Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام -ح2

منذ 8 سنوات
في 2018/04/22م
عدد المشاهدات :1695
عندما يكون الخطاب صادقا يوجه الامة حول مستقبلها منطلقا من قوة تاريخها وكلمة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي ، انطلقت في فهم عملية اقتران الفرح بالسرور والعزة بالكرامة، بالنصر المؤزر بجبهات القتال فهويعتمدعلى مثابات فكرية استطاعت ان تكون المعبر الحقيقي عن الايمان الإنساني فبعد ان فقد الامام علي عليه السلام الحمزة والحارث وجعفر كان يردد الآية الكريمة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ۖ فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) كان عليه السلام يقول هذه الآية نزلت فينا ، نرى انها كانت البذرة الفكرية الروحية التي نتج منها المنهج الرصين منهج القرآن ،ومنهج الشهداء من بني هاشم ، وهذا الخطاب الروحي هو الخطاب النهضوي الذي كان يبني علاقة تواصل واستنهاض وتفاعل ، فأي خطاب لابد ان يستذكر روحية العهد والصدق والثبات وانتظار لقاء الله وليس هناك تبديل في المنهاج وهذا من القدرة الوهاجة على تجاوز الذات ، وكان خطاب السيد رئيس الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يعرّف العالم بحيثيات هذا المنهج المستمد من التراث الى الحاضر المؤمن سائرا الى المستقبل، الحسين (ع) كان يقرأ هذه الاية مع اطلالة كل شهيد، ومولاي جعفر الصادق عليه السلام كان يتحدث عن معاناة الشيعة في زمانه فكان يقول لهم لقد ذكركم الله في كتابه الكريم وقال ( من المؤمنين رجال ... )اذن القضية قضية عقل وايمان وفكر حوّل هذه الآية من آية كريمة الى منهج ، وهذا المنهج هو الذي قاد نصرنا في العراق في حالتي الحرب والسلم ،منهج جعل باستطاعة علمائنا ان يحركوا وجدان الامة في شطر كلمة ، كلمة مختصرة قالها السيد علي السيستاني دام عزه الوارف ازاح عنا كابوسا خيم علينا وعلى المنطقة باسرها ، ، بعد سقوط الموصل حولت هذه الكلمة الشعب من حالة الانكسار الى الاعتدال والشعور بالتضحية ، وهذا الامر يقرب الصورة الذهنية دوافع استجابة لمضمون روحي لكونه كان تحريرا للوعي الإنساني من تهميشات الاعلام السياسي ،الذي كان يقول ان العراق يحتاج الى ثلاثين عاما ليتحرر وهذه محاولة إعلامية تعمل على ترضيخ الواقع ولزرع الوهن الروحي عند الناس لكن قوة التمسك بمنهج اهل البيت عليهم السلام ، حرر العراق بثلاث سنوات اعتمادا على منهجية وما بدلوا تبديلا ، فقد كان خلف كل مقاتل أم ترفع معنوياته ، وزوجة تصبره ، وخلف كل مقاتل عشيرة واخوة يشجعون ويدعمون ، بمعنى كانت التضحوية هي التي تقاتل في المواجهة ، طبقة الفقراء التي تمسكت بمنهج علي عليه السلام فنالت بهذا التمسك النصرأيام الحرب والنصر أيام السلم ، منهج فكري قويم به كان الانتصار ، انفتاح العقلية والروحية للفكر الإسلامي الرصين ، للوعي والثقافة ثقافة التعايش المستمدة من فكر أهل البيت عليهم السلام ، كمنهج نصر ومنهج حياة ، يرى سماحة السيد علاء الموسوي أنتاج الهوية الايمانية لابد ان تنتمي لاحكام الإسلام كلها ، ولثقافة أهل البيت عليهم السلام كلها ، ويستعرض من مجمل كلمته معنوية هذا النهج الإنساني الذي يمنحنا التزاما وجدانيا وهذا بحد ذاته يشكل تفاضلا مع اهل الأنغلاق الفكري من التكفيرين ، منهجنا هو ثقافة الامام الصادق عليه السلام لانجزأها ولا نقتطع منها ، هذا المنهاج تكاملي ، ليس من حق احد ان يبتسر من ثقافة اهل البيت عليهم سلام الله شيئا ، بها انتصرنا وبها نتعايش مع الجميع ، لايمكن في منظور الوعي ان ندع شيئا ونأخذ ما نريد مهما عسرت بنا الحال ، كلمة السيد الموسوي تضعنا امام مسؤولية تأمل وتقويم الذات والبقاء في مفهوم الخطاب الروحي لفهم تجربة الفتوى التي حصنت العراق فكريا وروحيا ، هذه الفتوى هي امتداد لثقافة هذا المنهج الروحي ، الذي يتحرك بالسلام ولتكون من اهل هذه الاية ما بدلوا تبديلا ، هذا الخطاب ينتمي الى هوية مسالمة قدمت بهجتها احتفاءا بمولد أئمة اهل البيت عليهم السلام واحتفاءا بالنصر لأننا حققنا السلام الذي هو سلام أهل البيت عليهم السلام .
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...