أحببت أن أشارككم هذا الموضوع وهو " التجسس علی الآخرين وتسجيل مكالماتهم أو نسخ المنشورات ولصقها"
فالموضوع مهم جدا، وتطور وسائل التواصل أدی الی إشاعة ظواهر سلبية قبيحة، منها تهشيم آداب الكلام والتخاطب المتعارف عليها،وانتهاك خصوصية الأفراد وحفظ أسرارهم، ولاسيما في الآونة الأخيرة التي انتشرت فيها ظاهرة مجموعات الواتس آب، وقد كتبت عن موضوعة(آداب الحديث والتكنولوجيا) عالجت فيه بعض الظواهر،وأظن علی الجميع الحذر حين الكتابة وطرح الآراء؛ لأنه لاتوجد ضابطة مهما كانت المتابعة ومهما كانت المجموعة نخبوية تؤمن الكاتب!!
وقد لحظنا في الآونة الأخيرة هناك من يرفع قضية علی آخر بسبب تعليق أو ابداء وجهة نظر خاصة في مجموعة واتس اب !!
بالنسبة لي أضع هذه التصرفات في خانة الذوق والتمدن والتحضر فضلا عن حرمتها !!
وبصراحة نحتاج الی معالجة قضيةٍ مهمة وهي: لماذا نجد مجتمعاتنا تتأثر بالجانب السلبي لما يأتينا من الغرب وإن كانت تستفيد من الإيجابيات،لكن السلبيات أكثر!!
ومن أجمل الأعمال الدرامية التي عالجت موضوع التجسس والفضول وحب السيطرة مسلسل (خالة قماشة) عالج مبكرا وبتلقائية وبساطة الآثار السلبية للتجسس علی الآخرين ولاسيما في حياة الأسرة العربية التي تری الأم فيها - في أغلب الأحيان ـ أنها المالكة للأبناء ويجب أن لاتسمح لأي واحدة أن تسرق ملكها الذي أفنت عمرها في خدمته وتربيته !!
وبالمقابل تفهم المرأة العربية عقد الزواج علی أنه عقد تملك،تمتلك الزوج بموجبه وعليها أن تسعی الی حجبه عن عالمه القديم!!
لو كانت لدينا مؤسسسات فنية متخصصة في رصد هذه الحالات لقمنا بمعالجتها قبل أن تتحول الی أمراض اجتماعية مزمنة.







رغدة الدفاعي
منذ 1 ساعة
رؤية المؤسسات الدولية للحوزة العلمية في النجف الأشرف
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل
EN