا في منجم في كندا

السيارات الكهربائية: هل تحظى بمستقبل في المنطقة العربية؟

عادة يومية قد تساعد في الوقاية من مرض ألزهايمر

كيف يمكن للنوبات الليلية أن تغير كيفية إعطاء الأطباء مسكنا للألم؟!

علامات تطور سرطان الرئة

دراسة توضح متى ينتشر سرطان الثدي بقوة أكبر!

خل التفاح..هل يمكن أن يساعد حقًا في حرق الدهون وخسارة الوزن؟

هل الحليب جيد لأسنانك؟

بروتين يساعد في الحفاظ على صحة القلب ويخفض الكوليسترول

خبير ينوه إلى أهمية الترطيب والتغذية بعد التمارين في الصيف

الدماغ أكثر سخونة من الجسم وخاصة عند النساء

قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ يُقيم ندوةً حول الإعلام التراثيّ

برنامج (في كلِّ بيتٍ مُنقِذ) يواصلُ دوراته التدريبيّة

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

بمناسبة حلول ذكرى شهادة الامام الجواد (ع).. اسطول خدمي وكوادر طبية تابعة للعتبة الحسينية لتوفير أفضل الخدمات للزائرين في مدينة الكاظمية المقدسة

خلال (6) اشهر.. العتبة الحسينية انفقت أكثر من (2) مليار دينار لمعالجة (980) حالة إنسانية (مجانا) من طوائف وقوميات متنوعة

القلوب والأرواح ترفع نعشك يا جواد آل النبوة

مواكب مدن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والقاسم والكوفة العلوية يحيون ذكرى شهادة باب المراد "عليه السلام"

العتبة العسكرية المقدسة تقيم دورة تدريبية لرابطة الزهراء الخيرية من محافظة بغداد