Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العبثية في نظرية التطور

منذ 6 سنوات
في 2020/11/08م
عدد المشاهدات :2695
الإنسان ذلك الكائن المستقل الذي يختلف في أحاسيسه ومشاعره، وقيمه عن أيّ كائن آخر، البالغ في التعقيد المتكون من ٣٠ إلى ٤٠ تريليون خلية، هو الكائن الحي الممتلك للقدرات الفكرية والاستنتاجية، مخترع التكنلوجيا بكل اصنافها صاحب أعظم عقل الذي يتميز به عن سائر المخلوقات، ذلك الكائن الذي حار في وصفه العلماء، ليس كما يصفه بعض ممن يدعون العلم بإنه عبد مستعبد للغريزة الجنسية او أنه خادم بسيط للطبيعة الآلية والتكنولوجيا، أو ذلك الكائن الذي كان وجوده عبثاً كما يقول الملحدون "إذا كان الإنسان اليوم موجوداً وهو بالغ التعقيد في جسمه، وكذلك فيما يرتبط بقواه الفكريّة والعقليّة وعواطفه فكلّ ذلك نتاج التطوّر من حالة بدائية إلى هذه الحالة، ولكن من دون هدف محدد لوجوده" .

فإن قائلوا هذه النظريات، ليسوا أطفال عمرهم ٥ سنوات أو أطفال في الصف الأول الابتدائي، إنما يدعون إنهم علماء وإن العلم محكور بهم، لكن في الحقيقة عندما تراجع أقولهم تجدها مملوءة بالجهل.

فمثلاً قولهم إن الإنسان تطور من دون هدف!!

هل من المعقول أن يكون وجود هذا الجسم البالغ في التعقيد عبثاً من دون هدف محدد!!
أليس كل عضو في هذا الجسم له هدف معين، فاليد هدفها مسك الأشياء والعين هدفها رؤية الأشياء والأذن هدفها سمع الأصوات، هل يصح أن نقول إن كل عضو في الإنسان له هدف معين أما الإنسان ليس له هدف محدد!!.

فوفقاً للعلم والعقل، إنّ من يقول إن كل عضو في الإنسان له هدف معين أما الإنسان ليس له هدف محدد، فهذا يدل على أنه فاقد للعلم ولا يمتلك من العلم مقدار ذرة.
فكل شيء خلق لهدف حتى الجماد الذي يصنعه المهندسون له هدف محدد، مثلاً الهاتف المحمول مصنوع لهدف الاتصال والتواصل الاجتماعي، هل يصح أن نقول إن (الكيبورد) هدفه الكتابة والشاشة هدفها عرض المحتوى المرئي، أما الهاتف ليس له هدف محدد!!.

عندما تسأل طفل في الصف الثالث الابتدائي عن هدف استاذه في مادة الرياضيات اكيد سيكون رده يعلمنا المسائل الرياضية.

أليس هذا الكم الهائل من النظريات الفيزيائية والقوانين الرياضية والمعادلات الكيميائية التي اخترعها الإنسان هو هدف من أهداف الإنسان. هل يصح أن نقول عن مخترع المصباح (توماس إديسون) ليس له هدف معين وإن وجوده كان عبثاً؟!!

فهذا يدل على عبثية نظرية التطور وعلى قائلها.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...