0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مَائِدَةٌ مِنْ نَوعٍ آخَر

منذ 5 سنوات
في 2022/01/21م
عدد المشاهدات :2662
خلق الله تعالى الانسان وجعل فيه الغرائز والميول فهو يحتاج مثلا الى الطعام عند الشعور بالجوع وشرب الماء عند العطش وهكذا ، وأعطاه العقل ليسيطر على هذه الغرائز فلا يطلق لها العنان فتتحكم فيه فترديه في الهاوية ، ولكن الانسان كما يحتاج الى إشباع الجسد بالرغبات والميول - بما لا يسخط الخالق - من طعام وشراب فكذلك يحتاج الى غذاء من نوع آخر وهو غذاء الروح ، فكلاهما مكمل للآخر فمن المناسب أن يهيّء المؤمن ما يحتاجه من غذاء للجسد والروح ، فالجسد يحتاج الى الطعام والشراب والراحة ولكنه يفنى ويبلى ولا يبقى ، بينما الروح باقية لا تفنى ، فمن العقل بمكان الاهتمام بما هو باق على ما هو زائل ، فكل عاقل عندما تضع أمامه طريقين وتخيره ببينهما أحدهما يوصله الى نهاية الهدف المنشود والآخر ينقطع بمجرد السير فيه لبضعة أمتار فمن البديهي أن يختار ما يوصله الى هدفه ودون تردد ، لذلك فبين وقت لآخر لابد للمؤمن أن يغذي روحه وقلبه ببعض المواعظ والحكم ليرتقي في سلم التكامل الى درجات أعلى فهو الهدف المنشود للمؤمنين لأن القلب يمل كما يمل الجسد ، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام (إنَّ هذهِ القلُوب تَملّ كَما تَملّ الأَبدان ، فابْتَغُوا لها طَرائَفَ الحِكَم) .

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...