Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عهد كورونا

أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!!
ومهما كانت تلك الإجراءات لم يلحظ تغيير مبرّز على مستوى العالم بأسره، بل يقتصر على تلك الدولة وما تطاله يدها في المحيط. اما مع وباء (كوفيد 19) المستجد فإن الأمر تغير تمامً، حتى في هيأة وصورة التحشيدات التي كانت تدار من قبل القوى العظمى في حوادث الصراع العالمي!
ففي الماضي كانت حروب (القتل والدمار) تحصل بين تحشيد دول العالم تحت لواءين (محورين) يسعى كل محور لإيقاع أكبر دمار وقتل في صفوف وإمكانات المحور المقابل، أما في عهد كورونا فجميع دول العالم أصبحت تحت لواء ومحور واحد أمام محور كورونا، وهو الكائن الضعيف الذي لا يرى بالعين! فجميع قادة العالم باتوا يصرحون بأن مشكلة الوباء ليست وطنية أو مركزية، بل باتت تضرب وتهدد (الأمن الصحي) لدول العالم بأسره! بل وأقر بعضهم أن جائحة كورونا ستغيّر النظام العالمي، فما قبله لا يمكن ان يستمر لما بعده!! إذ أن آثاره باتت تغير شكل ومضمون الكثير مما اعتادت عليه البشرية ومن ضمنهم حكامها. فبالأمس كان رؤساء العالم يبذلون أموالاً طائلة لتنظيم وتهيئة لقاءات (القمم) فيما بينهم، أما اليوم فقد بات (اللقاء) بسيطاً وغير مكلف ولا مؤونة فيه، وذلك عبر تقنية الدائرة التلفزيونية حيث سيكون (كلٌّ في محلّه)، فلا استقبالات في المطارات، ولا تشريفات في قاعات فخمة، ولا موائد طعام تعد للكثير من التفاهمات المصيرية بين دول القادة!!
بالأمس تفشّى مفهوم (نفسي نفسي ولا أحد غيري) و(المواطنة المحلية والامن القومي) ... الخ من المفاهيم التي ركزتها سياسة دول العالم منذ أن رسمت الحدود بينها، وأشاعت سياسة المستعمرات!
أما اليوم فقد صار الترويج لمفهوم (الإنسان للإنسان) !!
بالأمس كانت الأوبئة تطال عامة الناس ولا يسمح لها أن تؤرق صفو صحة أصحاب الفخامة والجلالة! واليوم لا حصانة للرؤساء، حتى أصبح بعضهم تحت قبضة كورونا، والآخرون ليسوا خارج سطوته. فهل من معتبر وساعٍ لإعادة ترتيب أوراق أعماله بغية انتشال ما تبقى، وتصحيح مسارات الفوضى التي أحدثتها الحياة المادية؟!
وهل ما زال من شك في أنّ ما قبل (كوفيد19) لا يمكن أن يكون كما بعده؟!
المتهم بريء أم مدان؟!
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
من شأننا أن نطرح مشاكل الناس وهمومهم، أمام المسؤولين ليتم معالجتها، والوقوف على أسباب ظهورها، وهل هي حالات فردية أم هي ظاهرة تفشت في مؤسسات الدولة... رصدتُ بعض الحالات وأتمنى من المسؤولين الايضاح: 1- القاعدة الشرعية والعقلية تقول: المتهم بريء حتى تثبت إدانته. لكن ما يحصل اليوم ونراه ونلمسه، من أعمال... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 اسبوع
2026/03/12
شهد أواخر عام 2025 إنجازاً طبياً غير مسبوق يهدف إلى تخفيف معاناة ملايين الأشخاص مع...
منذ 1 اسبوع
2026/03/12
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والتسعين: كيف نفهم نسبية التزامن في زمكان...
منذ اسبوعين
2026/03/11
يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم من الناحية الجغرافية والاقتصادية...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )