بسم الله الرحمن الرحيم
حينما نقف في رحاب عاشوراء، فإننا لا نقف أمام مجرد حادثة تاريخية استعبرت لها العيون، بل نقف أمام "المدرسة الإنسانية الكبرى" التي أعادت صياغة مفاهيم الأخلاق والقيم. وإن على رأس هذه المنظومة الأخلاقية تتربع فضيلة "الصبر"؛ هذا المفهوم الذي نقله الحسين (عليه السلام) من دائرة الاستسلام السلبي والتحمل المكسور، إلى فضاء الصمود الاستراتيجي وتنظيم المشاعر وإدارة الصراع الروحي والنفسي وسط أعتى الظروف.
المحور الأول: التصنيف التفسيري لفئات الصبر (عاشوراء جامعة الفئات)الناظر في آيات القرآن الكريم، وفي الجانب الأخلاقي منها في فضيلة الصبر، يتعرف على أنَّ للصَّبر لغات وأنواعاً، وقد تدرجت الآية الشريفة في ذكر ثلاث صفات للصَّبر، حيث قال تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [البقرة: 177].لقد تدرَّج القرآن الكريم في هذه الآية من الأخف وطأة إلى الأشد:
الصَّبر في البأساء: يعني حين الفقر، والجوع، ونقص مقومات الحياة البيئية والمادية.
الصَّبر في الضَّراء: يعني عند المرض، والجرح، والألم البدني والنفسي المفجع.
الصَّبر حين البأس: يعني في أهوال المعركة العسكرية ومواجهة الموت.
إنَّ هذه الدرجات والمراتب من الصَّبر لم تتحقق في ثورة ونهضة بشرية كما تحققت في النهضة الحسينية؛ فكانت في هذه النهضة كل لغات وأنواع الصبر، وفي كل نوع من أنواع الصبر كانت المكابدة عظيمة، فلا بأساء كالبأساء التي وقعت على الحسين (عليه السلام) وآل بيته واصحابه عليهم السلام، ولا ضرَّاء كالتي في كربلاء، ولا بأس وحرب كالحرب التي وقعت في تلك الثورة العظيمة.
المحور الثاني: جِسر الوعي بين الآية المتقدمة وبحث "سارة شنيتكر".
حينما نضع هذا التدرج الإلهي العجيب في كفة، والمعطيات العلمية الحديثة في كفة أخرى، فإننا نقف مذهولين أمام الإعجاز النفسي والتشريعي للقرآن الكريم.
في عام 2012، قامت عالمة النفس الأمريكية سارة شنيتكر1 بنشر دراسة تأسيسية بعنوان (فحص الصبر والرفاهية النفسية)، صاغت فيها مقياساً علمياً أثبتت فيه أن الصبر ليس سمة واحدة جامدة، بل ينقسم إلى ثلاثة أبعاد مستقلة يعتمد كل منها على نوع الضغط الخارجي وآلية تنظيم المشاعر (Emotion Regulation).
العجيب والمذهل، أن أبعاد شنيتكر الثلاثة جاءت متطابقة تماماً مع التصنيف والتدرج القرآني في الآية المتقدمة:
أولًا: "البأساء" في مواجهة (Daily Hassles Patience):
تُعرفه شنيتكر بأنه قدرة الدماغ البشري على ضبط الانفعالات النفسية والجسدية عند التعرض لمنغصات بيئية قاسية وفقدان مقومات الرفاهية والراحة (كالجوع، العطش، والتعب).التطبيق العاشورائي: هذا البُعد يطابق تماماً الصبر في "البأساء". في كربلاء، تحول الحصار المائي والعطش الشديد للأطفال والنساء من مجرد ضغط بيولوجي مادي يسبب الهياج، إلى محطة صمود هادئة ومُتعالية، عطلت هدف العدو في إحداث انهيار معنوي مبكر في معسكر الحسين (ع).
ثانياً: "الضراء" في مواجهة (Life Hardship Patience):
هو المقاومة النفسية والقدرة على الصمود والنضوج أمام أزمات الحياة الكبرى والشدائد الخارجة عن الإرادة (كالأمراض، الجراح البدنية، وفقد الأحبة الكارثي).
وفي عاشوراء: وهو عين الصبر في "الضراء".
لقد تجسد هذا البعد النفسي في أعلى مستويات المرونة النفسية (Resilience)؛ فالأجساد مثخنة بالجراح، والقلوب مفجوعة بفقد البنين والإخوة في ساعات، ومع ذلك، لم ينهر نسق تنظيم المشاعر، بل صاغت العقيلة زينب (ع) ذروة ما يسميه علم النفس اليوم "النمو النفسي بعد الصدمة" (Post-Traumatic Growth) بكلمتها: «ما رأيتُ إلا جميلاً».
ثالثاً: "حين البأس" في مواجهة (Goal-Directed & Interpersonal Patience) : هو الحفاظ على الهدوء والاتزان، والتحكم بالاندفاعات وسط بيئة معادية تماماً، من أجل الحفاظ على المبادئ العليا ومواصلة السعي نحو هدف استراتيجي أسمى.
في عاشوراءو: وهو جوهر الصبر "حين البأس" (في أهوال المعركة العسكرية). الصبر في الحرب الحسينية لم يكن مجرد شجاعة بدنية لكسر العظام، بل كان "صبراً تنظيماً موجهاً نحو الهدف"؛ فالإمام الحسين (عليه السلام) لم يبدأ القوم بقتال، وصبر على الاستفزازات، وتلقى الضربات بصدر رحب ليحافظ على قدسية مشروعه الأخلاقي.
المحور الثالث: مراتب البأس وعلم النفس العسكري (معادلة كسر الإرادة)، حين نأتي إلى المرتبة الأشد وهي (حين البأس)، لابد أن نقرأ المعركة بقراءة فكرية عميقة؛ اذ لم يكن الهدف الأول لبني أمية هو التصفية الجسدية السريعة لسيد الشهداء، فالهدف الأول والأساس هو العمل على إخضاع الإرادة الحسينية، وكسر الكبرياء الحسيني.
ولا نحتاج إلى استدلال كبير على هذا المعنى، وذلك لأن التصفية الجسدية كانت تكلِّفهم كثيرًا وتجر عليهم ويلات سياسية واجتماعية بلا حدود، بينما لو استطاعوا أن يلووا الإرادة الحسينية، ويأخذوا منه صك البيعة والشرعية، لاستتب لهم الحُكم بلا منغصات. ولأجل تحقيق هذا الهدف (كسر الإرادة)، استخدم المعسكر الأموي أعتى أساليب "الحرب النفسية" و"الضغط السلوكي الاستنزافي"، ومن أبرز أمثلتها الشاهدة في كربلاء:
أولاً: قطع الماء.. الزلزال الروحي فلسفتها الأعمق والأخطر كانت إحداث زلزال روحي، وانهيار معنوي، وضغط نفساني شديد على الإرادة الحسينية. تصوَّروا أن يُحصَر شخصٌ بين جيش مترامي الأطراف، فيُمنع عنه وعن أهله الماء في صحراء لاهبة، فيعيش في أجواء صُراخات أطفاله ونسائه، ويراهم وقد لاحت عليهم علامات الموت عطشاً! أرادوا تدمير خطوط الدفاع النفسية لسبط الرسول (ص).
ثانياً: التصفية التدريجية.. حرب الاستنزاف النفسي تدرج المعسكر اليزيدي في القضاء والتصفية على الحسين ومن معه، فلم يميلوا على معسكر الحسين مَيلة واحدة، وإنما كانوا يقتلون أفراداً أفراداً.
هذا التقطيع الزمني للمعركة هو أسلوب عسكري يراد منه كسر العزيمة، وبث اليأس، وصناعة ضغط نفساني وروحي لا تطبقه الجبال الصم.
