رمز الامان : 4373

الرئيسية

EN

اتصل بنا

صور

فيديو

اضاءات

الأخبار

وثائقيات

منشور

أقلام

مفتاح

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟
2685   2021/04/10

مِن خِلالِ مراجعةِ الكتابِ العزيزِ والأحاديثِ الشريفَةِ يُمكِنُ أنْ نُشَخِّصَ مجموعةَ أُصُولٍ ينبغي أنْ يعتَمِدَها الوالدانِ وكُلُّ مُربٍّ في تربيةِ الأبناءِ وبناءِ نفوسِهِم بناءً صالحاً وطيّباً

فما مِن برنامجٍ أُسَريٍّ للأسرةِ المُسلِمَةِ يخلو مِن هذهِ الأصولِ التي بدونِها لا يُمكِنُ أنْ تَتِمَّ التربيةُ السليمَةُ والتي تُثمِرُ عَن أبناءٍ صالحينَ وهذهِ الأصولُ هيَ:

الأَصلُ الأوّلُ: العقيدَةُ الإسلاميّةُ، وترتَكِزُ على التوحيدِ والإيمانِ باللهِ وعدمِ الشِّركِ بهِ فينبَغي ترسيخُ قِيَمِ الوحدانيّةِ وتنزيهُ الخالقِ –عَزَّ وَجَلَّ- عَمّا لا يَليقُ بجمالِهِ وجلالِهِ -عَزَّ وَجَلَّ-.

الأَصلُ الثاني: مُراقَبَةُ اللهِ –عَزَّ وَجَلَّ-في السرِّ والعَلانية، وتعميقُ الإحساسِ بحضورِ اللهِ ووجودِهِ في كُلِّ مكانٍ، وأنَّ الإنسانَ مَهما حاولَ أنْ يستَتِرَ ويختَلي فَهُوَ ليسَ وحدَهُ بَل هُناكَ عينُ اللهِ –تعالى- لا تنامُ ولا تغفَلُ، تُراقِبُهُ وتُحصي عليهِ خواطِرَهُ وأفعالَهُ.

الأصلُ الثّالِثُ: العبادَةُ، وهي لا تقتَصِرُ على القيامِ بالوظائفِ الجوارحيّةِ مِنَ الصَّلاةِ والصيامِ بَل ينبغي أنْ يَسودَ مفهومُ العِبادَةِ بمعناها الفاعِلِ وهُوَ رَبطُ أيِّ عَملٍ صالحٍ بنيّةٍ طَيّبَةٍ يُرادُ بهِ وَجهَ اللهِ –عَزَّ وَجَلَّ-.

الأَصلُ الرابعُ: الالتزامُ بالْآدَابِ الاجتماعيّةِ كعَلاقاتِ الصَّداقَةِ والمُعامَلاتِ التوصُّلية كالبيعِ والشِّراءِ والقِيَمِ الاجتماعيّةِ: كالمَشي والأمانَةِ والصِّدقِ.