Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وريث الدم المقدس

منذ 10 سنوات
في 2016/04/13م
عدد المشاهدات :2107
المكان: مدرسة متوسطة في مدينة كربلاء المقدسة.
الزمان: اليوم الثاني عشر من شهر نيسان، عام 2030م.
الأستاذ: ما أمنيتك يا أحمد .. يقول أصدقائك إنه يوم ميلادك؟
أحمد: نعم يا أستاذ .. وأتمنى أن أسافر عبر الزمن.
الطلبة ضاجّين بالضحك: يسافر عبر الزمن! هههههه
الأستاذ مبتسماً: وماذا ستفعل لو استطعت ذلك؟
أحمد: سأعود الى الماضي ..
الأستاذ: الى أي عام ستعود من الماضي؟
أحمد: الى مثل هذا اليوم من عام 2016م.
الأستاذ: ولم هذا التأريخ تحديداً ؟
أحد الطلبة مستهزئاً: لكي يحضر ولادته ويضحك على نفسه يوم ولد أقرعاً بحجم الكرة ههههه
الأستاذ: أخرس أنت! أكمل يا أحمد .. لماذا؟
أحمد والدموع ملئت عينيه: لكي أرى والدي في ذلك اليوم.
الأستاذ وقد خيّم صمت على المكان؛ متأثرين بأمنية هذا الشاب ودموع عينيه: ولم ذلك اليوم تحديداً يا أحمد؟
أحمد: إنه يوم ولادتي ويوم استشهاد أبي .. اليوم الذي أقبلت فيه على هذه الدنيا ورحل هو عنها .. إنه يوم مصيري في حياتي.
الأستاذ متأثراً: رحمه الله .. ولكن كيف وأين استشهد؟
أحمد: إستشهد في أحدى مناطق تكريت مع الحشد الشعبي رغم علمه بيوم ولادتي إلا إنه التحق بأصدقائه ولم يترك الميدان .. قالوا بأنه قتل عندما كان يحاول إخراج طفل أخذوا أمه وبقى وحيداً في منطقة حاصرها الأعداء .. أخرجه ووصل به الى بر الأمان لكن سرعان ما أرداه القناص قتيلاً.
الأستاذ: كم كان بطلاً شجاعاً وستكون مثله إن شاء الله بعد أن تنجح وتكمل دراستك وتنتقم له من الجهل والجهلة بالعلم والمثابرة .. لا عليك يا أحمد فوالدك نال منزلة لا تقدّر بثمن ولولاه ما كنا ندرس هنا اليوم .. نحن ندين له بالكثير ولك كذلك .. لا تبك يا ولدي بل إفرح لانك إبن ذاك الرجل الشجاع، رجل الحشد الذي نُصب له اليوم في كل مدينة تمثال وفي كل قلب مدينة .. إننا نعتز بوجودك بيننا أيها الوريث .. وريث الدم المقدس لرجل الحشد المقدس .. صفقوا له أيها الطلاب وتعالوا نحتفل بذكرى ولادته الآن ونذهب غداً مع بعض لزيارة قبر والده رحمه الله.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...