Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حُب الدنيا سبب هلاك الإنسان

منذ 5 سنوات
في 2021/12/16م
عدد المشاهدات :6016
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه ، جعل الله الفقر بين عينيه وشتّت أمره ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره"(1).
الإنسان بطبيعته يحب ويعشق الكمال ويبحث عنه فهذا الحب هو مزروع في فطرته ونشأته ، بالتالي يسعى للوصول الى هذا الكمال وتحقيقه.
أغلب الناس المتوهمين في أن الدنيا خالدة تراهم يسرحون ويبتهجون ويبحثون عن الكمال المنشود والكمال المطلق الذي ليس له حد ولانهاية ، فأنكب الناس للدنيا لتحصيلها وتعميرها إلا القليل من تحكم به عقله وأبتعد عن ماتشتهي نفسه من ملذات تبعدهُ عن طاعة الله قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 32]. يؤكد القرآن الكريم في أكثر من موقف على فناء الدنيا وزوالها وإنها محطة مؤقتة يجب أن نستثمرها في رضا الله والأمتثال لأوامره والأبتعاد عن نواهيه كي لايفوت الأوان .
الذين تلذذو وخُدعوا بأنهم خالدين في هذه الدنيا الزائلة ، حبهم لملذات الدنيا جعلهم فاقدي البصيرة ، بحيث نرى من يقدس المال وقسم آخر يقدس الأشخاص ظناً منهم أنهم ينتفعون من ذلك.
القليل من يفكر في ان الدنيا هي مرحلة مؤقتة لاتتكرر وهي أختبار ويجب أن نستغلها في حصد المكاسب الآخروية وحصد الحسنات وإرضاء الله تعالى بالأبتعاد عن المحرمات ومانهانا عنه عزوجل.
فمن كان همه هو الآخرة لاتخدعه الدنيا ومافيها من ملذات وشهوات زائلة ، فهنا تكمن قوة الإيمان لدى الشخص.
نرى أن القرآنُ الكريم شبَّه الذين يحبون الدنيا بأنهم كمن يشتري شيئًا حقيرًا بثمنٍ غالٍ؛ فقد باعوا آخرتهم بدنياهم، فيا لها من صفقةٍ خاسـرةٍ! قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ [البقرة: 86]، فلأنهم أحبُّوا ملذَّات الحياة الدنيا دقعو أغلى مايملكون ، وباعوا الحياةَ الآخرة الغالية من أجل الظَّفر بالحياة الدنيا الرخيصة ، وهي صفقة خاسـرة ولا شك في ذلك.
_
1- الشيخ الكليني، الكافي، ج 2، ص 359.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...
منذ 6 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 6 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...