0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المعلم القدوة

منذ 9 سنوات
في 2017/07/23م
عدد المشاهدات :1673
ان العلاقة بين المعلم والطالب علاقة ابوية لانه يهتم بأمور الطالب وتصرفاته في المدرسة وفي البيت وكان اهتمام استاذ قاسم بالطلاب جعل منه الأب الثاني بسبب المهارات التي اكتسبها من الدورات في العتبة العباسية عن دور المعلم المتميز جعلت منه نموذجا للمعلم الراقي والمتميزبكل اخلاقه وكانت علاقته بالطلاب حميمة ولديه قلب كبير لمتابعة مشاكلهم والصعاب التي تمر عليهم في البيت والمدرسة وقد كانت هذه العلاقة مبنية على ان العلم رسالة تربوية سامية وخلق رفيع وكان يحث الطلاب على مطالعة الكتب والمجلات والمحاضرات التلفزيونية الهادفة لخلق جيل مثقف واعي وهذه العلاقة جعلت منه الاذن الصاغية لكل مشاكل الطلاب ومن خلال مراقبته لطالب وجد ان سالم طالب قد انخفض مستواه العلمي واخذ هذا الطالب المجتهد يتغير نحو الاسوء وملابسه عير مرتبة ولونه اصفر ولديه سرحان في الصف جعلت من استاذ قاسم يستفسر عن سبب انخفاض درجاته في الامتحانات ، صمت سالم ثم اجهش بالبكاء ودموعه بركان واخذه المعلم سالم وضمه الى صدره ليخفف عنه ألم السؤال وهنا قام المعلم مقام الاب الحنون العطوف على ولده وقال له ماهي مشكلتك رد الطالب لاتستطيع حلها انها صعبة رد المعلم لكل مشكلة حل واخذ الطالب يتكلم والدموع تنزل مع الكلام واليد ترتجف والصوت مبحوح : ان ابي مجاهد مع الحشد المقدس وجرحه بليغ ولا نقدر على علاجه واذا لم يتم علاجه يموت ويحتاج الى العلاج في الخارج ونحن في البيت غلب علينا الحزن وهو الان في المستشفى وسفره الى خارج البلد يحتاج الى اموال لا نقدر على توفيرها وجاء هذا الكلام صاعقا على المعلم كيف ان هولاء الابطال يضحون من اجل العراق وارضه وعندما يصابون يتركون بلا علاج ولا عناية ونحن مدينون لهم لانهم ضحوا من اجل رفع راية الاسلام عالية والدفاع عن المقدسات ، وقف المعلم مذهولا ماذا يفعل انها مصيبة كبرى ان المجاهد يموت اذا لم يحصل على العلاج ، واخذ المعلم يردد يجب رد الوفاء لهم وذهب المعلم لزيارة باب الحوائج الامام العباس واخيه الحسين طالبا منهما حل المشكلة وماهي الوسيلة لمساعدة هذا الجريح الذي لا يملك المال اللازم للعلاج وعند خروجي من كفيل عقيلة الطالبيين التقيت باحد اصدقاء الطفولة وكان جيراننا في السابق وانه تخرج من كلية الطب ولم التقي به منذ ان غادروا منطقتنا وعند سؤالي عن اخباره رد انه هاجرالى الخارج واصبح طبيبا مشهورا ولديه مستشفى خاص به ، والان انا زائر الامام الحسين واخيه الكفيل واطلب ان يحمي العراق واهله من شر الدواعش الانجاس وان اوفق في خدمة الحسين وزواره وقلت ان صديقي جريح في الحشد ويحتاج علاج في الخارج ولا يملك المال اللازم للعلاج وهل تستطيع علاجه في مستشفاك قال : اني بخدمة الحشد ولهم دين في اعناقنا وتقبل الامر برحابة صدر واتفقنا على عنوان الجريح وفي اليوم التالي جاء الدكتور وكشف على الجريح وقال يحتاج الى عملية فوق الكبرى ويجب نقله بسرعة ممكنة لتدهور حالته الصحية وقلت دكتور ماهو الحل قال اني مسافر الى اهلي واخذه معي للعلاج في مستشفاي الخاص وعلى حسابي كرد جميل للذين يرفعون راية الامام الحسين في الطف الجديد في كل ميادين الجهاد وينهلون من النهر الخالد ابي عبد الله عليه السلام واخبر الدكتور الجريح انه يسافر معه الى الخارج للعلاج وعلى حسابه الخاص وكان الطالب فرحا لانه استطاع ان يحصل لوالده على العلاج وبعد ايام اتصل بي الدكتور واخبرني انه اجرى عملية فوق الكبرى للجريح وهو في صحة جيدة ويحتاج أيام للراحة حتى يتعافى ويرجع الى ارض الوطن وماهي الا ايام واتصل بي الطبيب ان انتظر الجريح في المطار واخبرت عائلته بيوم الوصول وكان يوم فرح وعيد وسرور برجوع مجاهد ضحى من أجل رفع راية الحسين عالية وعند نزوله من الطائرة عانقني بحرارة وقال لي شكر لك لانك انقذت حياتي واطفالي قلت له انه من بركات الكفيل واخيه الحسين عليه السلام الذي ارسل لنا الدكتور وقال الجريح سوف ارجع الى ارض المعركة لشكر الحسين واخيه واستشهد شكر لله واهل بيت النبوة .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...