0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ظاهرة وعلاج

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :2115
ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة ظاهرة مستفحلة في مجتمعنا لان لها جذورا عشائرية من ناحية ولانها تعطي احساسا وهميا بالرجولة والشجاعة لمرتكبيها من ناحية اخرى والذين هم غالبا ممن يغوصون الى الاذقان في مستنقع الجهل مما يجعلهم لايميزون بين الصح والخطأ والحق والباطل..
وهذه الطبقة من الناس موجودة في كل مجتمع ولو تركوا لانفسهم لتمادوا لابعد الحدود في ارذل الافعال ولكن قوة تطبيق القانون وعقوباته في اغلب الدول هو ما يحد من شرهم ..اما في العراق فسقوط هيبة الدولة من اعين الناس وتلكؤ المسؤولين في تطبيق القانون بحزم بل الفوضى التي تعم الدولة عموما فسح المجال لتلك الطبقة من الناس في التمادي باطلاق العيارات النارية في الافراح والاحزان وغيرها...
وقد دأبت المرجعية وخطباء المنبر والمثقفين والعقلاء وغيرهم الكثير على بيان خطورة هذه الظاهرة وحرمتها وقبحها وماتتسبب فيه من وفيات واصابات بين الابرياء ، اضافة لادخال الرعب على العوائل الامنة والتبذير في العتاد والذخيرة في بلد يحتاج الى كل اطلاقة في ازمته المالية وحربه ضد الارهاب.....
ولكن لان اللغة المستعملة في التنبية والوعظ لغة العقل والمنطق والكلام المؤدب فقد فشل هذا الاسلوب في احداث التاثير المطلوب في تلك العقول المغلقة والمغلفة بطبقات سميكة من الجهل والغرور تمنع نفاذ الكلام الطيب الى داخلها.....
من هنا كان لابد ان يتغير اسلوب العلاج اللفظي وان نخاطبهم بلغة تؤثر فيهم وان نحاصرهم نفسيا بخطاب يهين تلك الرجولة الزائفة والغرور اللذين يدفعانهم للاستمرار بافعالهم....
واقتراحي هو دفع الشعراء لنظم اناشيد وهوسات شعرية وغيرها تبث على الفضائيات وتنشر على بوسترات في الشوارع بل وتلقن للاطفال في المدارس فيها كلمات بلغة بسيطة يفهمها اولئك تطعن في كرامتهم وتصفهم بصفات الحقارة والجبن وغيرها مما يحدث تاثيرا فيهم(وآخر الدواء الكي)...

وكمثال على ذلك هذه الهوسة الشعرية لتوضيح قصدي:
هاخوتي.. ها خوتي ها
بغير الجبهة اليرمي ذخيرة
هذا جبان وناقص غيرة
بغير الجبهة اليرمي ذخيرة
هذا جبان وناقص غيرة

وربما يستغرب البعض من هذه الالفاظ ولكن لكل مقام مقال ونجد في بعض الروايات المروية عن النبي وال بيته صلوات الله عليهم مع البعض الفاظ خشنة تتناسب وحال المخاطب وفعله لتؤثر فيه ....
فيجب التصعيد في لهجة الخطاب مع الذين يقتربون من درجة الصم البكم الذين لايفقهون..

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...