0

بمختلف الألوان
يُعَدُّ يومُ عاشوراءَ مِنَ الأيّامِ الحزينَةِ التي يستَذكِرُ المؤمنونَ فيهِ الفاجِعَةَ الكُبرى والمُصيبَةَ العَظيمةَ في الإسلامِ، ألا وهِيَ قَتلُ الإمامِ السِّبطِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وثُلّةٍ مِنْ أهلِهِ وأصحابِهِ، وسَبي حرائرِ النبوّةِ ووَدائعِ الإمامَةِ ، هذهِ المُصيبةُ التي بَكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حُب الدنيا سبب هلاك الإنسان

منذ 5 سنوات
في 2021/12/16م
عدد المشاهدات :6046
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه ، جعل الله الفقر بين عينيه وشتّت أمره ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره"(1).
الإنسان بطبيعته يحب ويعشق الكمال ويبحث عنه فهذا الحب هو مزروع في فطرته ونشأته ، بالتالي يسعى للوصول الى هذا الكمال وتحقيقه.
أغلب الناس المتوهمين في أن الدنيا خالدة تراهم يسرحون ويبتهجون ويبحثون عن الكمال المنشود والكمال المطلق الذي ليس له حد ولانهاية ، فأنكب الناس للدنيا لتحصيلها وتعميرها إلا القليل من تحكم به عقله وأبتعد عن ماتشتهي نفسه من ملذات تبعدهُ عن طاعة الله قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 32]. يؤكد القرآن الكريم في أكثر من موقف على فناء الدنيا وزوالها وإنها محطة مؤقتة يجب أن نستثمرها في رضا الله والأمتثال لأوامره والأبتعاد عن نواهيه كي لايفوت الأوان .
الذين تلذذو وخُدعوا بأنهم خالدين في هذه الدنيا الزائلة ، حبهم لملذات الدنيا جعلهم فاقدي البصيرة ، بحيث نرى من يقدس المال وقسم آخر يقدس الأشخاص ظناً منهم أنهم ينتفعون من ذلك.
القليل من يفكر في ان الدنيا هي مرحلة مؤقتة لاتتكرر وهي أختبار ويجب أن نستغلها في حصد المكاسب الآخروية وحصد الحسنات وإرضاء الله تعالى بالأبتعاد عن المحرمات ومانهانا عنه عزوجل.
فمن كان همه هو الآخرة لاتخدعه الدنيا ومافيها من ملذات وشهوات زائلة ، فهنا تكمن قوة الإيمان لدى الشخص.
نرى أن القرآنُ الكريم شبَّه الذين يحبون الدنيا بأنهم كمن يشتري شيئًا حقيرًا بثمنٍ غالٍ؛ فقد باعوا آخرتهم بدنياهم، فيا لها من صفقةٍ خاسـرةٍ! قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ [البقرة: 86]، فلأنهم أحبُّوا ملذَّات الحياة الدنيا دقعو أغلى مايملكون ، وباعوا الحياةَ الآخرة الغالية من أجل الظَّفر بالحياة الدنيا الرخيصة ، وهي صفقة خاسـرة ولا شك في ذلك.
_
1- الشيخ الكليني، الكافي، ج 2، ص 359.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...