Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التَفَكُّرُ سَبَبٌ للتَوْبَة (بِشْر الحَافِي خَيْرُ مِثال)

منذ 4 سنوات
في 2022/02/28م
عدد المشاهدات :2531
كلنا نعرف قصة بشر الحافي مع الإمام الكاظم عليه السلام وكيف تحول من الفسوق والفجور والعصيان لله تعالى الى الإيمان ببركة بعض الكلمات التي قالها الإمام لخادمة بشر عندما مر الإمام عليه السلام جنب بيت بشر ورأى جاريته حيث سألها قائلا: يا جارية ! هل صاحب هذا الدار حرٌّ أم عبدٌ ؟! فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤاله هذا وبشر رجل معروف بين الناس وقالت: بل هو حرّ.. فقال الإمام عليه السلام : صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه ، وانصرف عليه السلام .. ولكنها كلمات هزت كيان الرجل عندما سمع بها وعرف قائلها ... فانتفض على نفسه بتفكر للحظات وأن من يعصيه هو الجبار ملك الملوك .. فترك كل شيء وراءه والتحق بركب المعصوم عليه السلام وتاب توبةً نصوحا ... فهاجر من وحل المعاصي والذل لها وعبوديتها الى عز الطاعة لله تعالى والحرية التامة الكريمة ..
لذا يجب أن نجعل من بشر الحافي لنا موعظة وننتفض على أنفسنا الأمارة بالسوء ونترك كل شيء ورائنا ونتوب لله تعالى ونلتحق بركب محمد وآل محمد وما فرضه الله تعالى والسنة الشريفة علينا من تعاليم ، فبعز الطاعة نحيا حياة حرة كريمة ..
والعبرة من هذه الواقعة أننا لا نيأس من عفو الله تعالى وشمولنا برحمته ولكن هذا لا يكون إلا بالتفكر بما تؤول اليه الحياة ، والتقدم خطوة نحو الباري عزوجل ، والتقرب منه بالتوبة واستئناف العمل ... فالله سبحانه وتعالى يحب عباده المستغفرين التائبين ... وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تعالى يقول من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني مشيا أتيته هرولة .. وخير مثال لذلك هو بشر الحافي فإنه تقدم خطوة نحو الله تعالى بترك المعاصي فتاب الله عليه وأصبح من العبّاد الزاهدين .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 21 ساعة
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 7 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 7 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...