0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التجسس علی الآخرين

منذ 4 شهور
في 2026/05/10م
عدد المشاهدات :639
أحببت أن أشارككم  هذا  الموضوع وهو " التجسس علی الآخرين وتسجيل مكالماتهم  أو نسخ المنشورات ولصقها"
فالموضوع مهم جدا، وتطور وسائل التواصل   أدی الی إشاعة ظواهر سلبية قبيحة، منها تهشيم آداب الكلام والتخاطب المتعارف عليها،وانتهاك خصوصية الأفراد وحفظ أسرارهم، ولاسيما في الآونة الأخيرة التي انتشرت فيها ظاهرة مجموعات  الواتس آب، وقد كتبت عن موضوعة(آداب الحديث والتكنولوجيا) عالجت فيه بعض الظواهر،وأظن علی الجميع الحذر حين الكتابة وطرح الآراء؛ لأنه لاتوجد ضابطة مهما كانت المتابعة ومهما كانت المجموعة نخبوية تؤمن الكاتب!!
وقد لحظنا في الآونة الأخيرة هناك من يرفع قضية علی آخر بسبب تعليق أو ابداء وجهة نظر خاصة في مجموعة واتس اب !!
بالنسبة لي أضع هذه التصرفات في خانة الذوق والتمدن والتحضر  فضلا عن حرمتها !!
وبصراحة نحتاج الی معالجة قضيةٍ مهمة وهي: لماذا  نجد مجتمعاتنا تتأثر بالجانب السلبي  لما يأتينا من الغرب وإن كانت تستفيد من الإيجابيات،لكن السلبيات أكثر!!
ومن أجمل الأعمال الدرامية التي عالجت موضوع التجسس والفضول وحب السيطرة مسلسل (خالة قماشة) عالج مبكرا وبتلقائية وبساطة  الآثار السلبية للتجسس علی الآخرين ولاسيما في حياة الأسرة العربية التي تری الأم فيها - في أغلب الأحيان ـ أنها المالكة للأبناء ويجب أن لاتسمح لأي واحدة أن تسرق ملكها الذي أفنت عمرها في خدمته وتربيته !!
وبالمقابل تفهم المرأة العربية عقد الزواج علی أنه عقد تملك،تمتلك الزوج بموجبه وعليها أن تسعی الی حجبه عن عالمه القديم!!
لو كانت لدينا مؤسسسات فنية متخصصة في رصد هذه الحالات لقمنا بمعالجتها قبل أن تتحول الی أمراض اجتماعية مزمنة.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...