Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سراج الإسلام وزين العباد

منذ 6 شهور
في 2026/01/23م
عدد المشاهدات :611
ونحنُ نستذكرُ ميلادَ إمامِنَا عليّ بنِ الحسينِ زينِ العابدينَ (سلامُ اللهِ عليهما) ينبغي أن نستحضرَ جنبةً في غايةِ الأهميّةِ من جوانبِ حياتِهِ البارزةِ بعدَ فاجعةِ الطفِّ الأليمةِ التي لن يفنَى ذكرُهَا، حيثُ نلاحظُ أنَّ الإمامَ (عليه السّلام) نشرَ علومَ الوحي مِن خلالِ الدعاءِ أي جعلَ الدعاءَ وسيلةً لإيصالِ العلومِ الإلهيّةِ الربّانيّةِ، وتثقيفِ المجتمعِ الإسلاميِّ لإخراجِهِ مِن ظلماتِ بني أميّةَ إلى نورِ الإسلامِ الأصيلِ الذي حُفِظَ بدماءِ أبيهِ سيّدِ الشهداءِ وصَحبِهِ النُّجباءِ (عليهم سلام الله).
عند مطالعةِ تراثِ الإمامِ السجّادِ (عليه السّلام) الرّوائيِّ الشّريفِ، وبالأخصِّ الصحيفةِ المباركةِ المعروفةِ بـ(الصحيفةِ السجّاديّةِ)، نجدُ فيها الغِنَى الرّوحيِّ والسموَّ الأخلاقيَّ، فقد علّمَنَا الإمامُ (عليه السلام) كيفَ نتوجَّهُ إلى العليِّ القديرِ بكاملِ الخضوعِ والتسليمِ، وبأدقِّ المفرداتِ العميقةِ لاهوتيًّا، المتساميةِ ملكوتيًّا، فهو الذي يقولُ:
"اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمُلْكِ الْمُتأبِّدِ بِالْخُلُودِ وَالْسُلْطَانِ، الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ وَلاَ أَعْوَانٍ، وَالْعِزِّ الْبَاقِي عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَخَوَالِي الأعْوَامِ، وَمَوَاضِي الأزْمَانِ وَالأيَّامِ، عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزًّا لا حَدَّ لَهُ بِأَوَّلِيَّةٍ، وَلاَ مُنْتَهَى لَهُ بِآخِرِيَّةٍ، وَاسْتَعْلَى مُلْكُكَ عُلُوًّا سَقَطَتِ الأشْيَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ، وَلاَ يَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأثَرْتَ بِـهِ مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النَّـاعِتِينَ.
ضَلَّتْ فِيْـكَ الصِّفَاتُ، وَتَفَسَّخَتْ دُونَكَ النُّعُوتُ، وَحَارَتْ فِي كِبْرِيِائِكَ لَطَائِفُ الأوْهَامِ، كَذلِكَ أَنْتَ اللهُ الأوَّلُ فِي أَوَّلِيَّتِكَ، وَعَلَى ذَلِكَ أَنْتَ دَائِمٌ لا تَزُوْلُ".
ويعلّمُنَا كيفَ نصلّي على رسولِ اللهِ الأعظمِ وأهلِ بيتِهِ الطاهرينَ بأجملِ الصلواتِ، فيقولُ (عليه السّلام): "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِذَا ذُكِرَ الْأَبْرَارُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، صَلَاةً لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا، وَلَا يُحْصَى عَدَدُهَا، صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ، وَتَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ الرِّضَا، صَلَاةً لَا حَدَّ لَهَا وَلَا مُنْتَهَى".
ويرشدُنَا إلى كنوزِ الدعواتِ بقولِهِ (عليه السّلام): "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَوَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هذا، ولَيْلَتِنَا هذِهِ، وَفِي جَمِيعِ أيّامِنَا، لاسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ، وَهِجْـرَانِ الشَرِّ، وَشُكْـرِ النِّعَمِ، وَاتِّبَاعِ السُّنَنِ، وَمُجَانَبَةِ البِدَعِ، وَالأمْرِ بِـالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَحِياطَةِ الإسْلاَمِ، وَانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَإذْلالِهِ، وَنُصْرَةِ الْحَقِّ وَإعْزَازِهِ، وَإرْشَادِ الضَّالِّ، وَمُعَاوَنَةِ الضَّعِيفِ، وَإدْرَاكِ اللَّهِيْفِ".
ويحذّرُنَا بالتعوّذِ من فظائعِ الأمورِ فيقولُ (عليه السّلام): "نَعُـوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمى، وَالْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى، وَأَشْقَى الشَّقَاءِ، وَسُوءِ المآبِ، وَحِرْمَانِ الثَّوَابِ، وَحُلُولِ الْعِقَابِ".
وجميعُ ما ذكرْنَا غَيضٌ مِن فَيضٍ، فينبغي علينا إذًا أن نتمسَّكَ بهذا السِّفْرِ الملكوتيِّ المبارَكِ، وأن نلهجَ به لسانًا وقلبًا، ليلاً ونهارًا، وينبغي أن يقترنَ دعاؤنَا بعملٍ صالحٍ خالصٍ للهِ تعالى.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 7 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+