0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة : الرجل الوقور والشاب المغرور

منذ 10 سنوات
في 2016/07/01م
عدد المشاهدات :3381
رأى محمدٌ صديقهُ رامي وهو يكلمُ الرجلَ الكبيرَ بشدةٍ وقساوةٍ وغضبٍ ولم يدري ماذا جرى بينهما فتعجب !

- رامي رأيتُكَ قاسياً مع الرجلِ الكبيرِ ، خيراً إن شاء الله ؟
- يا أخي رجلٌ ذو شيبة وكبيرٌ بالعمرِ لايعرفُ انه في صلاةِ الظهرِ القراءةُ اخفاتاً .

- هكذا اذاً يا رامي ، وماذا قال لك الرجل ؟
- تبسم وقال تقبل الله صلاتك ياولدي وتركني اتكلم وذهب .
- رامي أتعرف انك كنت على خطأ ؟
- بماذا كنت مخطئاً يامحمد ؟

- أخطأت اولاً : انه اليوم جمعة ويستحب في صلاة الظهر من يوم الجمعة الجهر بقراءة الفاتحة والسورة بالركعتين الاوليين ( سحب محمد من مكتبتة المسجد الرسالة العملية واخرج المسألة لرامي ) .
وثانياً : انك لم تحترم الرجل وهل تعلم أن احترامَ الكبارِ امرٌ مهمٌ وحث عليه أهل البيت عليهم السلام وهو يتكلم سحب كتاب ( اصول الكافي) وأخرج لرامي باباً كاملا تحت عنوان ( وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم ) وفيه ستةُ احاديث.
وقرأ محمد له منها ( روي عن الإمام الصادق عليه السلام : إن من إجلال الله عزوجل إجلال الشيخ الكبير ) و ( من استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به)

- ندم رامي لفعلهِ وقال : ياصديقي كيف اتدارك خطأي ؟
- اعمل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( تهادوا تحابوا ، تهادوا فإنها تذهب بالضغائن )
اشترِ هديتاً وقدمها للرجل الكبير واعتذرْ منه ، ولا يغرنك شبابك وتنظر للكبار بنظرة استصغار .

٢٦ شعبان ١٤٣٧هـ

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...