Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
طقوس متوارثة في ميزان الشرع

منذ 11 شهر
في 2025/06/30م
عدد المشاهدات :1078
زيد علي كريم/الكفل
تابعت عبر القنوات طقوس وعادات لأكثر من دولة ، ففي أسبانيا تحتفل فالنسيا بمهرجان الربيع كطقوس تقليدية تراثية، حيث يتم صناعة دمى ومجسمات عرائس لشخصيات سياسية ورياضية وفنية ، تجتمع الناس ويقيمون الطقوس، يعود المهرجان إلى العصور القديمة وتعد واحدة من الاحتفالات الهامة في كل عام، خصوصا أنها تجذب آلاف السياح من جميع أنحاء العالم.
وفي اليابان هنالك حفاة يمشون على النيران لتطهير العقل والجسد بما يسمى مهرجان النار الذي يسير فيه المشاركين على النيران المشتعلة، بأرجل حافية تماماً ويشارك فيه المئات ، معتقدين أن ذلك يسهم فى تطهير العقل والجسم، لقد تأكدت وأنا أرى تلك الطقوس من زيارة لقبورهم وركوع ذليل لسيدهم حيث يركع الناس، عالمُهم وجاهلهم، كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم، لبشر مثلهم، وقد يكون فيهم وفيهن من هو أعلم، وأكرم، أفهم منه ...
ففي عملهم هذا ليس تخلفا ولا يوجد فيه أي حرام ، وعندما نقيم نحن المجالس ونحزن ونبكي ونلطم على ابن بنت رسول الله الامام الحسين (ع)، يستعيبون علينا ذلك ويقولون أنتم متخلفين ومشركين تعبدون القبور، فمالكم كيف تحكمون
فأي شرك هذا وهم ساجدون لله عند ضريح الإمام وهل كانت الصلاة شركا يا أصحاب العقول وأي تخلف في الحزن هل اخطأ الرسول عندما حزن حزنا شديدا لوفاة زوجته خديجة عليها السلام و عمه في نفس العام ، حتى سمي بعام الحزن، ونحن نحزن لحزن رسول الله، فكيف لمقتل سيد شباب أهل الجنة ...تخيل أن في منزلك مناسبة فرح وحدث لجارك مناسبة حزن كموته مثلا فمباشرة ستكون معه في محنته وتنسى فرحك وهذا هو العقل السليم والإنسانية السمحاء المحبة ومشاركته حزنه أمر لا يليق إلا بالطيبة قلوبهم الإنسانيين المحمديين .
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...