وهنا يتجلى الإعجاز الحسينى قِيَمياً ونفسياً وعسكرياً؛ ففي العلم العسكري الحديث: لا تُقرأ معادلة الهزيمة والانتصار بالشكل الأخير للمعركة، وإنما تُقرأ بالسؤال الجوهري: هل تحققت الأهداف الأولى والأساسية للحروب أم لم تتحقق؟
إنَّ هدفهم كان إخضاع الإرادة واقتلاع المبدأ، ولكن الحسين (عليه السلام) هو الذي غيَّر الواقع، وجنى النصر المكين والفتح المبين بتعطيل الهدف الأول للمعركة. فلم يوقع لهم ورقة، ولم يعطهم بيده إعطاء الذليل، وبذلك حقق الحسين -أخلاقياً وقيمياً وإرادياً ونفسياً- النتيجة الكاملة والانتصار الساحق.
المحور الرابع: كسر مرارة الصَّبر بحلاوة البشارة (قانون التعادل الروحي) ولكن، يبرز هنا سؤال جوهري وعميق: كيف يُمكن أن تُكسَر مرارة الصَّبر؟ فلا شك أنَّ الصبر يستتبع آلاماً ومكابدة وثقلاً على النفس. وعندما نتأمل في أحوال الصابرين، نجد أنهم ليسوا في مستوى واحد؛ لأن بعضهم يصبر وهو يئن تحت وطأة الشدائد والأثقال بمزاج ضيق ونفس متعبة، بينما يرتفع بعضهم الآخر ليكون صابراً مع لذةٍ، وراحةٍ، وطمأنينة! ألسنا نحس أحياناً بالثقل والتعب والمزاج الضيق في أداء الصلاة الفريضة؟ بينما كان رسول الله (ص) يرى فيها واحة روحية فيقول: «أرحنا بها يا بلال». إذن، الصبر على الشدائد له مرارة حقيقية على الطبيعة البشرية، فكيف تُكسر هذه المرارة؟ لقد أجاب الله تعالى عن هذا السر العظيم في آية مختصرة جامعة فقال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]. وفي شرح هذه الآية، نأتي إلى الأصول الكليَّة في علم الطب القديم والطب البديل؛ حيث يذكر الأطباء مفاهيم كليَّة تؤدي إلى اعتدال البدن وصحته، وقاعدتها: (اجعل في مقابل كل شيء ما يضاده ويعادله). فالبرودة في البدن تُكسر بالحرارة، والجفاف يُكسر بالرطوبة، والدُهن الثقيل يُكسره الخل، والمرارة تُكسر بالحلاوة. هذه المعادلة الصارمة لحفظ صحة الأبدان، هي ذاتها معادلة الكسر والانكسار لحفظ سلامة المسير الروحي والنفسي للإنسان! وتطبيقها يشترط "التناسب الدقيق في النسبة"؛ فلا يمكن لبرودة تبلغ 50 درجة أن تنكسر بحرارة تبلغ 30 درجة، ولا يمكن لمن شرب كأساً من الدّهن الثقيل أن يحمي شرايينه بقطرات معدودة من الخل! لا بد أن تتعادل الكفتان وتتناسب النسبة لتحدث النتيجة.
