Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشاعر مَصدر لِوَعيّ التأريخ

منذ 5 سنوات
في 2021/12/16م
عدد المشاهدات :3919
بيت القصيد
يمثل الشعر احد ابرز المصادر التاريخية واللغوية والشاعر علامة فارقة في حياة الامم والمجتمعات ولابد من الاهتمام بالشعراء وترجمة اعمالهم كونها تمثل ملتقى وتلاقح الثقافات بي شعوب المعمورة ويختزل الشاعر العديد من الصور الجمالية الممتزجة بروح الاحساس معتمدا بذلك على حسه المرهف وقدرته على التخيل وتوظيف النص والصورة في كلمات موجزة
ينتاب الكثيرين من العامة شعور بالرغبة الجامحة الى العودة لمذكرات المؤرخين والكتاب وهم يتجولون في صفحات الايام الماضية ليتحدثوا عن حوادث الماضي ويستشهدون بها لمعالجة الازمات التي تطرأ على الساحة محاولين اعتبارها حلولا واقعية ونعتقد ان العودة الى التأريخ بحد ذاتها مدعاة الى معرفة الحياة وتاريخ البلاد الا انها لا تنتمي الى منظومة الفكر المعاصر دائما انما هناك تشابه الى حد كبير في المعطيات وفي نفس الوقت هناك فوارق كبيرة جدا في الية طرحها واسلوبها واللغة التي استخدمت آنذاك ولفلسفة التأريخ الدور الاهم لترميم هذه الرغبة فبواسطتها نميز ماهيات الحدث وماورائيات الاتفاقيات التي اودت بنا الى ما نحن عليه وهنا تكمن ضرورة قراءة التاريخ لكن ليست قراءة سردية انما متفحصة لمراحل التغيير ومعرفة مكامن الاسباب والنتائج وبالتالي يعطينا بعدا استراتيجيا للتجاذب مع الحدث الطارئ .
كما ان للمثقف الدور الابرز للتعاطي مع افرازات التغيير وما نشخصه من خلل بين مفصل الى اخر في المنظومة السياسية تتجلى اسبابه في استبعاد الطبقة المثقفة من مصدر القرار والاقتصار على المماحكات السياسية والنظام الانتخابي بعيدا عن الاستشارة الواعية للعقل المثقف ومن هنا تتولد الخلافات وتدب المماطلات بين الاطراف السياسية التي تعود نتائجها سلبيا على الفرد والمجتمع , وعندها يتوجب على المتنفذين العودة الى مراجعة المحيط الذي يتمحور حولهم , ونجد ان المشهد التاريخي غني بالمواقف العظيمة لرجالات الثقافة والادب حيث قدم الشعراء الكثير لاستنهاض الهمم وتوعية الشباب في ستينيات القرن الماضي وقصائدهم لازالت سراجا امام هذه الحوادث ونترقب اليوم الى غد جديد يجد المثقف دوره في تشذيب القرار السياسي والاجتماعي فيصعب ان نتصور تكليف سياسي بمهام ثقافية وادبية بسبب المحاصصات والمزايدات فالوسط الثقافي لا يتحمل من يشغل مقعده من يعاني من تخمة سياسية والتي بدورها ستلقي بظلالها سلبيا عليه ونأمل ان يكون التغيير بمستوى الوعي الاكاديمي والموروث الحضاري الذي يضاهي دول المنطقة وهناك الكثير من المثقفين يطمحون ان يخدموا بلدهم ويقدموا تحصيلاتهم الفكرية لإصلاح ما يعانيه البلد من واقع مرير وتراجع في مستوى العلاقات الخارجية والخدمات والعلاقات الداخلية وعدم السيطرة على الوضع العام بين فترة واخرى وقد يتصور البعض ان الشاعر يرطب الاجواء ويزرع الابتسامة في اجواء الرفاه والاستقرار السياسي مستشهدين ببعض حوادث الزمان في مجالس الحكام الامويين او العباسيين حين يدعون شاعرا لمدحهم او استمالتهم لنسيان الضغط اليومي ؛ واهمٌ جدا من يتصور ان هذا هو دور الاديب انما الشعر صوت ورسالة وخلاصة الحلول التي يحتاجها الواقع وكثير من الشعراء قتلوا جراء كتاباتهم في مجالس الحكام بسبب مصداقيتهم في موهبتهم التي صقلوها بفكرهم المتحرر من عبودية الساسة ؛ هنا يجدر بنا تذكير الامة ان شعرائها رسل للإصلاح ومنبر للخلاص فالشاعر يتحسس الواقع بعيدا عن مصالحه الشخصية بطبيعة الحال وينقلها نقية الى المتلقي الذي يتذوق كتاباته بشغف ورغبة بان يكون الواقع كما هو .

اعضاء معجبون بهذا

بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ يومين
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ يومين
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...