Logo

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رؤية المرجعية تجاه الجيل الصاعد

قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه.
ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ المُحتَضَنينَ بِقيَمِهم الاجتماعِيةِ والدِّينيةِ والأخلاقيةِ الأَصيلةِ).
وهي واضحة للغاية، مفادها الاهتمام بهوية الجيل المعاصر من الاطفال واليافعين الذين تحتضنهم المؤسسة، وهي رسالة عميق ودقيقة للخطر الذي يمر به الجيل الفتي الصاعد، اذ هو صورة المستقبل لهذا البلد العزيز.
رؤية المرجع الاعلى تجاه الهوية الثقافية، وهوية الجيل المعاصر ليست بوليدة اللحظة فقد سبق وان تحدث عن هذا الموضوع لاكثر من مرة، اولها بعد سقوط الحكم مباشرة، حيث تقدمت صحيفة الواشطن بوست بسؤالها عن اكبر خطر يهدد مستقبل العراق؟
فأجاب سماحته: خطر طمس هويته الثقافية التي من أهم ركائزها هو الدين الاسلامي الحنيف.
من هنا يظهر أن أمل المرجع الاعلى في الجيل الناشئ، وهذا ما يزيد المؤسسات المعنية بالتربية والتثقيف والرعاية ان تكثف من جهودها وان تبذل ما بوسعها من طاقات وخبرات في مجال الحفاظ على هوية هذا الجيل وايقاف النزيف الحاصل جراء عمليات التخريب التي تفرضها الوسائل الاعلامية عبر البرامج والفعاليات التي تخدش عناصر الهوية وتذيب من ملامحها المشرقة.
ربما ابالغ بعض الشيء عند بعض القرّاء حين أقول، ان المرجع الاعلى قد يكون من اهم نظراته الاستشرافية للمستقبل هو اكتشافه خطر طمس هوية المجتمع والفرد العراقي.
لا احد يشكّ اليوم بالوهن الذي تتعرض له هوية البلد الثقافية (العادات والتقاليد ، الدين ، القيم النبيلة ، والتاريخ الحضاري) فقيمة هذا البلد بهويته، وحين تنتزع الهوية الاصيلة وتستبدل بهوية اخرى نبدو عناوين جوفاء لا قيمة لنا.
ان ملامح الخطورة ان لم تظهر علينا كجيل مثقف يعي ما عليه من مسؤولية ويعي الخطورة المعاصرة، فانها بلا شك ستظهر على الاجيال الصاعدة سواء اعجبنا الامر او لم يعجبنا!.
لنعيد النص مرة اخرى ونتوقف عند عبارة (ربط المحتضنين بقيمهم الاجتماعية) لانّ العالم يعيش اليوم حركة صراع قيمية هائلة، اذ لا مفهوم يثبت الا ويحاط بعشرات التأويلات والتزييفات، فما نحن فاعلون امام حركة الصراع القيمي المعاصر؟
وما نفعل امام زعزعة القيم النبيلة والسلوكيات والاخلاقيات الحميدة في نفوس الناس ولا سيما من ليس لهم عمق في التراث الاسلامي، اذ فتح هذا الجيل عينه على الهواتف النقالة، وصارت مواقع التواصل الاجتماعي هي المرجع له في المعرفة والقيم والاخلاق والفكر والعقيدة وكل شيء، اليس كذلك!.
من منّا يقبل ان تنهار قيمه الاخلاقية والسلوكية في وجدان وواقع اولاده واسرته ، حيث لا ميزان ولا معيار يحكم الاسرة ومن ثم المجتمع، اليست بوادر الانهيار واضحة امامنا!
الحلّ: التثقيف والبرامج الهادفة والاعمال المكثقة والرصد المستمر، وكسب الجيل عبر برامج صحيحة وواقعية تواكب تطلعاته وتنسجم مع الظروف الحالية مع الاخذ بعين الاعتبار، ان تلبية الحاجة المعرفية والثقافية المتوافقة مع العصر ليست ترفاً ابداً.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 22 ساعة
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 22 ساعة
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 22 ساعة
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...
رشفات
حينما عرفتُك.. أدركتُ إنني لم أكن أعرف نفسي جيداً..... فكلُ ما فيك.......... يدُلني عليَّ!