Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الأشهرِ الأولى لسنةِ ألفين وثلاثة ميلادية، بدأتْ حكايةُ أوّلِ خَطوةٍ في تشييدِ البُعدِ الفكريِّ والثقافيِّ في العَتبةِ العباسيّةِ المقدّسةِ برؤيةٍ ثاقبةٍ مِن قِبَلِ المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّد أحمد الصافي -دامَ عِزُّه- في أنْ تكونَ العَتبةُ العبّاسيةُ مؤسَّسةً كُبرى لصناعةِ الفِكرِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عهد كورونا

أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!!
ومهما كانت تلك الإجراءات لم يلحظ تغيير مبرّز على مستوى العالم بأسره، بل يقتصر على تلك الدولة وما تطاله يدها في المحيط. اما مع وباء (كوفيد 19) المستجد فإن الأمر تغير تمامً، حتى في هيأة وصورة التحشيدات التي كانت تدار من قبل القوى العظمى في حوادث الصراع العالمي!
ففي الماضي كانت حروب (القتل والدمار) تحصل بين تحشيد دول العالم تحت لواءين (محورين) يسعى كل محور لإيقاع أكبر دمار وقتل في صفوف وإمكانات المحور المقابل، أما في عهد كورونا فجميع دول العالم أصبحت تحت لواء ومحور واحد أمام محور كورونا، وهو الكائن الضعيف الذي لا يرى بالعين! فجميع قادة العالم باتوا يصرحون بأن مشكلة الوباء ليست وطنية أو مركزية، بل باتت تضرب وتهدد (الأمن الصحي) لدول العالم بأسره! بل وأقر بعضهم أن جائحة كورونا ستغيّر النظام العالمي، فما قبله لا يمكن ان يستمر لما بعده!! إذ أن آثاره باتت تغير شكل ومضمون الكثير مما اعتادت عليه البشرية ومن ضمنهم حكامها. فبالأمس كان رؤساء العالم يبذلون أموالاً طائلة لتنظيم وتهيئة لقاءات (القمم) فيما بينهم، أما اليوم فقد بات (اللقاء) بسيطاً وغير مكلف ولا مؤونة فيه، وذلك عبر تقنية الدائرة التلفزيونية حيث سيكون (كلٌّ في محلّه)، فلا استقبالات في المطارات، ولا تشريفات في قاعات فخمة، ولا موائد طعام تعد للكثير من التفاهمات المصيرية بين دول القادة!!
بالأمس تفشّى مفهوم (نفسي نفسي ولا أحد غيري) و(المواطنة المحلية والامن القومي) ... الخ من المفاهيم التي ركزتها سياسة دول العالم منذ أن رسمت الحدود بينها، وأشاعت سياسة المستعمرات!
أما اليوم فقد صار الترويج لمفهوم (الإنسان للإنسان) !!
بالأمس كانت الأوبئة تطال عامة الناس ولا يسمح لها أن تؤرق صفو صحة أصحاب الفخامة والجلالة! واليوم لا حصانة للرؤساء، حتى أصبح بعضهم تحت قبضة كورونا، والآخرون ليسوا خارج سطوته. فهل من معتبر وساعٍ لإعادة ترتيب أوراق أعماله بغية انتشال ما تبقى، وتصحيح مسارات الفوضى التي أحدثتها الحياة المادية؟!
وهل ما زال من شك في أنّ ما قبل (كوفيد19) لا يمكن أن يكون كما بعده؟!
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
لا بدَّ أن يفهم المسؤول في الدولة، أننا حين نكتب، إنما نريد التنبيه وإيصال معاناة الناس إلى المسؤول، وقطعاً لا نريد التشهير بهِ أو الاتهام له بأي شيء، فنحن ككتاب ننقل ما نرى وننبه ونسأل وعلى المسؤول الاجابة، أو السكوت فيجعل عمله هو المتكلم بالنيابة عنه... ليس مدحاً ولا ثناءً لأمانة العاصمة أو مجلس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 3 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 3 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 6 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
وحدهم الفقراء يستيقظون باكراً كي لا يسبقهم للشقاء أحد
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+