1
EN
هل تنتظر من احد كلمة: شكرا؟
content

لا تتفاجأ إذا أهديت بليدا قلما فكتب به هجاءك، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها فشج بها رأسك، أو علمت أحدا الرماية فلما اشتد ساعده رماك ...؛ هذا هو نمط جل البشرية المقيدة بدائرة الجحود مع خالقهم سبحانه، فكيف بهم مع بعضهم البعض !؟

إذا صنعت معروفا أو اجتهدت في عمل ما فلا تنتظر الشكر من أحد فإن طبيعة كثير من الناس هو الجحود وكتمان الفضل.

يدعو: "ديل كارنيجي" إلى ضرورة تقبل الطبيعة الإنسانية على علاتها؛ لأنها لن تبرح ما جبلت عليه، والأرجح أنها لن تتغير، أو تتخلص من جحودها.

فعلى الإنسان المستقيم على المبادئ، والذي يسير على نهج الأنبياء والأولياء المخلصين أن لا يستاء من جحود أهل اللئم لفضله وعطائه، وأن يتذكر قول الحبيب المصطفى في حق الذين لا يشكرهم الناس: فقال (صلى الله عليه وآله): » أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن‏ يكفر إحسانه‏ « فحتى لا تضيع النعمة ولا يكون ذلك سببا في انقطاع المعروف، ينبغي أن يكون هناك تبادل في الشكر والثناء، فإن الإحسان جزاؤه الإحسان، كما أن النعم تدوم بالشكر حتى قيل: " أشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت"، قال الإمام الصادق (عليه السلام): " لعن الله قاطعي سبيل المعروف، وهو الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره " لهذا يعاني البعض من أزمة في القيم، ويعتريه شعور بالدونية، و تجذر في عقدة الاحتقار والنقص فيترجمه بالتكبر والأنفة، فلا يلتفت لعطاء الآخرين إلا من وراء أنفه، ويستنكف عن مبادلة أهل الفضل بالشكر والحمد والثناء، فنفسه المـبتلاة بالشح تنقبض من إفاضة عبارات الشكر والثناء الى من أحسن إليها، وفاته أن من شكر الله تعالى هو شكر المخلوقين ، فـ "من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق" كما ورد في الأثر.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

بناء المساجد على قبور الصالحين

date2020-04-20

seen3302

main-img

مبدآن لانهاء المشاكل

date2020-07-25

seen4231

main-img

سبع صفات في المراة يحبها الرجل في زوجته

date2020-11-13

seen7612

main-img

تنبيهات تساعد على غض البصر عن المحرمات

date2020-04-26

seen2538

main-img

من هو ابخل الناس؟

date2020-07-03

seen4525

main-img

وصية الامام الصادق (عليه السلام) لسعادة الدنيا

date2024-06-15

seen4602

main-img

من طرائق اصلاح الاطفال: (التعليم والقدوة)

date2024-02-18

seen3962

main-img

اخلاقيات البائع والتاجر- الحلقة الثانية

date2020-05-17

seen3616

main-img

كيف تستفيد من مطالعة كتب التفسير؟

date2020-07-08

seen5119

main-img

معايير قوة الفرد

date2022-11-04

seen2812

main-img

مسؤولية الآباء والأبناء

date2025-02-11

seen3463

main-img

ما اهمية اللعب في نمو الطفل؟

date2021-07-31

seen4114

main-img

عودتك للمنزل ... بين الرحمة والنقمة

date2020-04-19

seen2847

main-img

ستة اساليب يمتعض منها الابناء

date2020-08-23

seen10393

main-img

العضو الخطر في الصوم

date2020-04-26

seen2715

main-img

من آثار غفلة الانسان عن الله تعالى

date2022-09-08

seen3264