Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن مُربياً لا مُحطّماً

منذ 10 سنوات
في 2016/03/14م
عدد المشاهدات :2488
كيف كنت تحب أن يعاملك والداك عندما كنت صغيراً؟ هل أحببت أن يشعراك بالأمان أم بالخوف؟ بالحب أم بالكراهية؟ أن يكونا قريبين منك دائما أم بعيدين؟ صديقان أم عدوان؟ هل كنت تريد أن تحكي لهما ما بداخلك من أحاسيس ومشاعر وترددت لخوف أو خجل؟ كم تمنيت أن يضماك لصدريهما ويقبلانك حتى بعد بلوغك .. هكذا هم أولادك اليوم وبهذا القدر من الحاجة لك.
أيهما أفضل؟ رجل صادق أولاده، وتقرب منهم، وتحدث معهم، وضمهم لصدره وقبلهم حتى عندما أصبحوا بسن الخامسة عشرة، بل حتى العشرين والثلاثين, أم رجل جافى أولاده وحرمهم الحنان واللطف والصداقة والأمان العائلي، وجعلهم يكرهون المكوث في المنزل! أيهما أفضل؟ من تحب أن تكون؟
كم مرة وأنت جالس ولديك ضيوف، دخل طفلك الصغير ليجلس معكم فرمقته بنظرة غضب, أو قلت له: أخرج, أو اذهب لأمك, أو أخرجته بيدك وأغلقت الباب بوجهه؟ كم مرة حاول أن يتكلم أو تكلم وقلت له: اخرس؟ هل تعلم ماذا فعلت بمستقبله؟
اعلم انه سيخرس فعلاً ولكن مدى الحياة، سيكون فاشلاً, كسولاً, خائفاً, خجلاً... تماماً كما أردت له أن يكون، والسبب هي تصرفاتك أنت!
هل تعلم أن ما يعانيه الكثير من تلعثم، وسوء تعبير أمام الناس أو اللقاءات الإعلامية، سببه الرئيسي هو الكبت عند الصغر, وابتعاد الآباء عن الحوار، وعدم إعطاء فرصة للطفل لكي يبدي رأيه, نعم كل من يعاني من هذا فقد عانى في سن الصغر، حتى المسؤولون..!!
حاول أن تزرع الثقة بداخل أولادك، وتعطيهم القوة لا تأخذها منهم...!! ما الفرق بين رجل يرسب ولده في المدرسة لسنة ما، لكن تراه يعانقه ويقبله ويمنعه من تأنيب نفسه ومحاسبتها، ويشجعه على النجاح، ويخبره أن لديه فرصة أخرى في العام القادم, وبين رجل آخر يقف لولده عند باب الدار وبيده الخيزران، أو أدوات أخر للتعذيب، متأهباً فيما إذا كان ولده راسباً؛ لينهال عليه ضرباً وصراخاً, وان كان ناجحا يقول له: (لقد أفلت هذه المرة، فاحذر أن ترسب في المرة القادمة..!!) أين الأبوة من هذا؟ ما هذه اللاإنسانية..؟! أين الإسلام؟ أين الأخلاق؟ أين تعاليم الرسول الكريم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع)؟ كيف سيكون سلوك هذا الطفل في المستقبل؟ كيف سيتعامل مع الآخرين وهو معدوم الثقة والأمان من أقرب الناس إليه؟ كيف يصارح ويتكلم مع إخوته وهم مهزوزون وخائفون أيضاً؟
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...