Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل تارك الصلاة يُدرك عظم جريمته ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/03/16م
عدد المشاهدات :1192
يواجه الانسان الكثير من المواقف المتباينة فمنها مواقف يجهل حقيقتها، و أخرى يكون ملماً بماهيتها ، فالاولى تجعله أسيراً لهوى نفسه ، أما الأخرى وفيها تكون بصيرته أشد قوةً من بصره الذي يصور له الأشياء على ظاهرها دون جوهرها وهذا ما يتطلب بصيرة ثاقبة، بعيدة الرؤى، متمكنة من قراءة الأحداث، و استخلاص العضة، و العبرة منها، ومن ثم الخروج بنتائج إيجابية تعود بالنفع عليه عندها يكون الفرد يسير ضمن دائرة السياق العام لمفهوم الإسلام الأصيل، فيكون حينها في مأمن من مغريات الدهر، و يتقي بواسطتها وسوسة ابليس، و حبال مكره، و أدوات غدره، ولعل من أسمى، و أفضل النتائج الإيجابية التي يتحصل عليها المسلم بإتباعه لبصيرته هو التزامه بالعبادة الصحيحة المستمدة أصولها من تشريعات رسالة السماء السمحاء بما تضمنته من فروض، و طقوس دينية نسجت خيوطها بحنكة ممتازة، و تنظيم فائق الدقة، فلم تدع مجالاً للشك بها، أو التلاعب بمضامينها، و ما تدعو إليه من حقيقة عظمى تتلخص في تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى، فجعلتها تقوم على عمود واحد لا ثاني له، وهو المرتكز الأساس الذي تقوم عليه بقية العبادات حتى رهنت قيامها بقيامه، و قبولها يتوقف على قبوله، فجاءت الصلاة العمود الذي يستند عليه الدين، وقد أعدت لكل مَنْ يستمر عليها، وضمن حدود وقتها ما لم تسمعه أذن، ولم تراه عين، في حين أنها توعدت كل مَنْ يهجرها، أو يستخف، و يستهين بها، أو لم يعشقها فإنه لا محال أنه خارج من رحمة الله تعالى ( قالوا ما سلككم في سقر كانوا لم نكن من المصلين ) فهذا ما صرح به القران الكريم، و دستورها المتين، إذاً ومن هذا المنطلق نكون على علم بما يقع على عاتقنا نحن معاشر المسلمين، فاليوم نحن على الأرض نسمع أصوات الجوامع، و دور العبادة، وهي تنادي حي على خير العمل - وحقاً إنها خير العمل - فلنسعى سعينا، و نملئ صحائفنا من هذا المعين الذي لا ينضب، و لنترك دنيانا الزائلة، و لنستعد بصلاتنا لآخرة تكون لنا فيها العزة، و الكرامة و الفوز برضا الله تعالى، بالإضافة إلى ما لا نعلمه عما تخبأه لنا السماء من مفاجات حسنة هي لنا خير زاد في دار الآخرة .

بقلم : حسن حمزة العبيدي
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...