Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في رواية يوميات طفلة في كربلاء للروائية رجاء بيطار من لبنان

منذ 5 سنوات
في 2021/09/09م
عدد المشاهدات :2824
بقلم / مجاهد منعثر منشد
تعرفنا ببعض السطور على الباحثة والأديبة رجاء محمد بيطار في القراءة السابقة عن روايتها القيمة (سألتك عن الحسين ) , وبعد أن شوقتنا إلى أسلوبها الراقي نعود إلى قراءة عملها الثاني رواية يوميات طفلة من كربلاء .
الرواية تاريخية وفق مقتضيات الفن الروائي تحكي قصة السيدة فاطمة الصغرى المكناة من أبيها بالسيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام .
الروائية تحوك حروفها كغزل سجادة من التحف النادرة , فتتعمق بالوصف بأسلوب السهل الممتنع في سلاسة التعبير والنثر الشعري , ثم ترسم صورة على شكل لوحة في ذهن القارئ تجعله يعيش أحداث القصة المتصاعدة .
التواضع في كتابتها ملفت للنظر كمن يكبر الذنب في عينه ليصغر عند الخالق , وهذا ما أجده في إهدائها بداية الرواية , فمن بين ثنايا سطورها :
حاولت أن أرسم ظلالا للحقيقة , لأن الحقيقة أعظم وأسمى من أن يتمكن قلم من رسمها , هي محاولة لرسم صورة مصغرة مبسطة لما جرى , إذ أن أنظارنا قاصرة عن إدراك تلك الحقائق الباهرة , والأسرار المكنونة .
تقمصت الكاتبة شخصية السيدة الطاهرة رقية مع قمة التواضع فقالت : وهيهات لي أن أفعل , شخصية تلك الطفلة العظيمة.
درست الباحثة مصادر تاريخية معتبرة مذ الولادة حتى الوفاة , فخرجت بخطاب روائي متسلسل في احداثه، مستخدمة تقنية الاسترجاع والتذكر في عرض الوقائع الدرامية أثناء رحلة الشخصيات .
كشفت الأديبة النقاب عن أسم والدة الطفلة العظيمة , وهذه المسألة كانت مبهمة لدى بعض الباحثين والمؤرخين .
وبينت الكاتبة ومضة من عدالة الإمام الحسين عليه السلام في توزيع عاطفته الأبوية على أبنائه , فهناك أطفال أخرين من صلبه , وهذا الموضوع له جانب إنساني وأخلاقي وتربوي .
وأخيراً بعد أن تساقط سيل الدموع على هذه الرواية الحزينة ونهاية الطفلة الاستثنائية المفجعة , ما لي غير رفع كفي بالدعاء لمن سطرت بأناملها الولائية الإيمانية هذه الملحمة الأدبية الفريدة من نوعها : أللهم سجل ما قدمت من عمل في ميزان حسناتها وأحشرها مع من والتهم واشملها وإيانا بشفاعة السيدة فاطمة الصغرى الطاهرة رقية عليها السلام .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...