0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تقييد سلطات الضبط الإداري لمبدأ المشروعية في الجزائر

المؤلف:  بو جمعةاحمد – دحام مراد

المصدر:  سلطات الضبط الاداري

الجزء والصفحة:  ص35

24-6-2018

3574

+

-

20

يقصد بمبدأ المشروعية خضوع السلطة الإدارية في كل ما يصدر عنها من تصرفات وما تتخذه من أعمال وقرارات إدارية وما يخرج عن ذلك يكون محلا للطعن وهذا ما تنص عليه المادة 4 من المرسوم رقم 88-113 ، المؤرخ في 4 جويلية 1982 وبما أن الحريات العامة مضمونة في الدستور فإن كل تقييد لها يعتبر مساس بمشروعية الذي يعني احترام الإدارة للتدرج الموضوعي للقرارات القانونية، الذي يقتضي خضوع القرارات الفردية واحترامها للقواعد العامة التنظيمية، إذ يجب أن يكون هذا القرار مطابقا لها لأنه يعتبر تطبيقا لها على الحياة الفردية المتنوعة التي تشملها هذه القاعدة.

ـ كما يعني مبدأ المشروعية وجوب احترام التدرج الشكلي أو العضوي للهيئات العامة في الدولة  التي الهيئة التأسيسية قمة الهرم، ثم الهيئة التشريعية ثم الهيئة التنفيذية الذي تندرج خلالها كذلك شكل هرمي من رئيس الدولة إلى الموظفين التنفيذيين إلى الوزراء والمديرين ورؤساء الأقسام.

ـ  ويجب احترام كل هيئة أصدرت قرار الهيئة الأعلى منها والعكس وذلك لحفظ النظام العام ومنع  التعسف على حرية الأفراد هو المبدأ الذي تؤكده المادة 22 من الدستور الجزائري.

فعلى السلطات الإدارية المختصة بالضبط الإداري أن تحترم قواعد ومبادئ الشرعية الشكلية والموضوعية في كل الأعمال والإجراءات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد