0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشريك الناصح - (4) : [الفئات الأربع، وأصحاب العقود والأجر اليومي]

منذ 10 سنوات
في 2016/05/24م
عدد المشاهدات :1955
يصنف العراقيون، من حيث تحصيل الرزق والكسب الحلال إلى فئات أربع، أبان فترتي ما قبل السقوط وبعده:
1.الفئة الاولى:
"المستفيدون من قبل ومن بعد".
"وبعض" هؤلاء يصلحون لكل زمان ومكان، وإذا ما انفتقت فترة سياسية استثنائية أخرى في البلاد، فهم على رأس قائمة المظلومين، والمحرومين، والمضحين.
هم "الزمكانيون" حقا.

2.الفئة الثانية:
"المستفيدون من قبل، والمحرومون من بعد".
وهذه الفئة، فيها من كان ظالما، وفيها من أصبح مظلوما.

3.الفئة الثالثة:
"المحرومون من قبل، والمستفيدون من بعد".
وهؤلاء ممن غشاهم الله برحمته الواسعة، فهنيئا لهم ومريئا، ورزقا مديدا ومباركا.
على أن يتقوا الله في عباده، "وليعملوا إنها لو دامت لغيرهم ما وصلت اليهم".

4.الفئة الرابعة:
"المحرومون من قبل ومن بعد".
فأؤلبك ممن يقال فيهم على الدنيا بعدهم العفا، وينادى لهم "ألوحا ألوحا".
وما عليهم إلا السعي و الصبر والاحتساب، والله المستعان،يمهل ولا يهمل، وهو أرأف وارحم بهم من امهاتهم اللائي حملنهم، سبحانه هو الرؤوف الرحيم، وسوف ينصرهم ويدافع عنهم، على شرط ايمانهم، كما قال سبحانه: "ان الله يدافع عن الذين آمنوا".


اما واني اردت أن اضيف "أصحاب العقود" و "أصحاب الأجر اليومي"، الذين يعملون في دوائر الدولة، إلى قائمة التصنيف الآنفة، مااستطعت، لأن هذه الفئة لا يتطابق واقعها مع آلية التصنيف المشاراليه، ذلك بسبب الظروف الخاصة الغامضة المتعلقة بوضعهم الوظيفي.

فمستقبلهم غامض ومجهول، السبب الذي جعلهم يعيشون في دوامة وقلق وخوف وامل ورجاء.
ليسوا لهم ماض ولاحاضر ولا مستقبل، ومستوى معدل دخلهم الشهري أوطا من مستوى خط الفقر بكثير.

والمبالغ التي يحصلون عليها، والتي تسمى راتبا، ماهي إلا عبارة عن سد رمق، لاتسمن ولا تغن من جوع، وحالهم يصفه المثل العراقي القائل: (كرصه لاتثلمين، باكه لاتحلين، اكلي لما تشبعين).

فالأجور التي يتقاضونها لا تكفي لشراء (......).هم إرتضوا لانفسهم هذا الوضع المزري والقلق، لأن من ذاق الموت يرضى بالحمى، ولكن يبقى أملهم معلق في التعيين!! التعيين، الذي لا ينال إلا بدفع الرشا، أو من حظي بالمحسوبية المقيتة.

التعيين، الذي احتكره فئة كبيرة من موظفي الدولة المخضرمين، والذي سجل "طابو التعيين"بأسمائهم مدى الحياة، كاسمائهم،
وعلى غرار تسجيل الوظائف السياسية والديبلوماسية الاخرى "طابو" بأسماء أصحابها من "المؤلفة قلوبهم".

وخوفنا أن يسجل العراق، كل العراق "طابو" بأسماء بعض العراقيين الذين يدعون على انهم مواطنون من الدرجة الممتازة، على غرار طابو ممن كانوا من الطلقاء، على اعقاب الخلافة الراشدة.

وبقية الناس عليها أن تبحث عن وطن آخر، يضمن لهم سبل العيش الكريم،كما صرح بذلك أحدهم على احدى القنوات الفضائية.

علي الحاج
22/09/2012

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...