إستجداء البراءة ..
الندم .. الندم ..الندم
سلاسل غلت رقبة الطاغية ، وطيرت عقله حتى غدى مجنوناً مرهوبا ، يبحث في كل مكان عن براءة مزعومة ..
لم أقتل الحسين!! .. صدقوني لم أقتله ..
عجيبٌ أمرك يا يزيد الان تحاول الفرار من دماء الحسين ، من عطش الحسين ، من نحر الحسين ، من ثنايا الحسين ، من رضيع الحسين ، ونساء الحسين ..
الان عبيدالله هو من اجبرك على فعل ما فعلت في كربلاء .
هناك يزيد محبوس في ركن من اركان قصره المهدم ، يبحث عن حيلة او وسيلة لينقذ نفسه من الحقيقة .
انتهت ثواني الوهم وكَشفَ الفجر عن شمس صباحه ليشرق الحسين نوراً يعيشُ في كل يومٍ ثورةٌ ترعب الجبابرة وتهز قلوبهم الضعيفة ..
الحسين الذبيح ، الصريع ، السليب ، القطيع ...
في كل جزئيةٌ من جزئيات الحسين نهضة أسكتت يزيد ، وارعبت ذلك الوهم الذي أحاطه فتحولت ضحكاته الى موتٍ صامت غص به كل من أعان على قتل الحسين ..
ركض يزيد الى السبيل الوحيد !!
زين العابدين (عليه السلام) يَعرضُ الان عليه - القاتل - كل ما يتمنى ويريد فقط قل يا سجاد : ان يزيد بريء من قتل الحسين فنحن اولاد عم و ابناء عشيرة واحدة واهل حسب ونسب نجتمع بقرابة وصلة ..
هيهات يايزيد !! من انت ؟! كي تخطف البراءة من الحكمة والحقيقة !!
ستبقى تستجديها الى آخر الزمان ! وفي كل يوم سيأتيك جواب الانتقام ، مُت يايزيد فأنت قاتل الحسين ..







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 12 ساعة
جيل التسعينات الشعري وصراع الأشكال
حبوبتي كنداكة
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
EN