0

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحُسينُ مَشروعُ إصلاحٍ وتَهذِيب

القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ الظُّلمِ والطُّغاةِ الذينَ كانَ كُلُّ هَمِّهِم السُّلطَةُ والامتيازاتُ الدنيويةُ البَعيدةُ كُلّ البُعدِ عَنْ تعاليمِ وقِيَمِ الدّينِ الإسلاميِّ، خرجَ لنُصرَةِ الدّينِ والمنهجِ السماويّ الحَقّ، حتى قِيلَ عَنْ لسانِ حالِهِ:
(عليهِ السَّلامُ):
(إنْ كانَ دينُ مُحمّدٍ لَم يستَقِمْ.. إلّا بقَتلي فيا سيوفُ خُذِيني)
وما أبلَغَهُ مِنْ قَولٍ وَوَصفٍ بحَقِّ الحُسينِ (عليهِ السَّلامُ)، الذي ضَحّى بالغالي والنَّفيسِ وَهُوَ روحِهِ الطاهِرَةِ وآلِ بيتِهِ مِنْ أبنائهِ وإخوانِهِ، خرجَ ضِدَّ زُمرَةِ المُفسدينَ في الأرضِ والدّينِ، المُتمثِّلَةِ بيزيدَ لعنَةُ اللهِ عليهِ وعلى مُواليهِ وشِيعَتِهِ، حيثُ قالَ:
(على الإسلامِ السَّلامُ، إذ بُلِيَتِ الأُمّةُ براعٍ مثل يَزيدَ)
خرجَ ضِدَّ زُمرَةٍ لا تَعرِفُ اللهَ حقَّ مَعرِفَتِهِ، وبَعيدَةٍ عَنِ الإسلامِ وتعاليمِهِ، لا يُبالي بالموتِ الذي يراهُ مُحَقَّقَاً، حيثُ قالَ (عليهِ السَّلامُ) : مُخاطِباً أنصارَهُ في ميدانِ المعركةِ:
(إنّي لا أرى الموتَ إلّا سعادةً، والحياةَ معَ الظالمينَ إلّا بَرَمَاً).
لا يَسَعُنا أنْ نُعَبِّرَ ونَصِفَ هذهِ الفاجِعَةَ الأليمةَ ، بأيّ وَصفٍ لأنَّها أكبُر مِنْ أنْ تُحيطَها خَطَراتُ الكلامِ ورَشَفاتُ الأقلامِ ، إلّا إنَّنا نقِفُ على أعتابِها لنتعرَفَ على الأسبابِ التي دعَتِ الإمامَ الحُسينَ –عليهِ السَّلامُ- للخروج بآل بيتِهِ وأصحابهِ الى كربلاء:
ـ خرجَ لطلبِ الإصلاحِ في أمّةِ جَدّهِ محمّدٍ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ): (إنّي لم أخرجْ أشِراً ولا بَطِراً ولا مُفسِداً ولا ظالماً، وإنّما خَرجتُ لطلبِ الإصلاحِ في أمّةِ جَدّي، أريدُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ وأنهى عَنِ المُنكَرِ، وأسيرَ بسيرَةِ جَدّي وأبي عَليِّ بنِ أبي طَالبٍ ـ عليهِ السَّلامُ ـ، فَمَنْ قَبِلَنِي بقَبولِ الحَقِّ فاللهُ أولى بالحَقِّ، ومَنْ رَدَّ عليَّ هذا، أصبِرُ حتى يقضيَ اللهُ بينِي وبينَ القومِ بالحَقِّ وَهُوَ خيرُ الحاكمينَ).
ـ خَرَجَ مِنْ أجلِ الحِفاظِ على العِرضِ وحمايَةِ الأهلِ: حيثُ قالَ الإمامُ الحُسينُ( عليهِ السَّلامُ):
أنَا الحُسينُ بنُ عَليّ.. آليتُ ألا أنثَنِي
أحمِي عِيالاتِ أبِي.. أمضِي على دِينِ النَّبِي
ـ خرجَ للحِفاظِ على الإسلامِ وتَعاليمِهِ، وبالخُصوصِ الصَّلاةِ التي تُعتَبَرُ عمودَ الدّينِ:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
ـ خَرَجَ للحفاظِ على العَهدِ ولَم يأبَه للمَوتِ:
(الموتُ أولى مِنْ رُكوبِ العَارِ.. والعَارُ أولى مِنْ دُخولِ النّارِ).
ـ خَرَجَ لبَثِّ الحُرّيّةِ التي أقَرَّها الإسلامُ وأتَى بِها، وللقَضاءِ على العبوديّةِ:
(واللُه لا أُعطِيكُم بِيَدِي إعطاءَ الذَّليلِ، ولا أقِرُّ إقرارَ العَبيدِ).
ـ خَرَجَ لنهضَتهِ المُقَدّسَةِ بالرِّضا والتَّسليمِ بقِضاءِ اللِه وقَدَرِهِ:
(إلهي رِضاً بقضائِكَ وتسليماً لإمرِكَ، لا مَعبودَ لي سِواكَ).
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...