Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الثوب الاسود الذي ترتديه

منذ 9 سنوات
في 2017/10/01م
عدد المشاهدات :2000
الثوب الاسود الذي ترتديه

بقلم :مشتاق جباري
اكفها التي عانقت الفوانيس ,ابت الا ان تضيء دروب السائرين ,تجاعيد وجهها ,نظراتها ,حزنها الذي لايفارقها ,الثوب الاسود الذي ترتديه , رثاء ممتد من اول التاريخ الى اخره .,تلك ام بنت لنفسها مدن تتأمل من خلالها معالم زمن لم ينصفها, وهي ترى ظلاله تطاردها ,تحتز رأس امنياتها ,تخرجها مبللة بألدمع الغزير,تحمل معها في قلبها وروحها الهائمة امنيات فتيات القرية وهي تبتهل لهن حين تتلو صلواتها كل يوم وقد اختلط لون ثيابها السوداء بلحم جسدها حتى بات واياه واحدآ .هي سيدة استقامت امامها كل التواءات الحياة,وخجل من لون شعرها الابيض ضياء الصباح .في بيت احزانها المغطى بقشور القصب تناثرت هنا وهناك كلمات ترددها حين يغلبها الشوق لغائب لن يعود ,ودموعها تتدفق بغزارة لتمطر فوق خديها ذكريات .تعلم جيدآ انه لن يأتي,وتراه في منامها وقد رافقته الاجنحة البيضاء ,وشمس تموز ,وتدفق ماء نهرين حملا معهما ارواح الشهداء الى وادي السلام ,لم تكن ترغب في ترك الامام الحسين عليه السلام بمفرده وسط صحراء التاريخ ,جاءت من مدنها البعيدة ,من اعماق حضارتها ,ومن اول السلالات وبداية الحرف ,يرافقها فتاها الذي كانت خطواته تسابق الزمن ليظفر برحلة على متن سفينة السيد العظيم ,ورغم وعورة الطريق ,واشتداد الزمن ,لم يفكرا في التراجع ,عليهما ان يصلا لمبتغاهما ليكتبا معآ بداية لنهاية لابد منها,امتلأ قلبيهما بألعزيمة وهما يراقبان حركة القصب وهو يترنح تحت وقع الرياح وشدتها ولاينكسر.قدمت تلك المرأة هديتها بكل رضى ,فتى لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره ,هو كل ما خرجت به من هذه الدنيا ,قدمته قربانآ لكربلاءات وطنها الكثيرة ,وعادت وهي تشعر بألارتياح ,لتحتضن مرة اخرى مدنها العائمة ,ولتستريح والى الابد من عناء السفر .

اعضاء معجبون بهذا

فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...