Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لم يعد خير جليس

منذ 10 سنوات
في 2016/03/19م
عدد المشاهدات :2261
في مخيلتي شيء عن المكتبات القديمة، عن سحرها وجمالها، عن هيبتها وتألقها، وعن ذلك الرجل المحظوظ الذي يعمل فيها، عن ثقافته وإحاطته بشتى العلوم والمجالات، عن معرفته بالكتب والكُتّاب ..
كل ما كان في مخيلتي عن أمين المكتبة هو الأوفر حظاً في هذا العالم والأكثر ثقافة ودراية، ولا شك بشخصيته وأخلاقه وأدبه وهو جليس هذه الكتب وعالمه هذه المكتبة العظيمة ..
حتى ذلك اليوم الذي دخلت فيه على مكتبة صغيرة هي اكبر من حجمها ومن عالمنا بما تحتويه من الكتب المتنوعة، وسألت ذلك الشاب البائع عن كتاب كنت أبحث عنه فتفاجأت حينها وصعقت وانا اكرر سؤالي دون أن يبالي او يلتفت سوى إنه قال :" ستجده في مكان ما على هذه الرفوف .. أبحث عنه".
كان مشغولاً بهاتفه عني وعن جميع الزبائن بل كان مشغولاً عن معبد الفكر ومعتكف المفكرين! وبساتين العقلاء وذاكرة الأنسانية ..
أين هو من ذلك العجوز الذي التقيته ذات يوم وكأنه فيلسوف العصور وقد فقد عينيه على أثر ما يقرأ، بل كان ينام في المكتبة لأيام! ولا يخفى عليه كتاب في مكتبته و تعهد بعدم بيع اي كتب قبل قراءته.
نعم نحن في أزمة فكر كبيرة وهجرة طالت عن المكتبات والقراءة .. والأكثر ادماءً للقلب هو حال امناء المكتبات اليوم وباعة الكتب يستأنسون بالتكنلوجيا ويتجاهلون جسد الثقافة والجليس الاقرب والاثمن!!
نحن في زمن ليس للكتاب قيمة سوى إنه قطعة أثرية او وسيلة لتجميل غرفة الضيوف لا غير!!
اقسم بأن حالنا اليوم وما نمر فيه من أزمات وحروب ودما ما هو إلا نتيجة غياب الوعي والابتعاد عن القراءة والثقافة وتحصين النفس وتنمية الذات .. فماذا يرتجى من بلد إسلامي عريق أصبحت فيه المقاهي أكثر من دور العلم والمكتبات!! وهل يوجد ضياع أكبر من هذا!!!
وختاماً لدي عتب على أبي الطيب .. فالمتنبي لم يتنبأ جيداً عندما قال "خير جليس في الزمان كتاب" .. وما كان ليعلم أن خير جليس في هذا الزمان (موبايل).
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 6 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 6 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+