Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانجرار خلف الاعلام السياسي ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/09/20م
عدد المشاهدات :1623
يزاول الاعلام دوره البارز في اروقة المجتمع ، فتجده يسلط الضوء على كل ما يخدم المجتمع حيث يغذيه بالمعارف وما يدور في العالم ليقدم بذلك خدمة جبارة يرتقي بها المجتمع نحو الافاق ، حتى وصف بالسلطة الرابعة لدوره الفعال والحيوي الذي بات اليوم يفوق ما وضع له من ترتيب بسبب توسع النوافذ الاعلامية وشبكات التواصل الالكترونية .
وهذه المكانة المرموقة التي استحصلها الاعلام من بين السلطات الثلاثة (تشريعية - تنفيذية – قضائية) كونه يتصف بالحياد والمهنية في التعامل مع المادة الاعلامية التي يطرحها وفق برنامجه ، والهدف السامي الذي يسعى له بكل جهوده وامكانياته ووصوله الى اعمق نقاط المجتمع وهذا ما جعل منه سلطة رابعة يحتكم لها الرأي العام .
وكما ان للأعلام ذلك الدور الايجابي كذلك له الدور السلبي في حال من الاحوال ، فعندما يتسيس الاعلام لخدمة الجهات السياسية وخدمة مصالحها وطموحاتها فهذا يعني انه بدأ ينحرف عن استقلاليته ورونقه، فقد عمدت بعض الجهات السياسية الى تسخير المؤسسة الإعلامية بكل الامكانيات المتاحة لخدمة مصالحها وطموحاتها ، فتجد تلك المؤسسات تعمل بكل جهودها على الترويج لتلك التوجهات السياسية التي يتبناها الحزب السياسي ، ويستطيع ان يحرك الشارع الشعبي بكل جمهوره حيثما يريد كونه يمتلك المحرك الرئيسي الا وهو (الاعلام) ، وهذا ما نلتمسه من واقعنا المرير في قوة تأثير الاعلام السياسي على التحكم بالشارع العراقي ، ففي كل يوم نرى تجلي سلطوية الاعلام المسيس على الشارع وتحريكه والتلاعب بمساره وهتافه وهذا لا يكلف سوى اطلاق (هاشتاك) واحد لا اكثر !!
لذلك يجب الحذر من القنوات الاعلامية التي تصرخ من كل حدب وصوب بالتسقيط وتفسيق الاخر كي تحفظ مصالح الحزب الذي يحتضنها ، فالأعلام السياسي هو من اشعل البلاد بالحروب الطائفية والعنف والكره بين ابناء الوطن الواحد ، فسلامة مصالحهم بتفريقنا وزرع العنف بداخلنا ،وان ندرك حقيقة الخلاف السياسي ومدى تأثيره على الشارع ، ففي كل خلاف سياسي هنالك ازمة تقع على هذه الامة والسبب في ذلك اننا نرهق انفسنا كثيرا بخلافاتهم النسيمية ، فخلافهم الصباحي تمحيه مأدبة تقام بآلاف الدولارات في المساء ! فلا نكون ممن ينعقون مع كل ناعق ونساق خلف صرخاتهم الواهنة فيحتفلون بعد نزاعهم بكأس النبيذ ونحن ننعى اعزتنا الذين راحوا خلف هتافهم المزعوم .
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...