1
EN
كيف تتجاوز تاثير الارهاق بعد العمل؟
content

حتى يكون تعاملك مع زوجتك وأبنائك أكثر هدوءا بعد عودتك من العمل وأنت تشعر بالإرهاق والمزاج السيء، عليك أن تهيأ نفسك عبر برنامج ذاتي تنتقي مفرداته بما يناسب قناعاتك ويساعدك في تحويل مزاجك من جو العمل إلى الجو الأسري، ويجعلك تتواصل مع أفراد أسرتك بصورة هادئة ومتزنة.

فمن المألوف أن يعود الزوج أو الزوجة إلى منزلهما بعد يوم طويل من العمل، ومن المؤسف أنهما ينقلان ما يحملانه من تعب وتوتر في العمل إلى المنزل، فيدخل أحدهما -أو كلاهما-وهو ما زال في أجواء العمل ودوامته ومثقل بضغوط المهام.

وحتى يتجاوز الإنسان تأثير الإرهاق بعد العمل عليه أن يدرك عدة مسائل: -

  • إن الاندفاع والعصبية تجرد الإنسان الكثير من الصفات الإنسانية كالصبر وحسن الإصغاء والرؤية السليمة والصائبة والحكمة.
  • إن الخضوع لتأثير الإرهاق يجعل الفرد سهل الوقوع في مثيرات الغضب وسريع الانفعال بصورة تجعل صغائر الأمور كبيرة، وقد يصبح دون أن ينتبه كثير الصراخ والتحدث بنبرة غاضبة.
  • إن الالتفات الى الإرهاق يحول الفرد الى متظلم، فهو يشعر بأنه يقدم عطاء لا يجد أحدا يعبأ به وهذا يشعر الزوج أو الزوجة بالتظلم والإحباط.
  • ربما هناك مسائل أخرى يجب عليك إدراكها تدفعك الى التفكير الجاد في التزام برنامج يجعلك مستعدا في دخولك للمنزل بدون أن تكون تحت تأثير التوتر.
  • الدخول للمنزل بمزاج عصبي يجعلك مندفعا في فتح محكمة لضبط ورصد المشاكل أو لفتح ملفات لا تهم الأسرة كالتحدث عن مشاكل العمل مثلا أو تكون حساسا إزاء أي حديث تتكلم به زوجتك!

ذكر أحد الباحثين بأن هناك زوجين لجئا إلى مستشارة أسرية لتلافي تأثير الإرهاق على المزاج؛ فقدمت لهما نصيحة مفيدة وبرنامجا لتجاوز الإرهاق بعد العمل، نصحت الزوج بأن يدخل المنزل من الباب الخلفي بدلا من الباب الأمامي عند عودته من العمل، ثم يأخذ حماما لمدة خمس عشرة دقيقة للاسترخاء، كان لهذا فائدتان: الأولى: هي مساعدته على الاسترخاء بدنيا وعقليا، والأهم من ذلك هو تنبيهه إلى أن زوجته لا تشاركه طبعه الاندفاعي، أي لا تكون سببا في إثارة عصبيته .

هناك العديد من البرامج المفيدة التي تساعدك في تقليل التوتر والإرهاق ولن يستغرق منك بضع دقائق قبل أن تدخل منزلك، فما عليك إلا أن تأخذ وقتا كافيا لتهدئة أعصابك والتنفس بعمق والاسترخاء، وذكر نفسك بأن ساعات العمل قد مضت وأنه قد حان وقت تنشيط النفس وتهدئة الأعصاب...و إذا كان الأمر ممكنا فاجلس في حديقة حتى تسترخي أو في مكان يتيح لك التأمل أو قراءة القرآن أو الاستماع الى مقاطع لمدرب في التنمية البشرية أو تناول عصير أو شرب شيء ما ... فإن المهم هو توفر الرغبة الصادقة في الاسترخاء وتهدئة الأعصاب من منطلق الإدراك الواعي لأهميته في تجاوز تأثير الإرهاق قبل دخولك المنزل.

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

التفاحة الملعونة!

date2020-06-25

seen3508

main-img

تسع توصيات لبناء فريق عمل ناجح

date2020-05-31

seen5168

main-img

خمس صفات للرفيق الجيد

date2022-06-01

seen3336

main-img

كيف تنظم وقتك؟

date2022-08-26

seen3620

main-img

دور التربية الدينية في بناء الإنسان المتكامل

date2025-01-23

seen3773

main-img

كيف تنمي روح المواساة لدى طفلك؟

date2021-07-06

seen3963

main-img

ست نصائح لنجاح العلاقات في العمل

date2022-03-27

seen3410

main-img

لا تكتف باعداد الاهداف بل حققها

date2020-04-19

seen2972

main-img

فوائد بناء النفس عند الشاب

date2023-10-30

seen3357

main-img

اهمية التربية باللعب مع الاطفال

date2022-11-18

seen3514

main-img

كيف نعبد طريقنا الى النجاح؟

date2022-11-04

seen3157

main-img

دور معلمة رياض الاطفال

date2023-09-11

seen4404

main-img

كيف تجعل شخصيتك مرحة وذات دعابة؟

date2022-07-29

seen3693

main-img

الآثار السلبية لكثرة العطل على الطلاب

date2022-07-20

seen3843

main-img

استثمار الامكانيات الشخصية

date2021-11-27

seen4933

main-img

خمس طرائق لمواجهة غضب الآخرين

date2026-07-25

seen4907