Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مسيرة العشق الحسيني

منذ 10 سنوات
في 2016/03/09م
عدد المشاهدات :3091
للإنسان طموحات كثيرة ، و قد ينفق أموالاً طائلة من اجل تحقيقها ، ومنها اغراء اكبر عدد من الناس يسخّرهم في خدمته و خدمة كل كيان اصطبغ بصبغة الاستغلال و استهلاك الطاقات البشرية حتى لو كان الامر على حساب الضمير و المبدأ .
فللإنسان طموحات منها المشروعة ،و منها مما لا يتصف بالمشروعية و الاباحة ، فمنها يرسخ العدل في المجتمع و يعزز عناصر القوة و التماسك و الاستقرار ، و في القبال نجد هناك محاولات آثمة و عدائية تحاول تأسيس حالة من الظلم تضعف كيان الانسان وتجعله منقاد لها و يحقق طموحاتها.
اليوم نعيش وسط اجواء ملتهبة في حرب مستمرة بين مشاريع إنسانية، و مشاريع جردت نفسها من الانسانية ، فنجد ان المشاريع المرتبطة بالوجدان و الحس العقلائي تركز الفكر النظيف الذي يؤسس دولة القانون و العدل ، و مشاريع الدماء و الاستغلال التي تستثمر كل فرصة للإطاحة بالإنسان و سلبه الاختيار في تغير واقعه و مواجهة عناصر و ادوات الظلم في مجتمعه.
فنحن نعيش و اقعنا المعاصر و نعيش احداث الماضي ؛لأنها اما تعيد نفسها في ما تظهره من نماذج مشابهة لأحداث مضت و بقت ذكراها، و اما احداث جديدة لها بعض خصائص الماضي و لكنها تضاعفت خصائصها وازدادت قسوتها.
ها نحن اليوم نعيش الماضي ونعيش الحاضر ، ماضٍ حاول ان يقضي على الارث الثوري و الفكري لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) و ماضي و حاضر ومستقبل يزداد كل يوم تجذرا في القلب و العقل و المشاعر ؛لأنه انطلق من قاعدة فكرية انسجمت مع رسالات السماء ،و اتخذته منهجا و طريقا موصولا برضى الله عزَّ وجل .
فعندما نرى هذه المسير العفوي للناس في توجههم نحو قبر الحسين ، نجد ان هنالك تضحيات كبيرة و مؤلمة جعلت الناس مشدودين غاية الإنشداد لهذا الكيان العظيم ، الذي سطّر معنى التضحية و رسّخ معنى الانسانية التي جعلت منه رمزاً في جميع منابع الفكر ، و في كل بقعة تنشد الحرية و التحرر من الظالم ، الذي يعتدي على الانسان ويصادر حرياته و عقيدته مهما كانت انتماءاتها.
فهنا نسأل سؤالاً ؟ ما هي الاغراءات التي قدّمها سيد الشهداء؟
ثار الحسين عليه السلام ومعه اهل بيته واصحابه ليقدِّموا للإنسان أعظم اغراء ،و هو المبدأ ،و الثبات على العقيدة، و عدم الرضوخ للظالم مهما كانت عدَّته و عدده ، انه اغراء رباطة الجأش و الثبات على الموقف ؛من اجل الحصول على حياة ابدية موسومة بالديمومة و متصفة بسرمديتها ؛لأنها النتيجة الحتمية للطاعة الخالصة للباري عزَّ وجل.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+