هكذا هو اعتدال النفس في مسيرها؛ تضع في مقابل كل ثقل ظاهر ما يعادله من طمأنينة باطنة وبالمقدار نفسه. وهذا ما صاغه الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) في دعائه: «اللَّهُمَّ وَلا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلا حَطَطْتَنِي فِي نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا». من هنا نفهم سر كربلاء؛ إذا أردنا أن نكسر مرارة الصَّبر والألم، فلا بد أن نُعالجها بـ "حلاوة البِشارة الإلهية". ولأن المرارة والشدائد في كربلاء كانت في ذروتها، فقد كانت البشارة والاتصال الروحي في ذروته أيضاً، فتحققت المعادلة وتلاشت المرارة! لذلك، يروي الإمام الباقر (عليه السلام) -كما في بحار الأنوار- وصفاً عجيباً لأصحاب الحسين (عليه السلام)، حيث قال إنهم: «لا يجدون ألم مس الحديد»! لم يكونوا يحسون بألم السيوف، ولا برشق السهام؛ والسر هو هيامهم واستغراقهم التام في حلاوة البشارة الإلهية ورؤية مقاعدهم في الجنة، فانكسرت مرارة الألم الجسدي أمام حلاوة الشوق الروحي. وهذا السر هو الذي جعل عبيد الله بن زياد يفشل فشلاً ذريعاً في كسر إرادة وعزيمة الحوراء زينب (عليها السلام) عندما أراد أن يثير مرارة الصبر والفقد في قلبها الشريف فقال لها شامتاً: «كيف رأيتِ صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟» فجاءه الرد الصاعق القائم على معادلة كسر المرارة بالحلاوة والجمال: «مَا رَأَيْتُ إِلا جَمِيلاً!». لقد أراد أن يقوقعها في مكابدات الدنيا وآلامها المادية، فذهبت به بوعيها وثباتها إلى بُشرى الآخرة وعز المحضر الإلهي! فبدل أن تكون في حالة مكابدة وألم، تحوّل الموقف إلى صبر ممزوج بحلاوة اليقين والرضا.
المحور الخامس: الصَّبر المعرفي وآية "الخُضر" (الصبر على خفايا المشروع).
ولكن، ثمة نوع آخر من الصبر تجلى في أرض كربلاء؛ نوع استثنائي راقٍ وعظيم، وهو "الصبر على مستقبل المشروع وخفاياه"، وهذا النوع بحد ذاته مرتبة عليا لم تذكرها آية البقرة صراحة، بل دلت عليها شواهد القرآن الكريم الأخرى. كيف يمكن للإنسان أن يصبر على مشروع يبدو في حساباته الظاهرية خسارة دنيوية محتمة، وهو لا يعلم بخفاياه ومآلاته المستقبلية؟
يضع القرآن الكريم يده على هذه المعضلة النفسية والمعرفية في قصة الخضر مع موسى (ع) حين قال له: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: 68]. فالقاعدة البشرية والنفسية تقرر حقيقة: الإنسان لا يمكنه الصبر على مسار تضحية مؤلمة إذا كان يجهل خفاياها ومآلاتها المستقبلية، والجهل بالنتيجة يولد القلق والاضطراب والانكسار السريع تحت الضغط. وهنا تلتقي أبحاث "سارة شنيتكر" مع آية سورة الكهف؛ حيث تثبت الباحثة أن أعلى أنواع الصبر كفاءة هو ما يسميه علم النفس "إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal)"، وفيه يتفوق الوعي بالهدف النهائي على ألم اللحظة الحالية.
من هنا يتجلى الإعجاز النفسي لأصحاب الحسين (عليه السلام)؛ إن صبرهم المطلق لم يكن اندفاعاً عاطفياً أعمى، بل كان دليلاً قاطعاً على وقوفهم على تأويلات النهضة، وإحاطتهم بأسرارها وخفاياها. لقد كان لديهم "نفوذ بصيري" خارق؛ كانوا يرون ببصائرهم كسر عروش الطغاة وإحياء الدين عبر دمائهم؛ ولأجل هذا الوعي بمستقبل المشروع، كانوا يتمنون القتل والقتال مع الحسين (عليه السلام) سبعين مرة دون تراجع. إنه صبر مع علم، وثبات مع انفتاح معرفي كامل. وفي طليعة هؤلاء الصفوة، كان يسطع نجمٌ فريد، شبيه رسول الله (صلى الله عليه واله) خَلْقاً وخُلُقاً ومَنْطِقاً؛ إنه علي الأكبر بن الحسين (عليه السلام). حين تقرأ في بعض الزيارات المأثورة في حقه، تجد وصفاً مذهلاً يستوقف العقول؛ حيث تصفه الزيارة بأنه «كان من الفرحين بلقاء الله تعالى». تأملوا هذا الوصف: في أرض المعركة، وسط العطش والسهام، لم يكن صابراً متحسراً أو منكسراً، بل كان فرحاً مستبشراً! هذه الصفة تعني وصوله إلى أعلى مستويات التربية والوعي وعلم البصيرة. لقد حدثت له الإحاطة المعرفية الكاملة عندما سأل أباه: «يا أبتِ، أولسنا على الحق؟» قال: «بلى»، فقال الأكبر بكل طمأنينة: «يا أبتِ، إذن لا نبالي أوَقعنا على الموت أو وقع الموت علينا». لقد علم أن المسار هو الحق المطلق، فأدى هذا الوعي اليقيني بالهدف إلى إعادة صياغة كاملة لمركز الألم في نفسه، فتلاشت مرارة الموت، وتحول الصبر إلى فرح استثنائي، نتيجة لتلك التربية الحسينية العظمى في بيت الوحي وموضع التنزيل.
