Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في رواية يوميات طفلة في كربلاء للروائية رجاء بيطار من لبنان

منذ 5 سنوات
في 2021/09/09م
عدد المشاهدات :2844
بقلم / مجاهد منعثر منشد
تعرفنا ببعض السطور على الباحثة والأديبة رجاء محمد بيطار في القراءة السابقة عن روايتها القيمة (سألتك عن الحسين ) , وبعد أن شوقتنا إلى أسلوبها الراقي نعود إلى قراءة عملها الثاني رواية يوميات طفلة من كربلاء .
الرواية تاريخية وفق مقتضيات الفن الروائي تحكي قصة السيدة فاطمة الصغرى المكناة من أبيها بالسيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام .
الروائية تحوك حروفها كغزل سجادة من التحف النادرة , فتتعمق بالوصف بأسلوب السهل الممتنع في سلاسة التعبير والنثر الشعري , ثم ترسم صورة على شكل لوحة في ذهن القارئ تجعله يعيش أحداث القصة المتصاعدة .
التواضع في كتابتها ملفت للنظر كمن يكبر الذنب في عينه ليصغر عند الخالق , وهذا ما أجده في إهدائها بداية الرواية , فمن بين ثنايا سطورها :
حاولت أن أرسم ظلالا للحقيقة , لأن الحقيقة أعظم وأسمى من أن يتمكن قلم من رسمها , هي محاولة لرسم صورة مصغرة مبسطة لما جرى , إذ أن أنظارنا قاصرة عن إدراك تلك الحقائق الباهرة , والأسرار المكنونة .
تقمصت الكاتبة شخصية السيدة الطاهرة رقية مع قمة التواضع فقالت : وهيهات لي أن أفعل , شخصية تلك الطفلة العظيمة.
درست الباحثة مصادر تاريخية معتبرة مذ الولادة حتى الوفاة , فخرجت بخطاب روائي متسلسل في احداثه، مستخدمة تقنية الاسترجاع والتذكر في عرض الوقائع الدرامية أثناء رحلة الشخصيات .
كشفت الأديبة النقاب عن أسم والدة الطفلة العظيمة , وهذه المسألة كانت مبهمة لدى بعض الباحثين والمؤرخين .
وبينت الكاتبة ومضة من عدالة الإمام الحسين عليه السلام في توزيع عاطفته الأبوية على أبنائه , فهناك أطفال أخرين من صلبه , وهذا الموضوع له جانب إنساني وأخلاقي وتربوي .
وأخيراً بعد أن تساقط سيل الدموع على هذه الرواية الحزينة ونهاية الطفلة الاستثنائية المفجعة , ما لي غير رفع كفي بالدعاء لمن سطرت بأناملها الولائية الإيمانية هذه الملحمة الأدبية الفريدة من نوعها : أللهم سجل ما قدمت من عمل في ميزان حسناتها وأحشرها مع من والتهم واشملها وإيانا بشفاعة السيدة فاطمة الصغرى الطاهرة رقية عليها السلام .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...