Logo

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شبابنا المسلم و صناعة مبتغى الأمم

منذ 8 سنوات
في 2018/01/12م
عدد المشاهدات :1996
تنتظر كل امة و بفارغ الصبر حصد ثمار جهودها المضنية و لسنوات طوال ، تلك السنوات التي بذلت فيها كل ما تستطيع عليه ، كي ترى ما زرعته خلال سني عنائها الطويل من زهور وورود ملؤها البهجة و الأمل السعيد في مستقبل يسوده كل مقومات و مقدمات المجتمع المثالي من تكامل أخلاقي و علمي ومعرفي في الوقت نفسه فكل أمة تجني ما زرعته من شوك سلبي أو ورود ايجابية جميلة تنشر بعطرها و أريجها شتى سبل الحياة الحرة فتستحق منا تلك الزهور و الثمار الناضجة كل الود والاحترام لها في أي وقت و زمان ما دامت تقدم كل غال و نفيس في سبيل رفعة أمتها و تعمل ليل نهار على تقدم عجلتها إلى الأمام و تسعى لجعلها تحتل المراكز المتقدمة في الوسط العالمي في مختلف نواحي الحياة ، و حتى لا نذهب بعيداً عن فحوى مقالنا فإننا نقصد بالورود و الزهور هنا إنما هما الشباب الواعي ، الشباب الناضج ، الشباب المؤمن برسالته و سموها كونها تنبع من رسالة السماء المقدسة و لهذا من حق المجتمعات و الأمم الإسلامية أن تفتخر بشبابها المسام الواعي و المثقف و القادر على تحمل أعباء الحياة و النهوض بواقع أمتهم إلى أفضل المواقع و المستويات فضلاً عن بناء الفرد وفق منظور ديننا الحنيف و بما يتلاءم مع معطيات الحياة فيجعل منه عنصراً فعالاً و ذو وجود مهم في المجتمع و ذات قيمة مؤثرة فيه ، فالشباب الصالح ذخيرة الأمة و قاعدتها الرصينة في مواجهة الفكر المتطرف و عقائده الملتوية بعرى التخلف و الجهل و الظلام من جهة ، و بناء الإنسانية و الفرد بالشكل الصحيح وفق معطيات المرحلة الراهنة بما يحقق العزة و الكرامة لكل منهما و يحفظ لهما الكرامة و الوحدة و الطمأنينة في ظل وسط اجتماعي يخلو من معكرات صفو الحياة وهذا ما يقع على عاتق شريحة الشباب المسلم المفكر المثقف الواعي الناضج ومن أبرز المشاكل التي تواجهه خلال مسيرة حياته المحفوفة بالمخاطر و الشوك و النعرات المتعددة العناوين خاصة ما يمر به أغلب بلدان المعمورة من تخبط سياسي غير مسبوق و فشل كبير في إدارة أمورها و إنهاء حالة الفوضى و الهرج و المرج التي تعصف بالأمة ، فمما لا شك فيه أن قاعدة الشباب إنما هي بمثابة رسالة موضوعية نبيلة ، تتسم بالمهنية والوعي والإدراك ، يحاولون إيصالها إلى كل شرائح المجتمع ، مفادها الإسهام في التجديد والابتكار في مجالات الحياة كافة ، بتواجدهم الميداني وتفاعلهم الجدي ، ومشاركتهم في إيجاد الحلول الناجعة لكل معضلة تواجه مجتمعاتهم ، محاولين كسر الضمور الذي شهدته الساحة العراقية في السنوات الماضية ، والتراجع السلبي الذي أثّر بشكل واضح على الحركة الشبابية المجتمعية ، ولأسباب موضوعية عقائدية وسياسية واقتصادية على وجه الخصوص ، أشعلت حرائق التناحر الطائفي وفتن العوز، ومتاعب حياتية جمة ، جعلت من فئة الشباب فريسة هموم الوظيفة ، وكسب لقمة العيش ، تبدأ من البحث عن فرص التعيين الحكومي ، ووفق ما تَحصّل عليه الشاب من تعليم ، مرورًا بتأمين الخدمات الحياتية ، من رعاية صحية وتعليم وأمن وكهرباء وماء ، لتكون المسؤولية الملقاة على عاتق الشباب ؛ في خضم ما تقدم من أزمات عظيمة في صنع حياة أفضل ، تتصف بكمّ الخُلق والإبداع وامتلاك ناصية العلم ، في التصدي لبراثن التكفيرالداعشي الظلامي ، والفساد المالي والإداري .
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 9 ساعات
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 5 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 5 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+