(الأثر السلوكي).
نخرج من هذا البحث المعرفي المتكامل برؤية متجددة لعاشوراء الحسين (عليه السلام): إن "عاشوراء" ليست مجرد دمعة نسكبها ثم نعود إلى حياتنا؛ بل هي "منهجية حياة" لتطوير مناعتنا النفسية والروحية. حينما تمر بنا أزمات العصر المعيشية والاقتصادية، فلنتذكر فئة البأساء و(صبر المنغصات اليومية). وحينما تداهمنا الأمراض وفقد الأحبة، فلنتذكر فئة الضراء وكيف نكسر مرارتها بـ(حلاوة البشارة والجميل الزينبي). وحينما نتحمل الضغوط لكي نحافظ على قيمنا ومبادئنا، فلنتذكر مرتبة "حين البأس" وكيف انتصرت الإرادة الحسينية على كل أدوات الحرب النفسية. ولنتعلم كيف نصبر على مشاريعنا الحقّة وإن بدت خفاياها ومستقبلها محاطاً بالغموض، مستلهمين ذلك من بصير وعلم علي الأكبر (عليه السلام) الذي كان من الفرحين بلقاء الله. الصبر الحسينى علّمنا أن الألم مؤقت، لكن المنتصر في النهاية هو من يملك الإرادة الأقوى والنفس الأكثر هدوءاً واتصالاً بالله.
1- الدكتورة سارة شنيتكر أستاذة علم النفس وعلوم الأعصاب في جامعة بايلور ومديرة مركز بايلور للأبحاث في النمو والازدهار البشري (BRIGHTS). تحمل درجة الدكتوراه والماجستير في علم النفس الاجتماعي والشخصية من جامعة كاليفورنيا، ديفيس، وبكالوريوس في علم النفس من كلية جروف سيتي. تتخصص الدكتورة شنتكر في أبحاث تطوير الفضيلة والشخصية، مع التركيز بشكل خاص على الصبر، وضبط النفس، والامتنان، والكرم، والتوفير لدى المراهقين والبالغين الناشئين، مع التركيز على دور الروحانية والدين في تكوين الفضيلة. نشرت أكثر من 100 مقالة محكمة وحررت فصلا، وحصلت على تمويل بحثي يزيد عن 16 مليون دولار كباحثة رئيسية، وتشغل منصب محررة مشاركة لمجلة علم نفس الدين والروحانية وعضوة في مجلس تحرير مجلة أبحاث الشخصية. حصلت أبحاثها على أكثر من 3,300 استشهاد، وحصلت على عدة جوائز مرموقة منها لقب زميلة في القسم 36 من الجمعية الأمريكية لعلم النفس وجائزة الإرشاد من جمعية علم النفس الأمريكية للجمعية النفسية القسم 36.







محمد عبد السلام
منذ ساعتين
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
إرهاب الميديا
الهدي الفطري الداخلي للإنسان
EN