Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مدارس في بغداد من دون حمامات !

منذ 4 سنوات
في 2022/10/18م
عدد المشاهدات :1322
الحقيقة صدمت وانا اكتشف تواجد مدارس ابتدائية في بغداد الحضارة من دون ان يكون فيها حمام لقضاء الحاجة!
نعم ايها القارئ.. لا تتعجب انه يحدث في عامنا هذا، وفي اماكن كثيرة في مدارس اطراف بغداد, ومنها حي النصر الواقع شمال شرق العاصمة بغداد، فالفساد لم يترك شيء الا ودخله، بفضل الادارة السيئة للبلاد، تخيل معي طفل يدخل المدرسة وهو في خطوات حياته الاولى، ماذا يفعل وكيف يقضي حاجته، وهل هكذا تبدأ الدول عامها الدراسي، الم تفكر ادارة المدرسة بمشكلة الاطفال؟ وهم يبقون اربع ساعات في المدرسة، بل الادهى ماذا يفعل المعلمون والمعلمات في امر قضاء حاجتهم، هل عليهم دق ابواب الجيران بغرض الدخول لدورة المياه! اي حماقة تجري في مدارس من دون حمامات، والى متى يستمر هذا الحال المزري.
السؤال الاخطر هو: طيلة هذه السنوات كيف سكت المشرفون ومديرياتهم التربوية عن هذه الفاجعة؟!

• دور مدير المدرسة المفقود
من اهم واجبات مدير المدرسة ان يجد حلا لكل مشكلة تواجه المدرسة، وهنا المشكلة عظيمة جدا! فكيف تتواجد مدرسة من دون حمامات! هذا لا يحصل حتى في الصومال، فكيف ونحن نعيش في بلد غني ونفطي وصاحب تاريخ طويل، حيث كان على المدراء في هذه المناطق مخاطبة المديرية التابع لها بخصوص اهمية بناء حمامات للأطفال.
فان لم تستجب المديرية رفع سقف مطالبه باتجاه الوزارة والاعلام والاحزاب المتنفذة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا ان يسكت وكما يقول المثل المحاكي لعملية قبض الاموال وعدم الاهتمام بما يجري (اكل وصوص)!

• دور مديرية التربية المفقود؟
من المهام الاساسية لكل مديرية تربية هو الرقابة والتفتيش على المدارس التابعة لها، وسد النقص في اي مدرسة، ومعاقبة كل مدير يسكت عن اداء مهامه، وان الحمامات قضية مصيرية للطلاب، فاذا سكت المدير فكيف لم يلاحظ المفتشون الذين يأتون بزيارات دورية للمدرسة؟ من انها لا توجد فيها حمامات! واما اذا خاطبهم المدير بحاجة المدرسة لحمامات فكيف تسكت المديرية؟
وبكلتا الحالتين كان يجب على مديرية التربية ان يكون لها دور في المتابعة والتفتيش وحل الاشكالية.
ان قضية غياب الحمامات عن مدارس الاطفال تكشف حجم الفساد الذي تغرق فيه بعض مديريات التربية، واعتقد يجب ان تتحرك الجماهير والنخب في رد حقوق اطفالهم واجبار المديريات على انجاز عملها.

• الاعلام والدور المطلوب
على الاعلام والاقلام الشريفة ان تتناول هذا الموضوع بكل اهتمام، وتضغط عل الجهات المتنفذة الى ان تغير الواقع، لان ما يحصل جريمة بحق الاطفال، فهل تتصور كيف يقضي الطفل يومه الدراسي في مدرسة ليس فيها حمامات! بل حتى كيف يكمل الكادر التدريسي يومه الوظيفي في غياب الحمامات، وحتى حضرة السيد مدير المدرسة الا يحتاج الحمامات لقضاء حاجته!
ان الاعلام هو السلطة المؤثرة والتي يمكن ان ينطلق الحل منها، لذلك يجب ان لا يترك الاعلام (قنوات اعلامية وصحافة) وظيفته في رد المظالم ومحاربة الفساد.

• منظمات حقوق الانسان الخرساء
نسمع كثيرا عن منظمات حقوق الانسان ودورها الكبير، وعن فعالياتها التي لا تعد، وهي تتحدث عن فتوحاتها التي قامت بها في مجال رد الحقوق، لكن في العاصمة وبالتحديد شرق القناة لا نجد اي دور حقيقي لمؤسسات حقوق الانسان، والعملية التربوية من صميم عمل مؤسسات حقوق الانسان، حيث يجب عليها ان تقوم بزيارات دورية للمدارس، لتؤشر السلبيات وتعمل على حل المشاكل وتحقيق شعارها في الدفاع عن حقوق الانسان.
لذلك هي دعوة لمؤسسات حقوق الانسان لزيارة مدارس حي النصر وباقي مدارس اطراف العاصمة، لتكتشف الحالة المزرية التي تعيشها هذه المدارس ومن اهمها قضية الحمامات.

• اخيرا:
انها دعوة لأنصاف مدارس اطراف بغداد وخصوصا موضوع المقال مدارس حي النصر، فكمية الظلم الواقع عليها كبير جدا.
ونذكر في الزيارة الاربعينية شاهدنا كيف توفر المواكب الحمامات وبشكل سريع وسهل، فهل الحل ان ندعو المواكب الحسينية لتقوم مقام مديريات التربية لتحل مشاكل الاطفال؟ بعد ان اصابنا الياس من مديريات التربية..
اذن.. هي دعوة للمسؤولين في وزارة التربية ومديريات التربية وادارة المدارس لصحوة ضمير وانقاذ الاطفال من خراب المدارس، والامر ليس مستحيلا بل سهلا جدا.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 7 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 7 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...