نسبة الله التسيير في البرِّ والبحر الى نفسه
المؤلف:
أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
المصدر:
متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة:
ج1 ، ص 128-129
9-06-2015
5879
قوله
سبحانه : {هُو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ
فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ}
[يونس : 22] .
نسبهُ إلى نفسهِ ، أما في البحر ، فلأنه بالريح ،
والله المحركُ لها دون غيره ، وأما في البر ، فلأنه ، كان باقتداره ، وتمكينه ، وتسبيبه
.
وقال رجلٌ للصادق - عليه السلام - : ما
الدليل على الله ؟ ولا تذكر لي العالم ، والجوهر ، والعرض ز
فقال
-عليه السلام- :هل ركبت في البحر ؟ قال : نعم .
قال
: فهل عصفت بكم الريحُ حتّى خفُتُم الغرقَ ؟ قال : نعم .
قال
: فهل انقطع رجاؤُك من المركبِ والمَّلاحينَ ؟ قال : نعم .
قال
: فهل تتبَّعتَ نَفسكَ أن ثمَّ من يُنجيكَ ؟ قال : نعم .
قال : فإن ذلك هوالله تعالى . قال تعالى : {ثُمَّ إِذٰا مَسَّكُمُ الضُّرُّ
فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ} [النحل : 53].
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات عقائدية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة