Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أفلا يتدبرون القران.. ؟!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/07م
عدد المشاهدات :1681
قد نحاول بأطاريحنا بلوغ الوصف الذي نصف به ذلك الكتاب العظيم بظاهره الانيق ، وباطنه العميق واحتواء عجائبه وبلوغ فضله على الناس اجمعين ، الا اننا مهما اجتهدنا وزادت مؤلفاتنا واطاريحنا لا نبلغ سمو القران ورفعته ، فهو الهاد للناس والعاصم من الضلال والنور الذي يستضاء به في عتمة الليل ، والصراط القويم الذي يسوقك نحو الرشاد ، ذلك الكتاب الالهي الذي كان وسيبقى معجزة الاله الابدية التي تواكب المكان والزمان وتثري الوجود بعطائها القدسي وعلمها الالهي .
ولعل الكثير منا اليوم عند قراءة هذا الكتاب المقدس يحاول ان يعطي لكلماته المقدسة الصفة الطبيعية للكلام المعتاد في الاوساط الاجتماعية ويتعامل معه بنطق دون معنى او ادراك لحقيقته ومصدره الاساسي وفضله على سائر الكلام ، فقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.( 1) ، فنجد الالفاظ تتناثر من اللسان دون ادراك للمعان او تدبر في مضامينها ، وهذا ما يركز عليه القران بدعوته الصريحة والمتكررة الى التدبر والتفقه والتفكر في القران حيث يقول جل من قال : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] ، فهذا التدبر والتمعن بكلام الله عز وجل يوقف القارئ على مراد الله في كلامه وادراك جوهرية النص المقدس الذي فيه هُدًى في الدنيا والاخرة ، وتحديد هويته الحقيقية واختلافه عن ما ينطق به البشر ، وهذا ما يتجلى في صياغته واسلوبه العجيب وثرائه المعرفي ، فعن علي بن الحسين (عليه السلام): "آيات القرآن خزائن، فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها.(2)
لذلك يحتم علينا ان نكون اول من يدعو الى القران من خلال اكتساب علومه الداخلية بالقراءة التي لا تخلو من التدبر والتفكر بكل مفاصل الكلمات واركان الجمل التي شكلت تلك الآيات المباركة ، وان نكون دعاة الى الله من خلال تعلم مفاهيم الدين واساس الاعتقاد من ذلك الكتاب العظيم ، فعن الرسول الله صلى الله عليه وآله: "من أراد علم الأولين والآخرين فليقرأ القرآن"(3). وعن امير المؤمنين قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "الله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم"(4).
____________________
(1) بحار الأنوار ج 89 ص 19 باب1 ح 18.
(2) وسائل الشيعة ج4 ص849 ب15 ح2 والكافي ج2 ص609 ح2.
(3) ميزان الحكمة، ج8، ص73
(4) نهج البلاغة، كتاب 47
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 4 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 4 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+