Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطفل والتكنولوجيا الحديثة

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :1515
كلنا نعرف اليوم ما وصله العالم اليوم من تطور في التكنلوجيا وكيف اصبحت تدخل في كثير من المجالات وتسد العديد من الاحتياجات اضافة الى اختصار الوقت وتقليل الجهد المبذول من خلال استخدامها ولكن هنا تكمن مشكلة بسيطة يمكن تلافيها وهي استخدامها.
نحن جميعا نعرف شبكات التواصل الاجتماعي وتعددها وتنوعها قد تتشابه في بعض البيانات وقد تختلف في بعض لكن تبقى مشكلة الاستخدام وخاصة عند الاطفال هل الاستخدام صحيح ام خطا اليوم التكنلوجيا الحديثة وفرت لنا الكثير من الاجهزة الحديثة التي وفرت لنا الكثير من المميزات والمغريات لاقتنائها لأنها تمتلك العديد من الاغراض في ان واحد سهولة الحمل لصغر حجمها الشكل الجميل الدقة في شاشاتها اضافة الى البرامج والالعاب التي تثير فضول الطفل وحبه لامتلاكها، في هذه الحال يدخل دور الاب والام وكيف يكون حل مثل هذه الامر فمن حق الوالدين في الامتناع من شراء هذا الجهاز خوفا من الاستخدام غير السليم ، لكن اذا وضعت خطة ونظام للطفل في استخدام هذا الجهاز فانها سوف تصب في مصلحة الطفل والوالدان لانها تمتلك العديد من البرامج التعليمية التي تنمي عقل الطفل وبطريقة اسهل و يكون وصول المعلومة اسرع كذلك انتشار الفيديوات التعليمية والتربوية في مواقع التواصل من قبل اناس تربويون اصحاب اختصاص في مجالات تصب في مصلحة الطفل اضافة الى وضع وقت للألعاب الالكترونية هناك بعض الالعاب التي تنمي تركيز الطفل في كيفية استخدامه عقلة في حل اللعبة .
في الاخر كل ما يدخل حديثا للساحة فيه نوعان للاستخدام جيد وغير جيد ونحن الذي نستطيع إمالته الى الجانب الذي نريده اضافة الى الدور الكبير الذي يتحمله الوالدان في المراقبة والمتابعة ليس فيما ذكروحسب ولكن في جميع المجالات في حياة الطفل لان الطفل صفحة بيضاء يجب متابعتها بحذر لكي تملأ بما هو صحيح وجيد.

اعضاء معجبون بهذا

إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+