0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا أمة الاسلام

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2317
ياأمة الأسلام هل تعلمين...........أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول.........كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................

في هذه الارض حسين انتضى............سيف ابيه حيدر المرتضى
يريد في أُمة طه الرسول...........إخماد ظلم مثل نار لظى
في ثلة تحيط فيهم الوف..............مسََلّماً لله ما قد قضى
بادرهم بالنصح لكنهم..................صمٌ وبكمٌ حينما أوعظا
تكالبوا عليه مثل الوحوش..........سدوا عليه الارض بل والفضا
قد منعوه الماء حتى غدا...............فؤاده جمراً كجمر الغضا
على الرمال جندلوا صحبه............مضوا للقيا ربهم في رضا
ثم انثنوا طعناً بسبط الرسول............مقطعٌ دامٍٍ وحيدٌ قضى
يايوم عاشوراء كم من سنين..........قد انقضت ويومك ما انقضى
.............................
ونحن قد جئنا بقلبٍ حزين..............نصيح في صوت صداه السنين
يا أمة الاسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................
وبعد قتل وارث الانبياء..............في جرأة على إله السماء
أتوا خيام آل بيت الرسول...........وأشعلوا النار بكل خباء
والهف قلبي نسوةٌ خائفات.............وصبية ٌ قدهربوا والنداء
أينك ياعباس اين الحسين..............أين حِِمانا غادرونا سِِباء
وزينب حيرى بجمع الصغار .........نفسي لكِ يامن صبرتِ فداء
بالقيد قد ُأُثقل زين العباد................وساقوا النسوة سوق الإماء
ساروا بهم بضربهم بالسياط............وخلّفوا خير الورى بالعراء
قد كُفنوا بالرمل من بعدما.............قد غُسلّوا من زاكيات الدماء
رؤوسهم تُحمل فوق الرماح............بكت لها الارض ومن في السماء
.................................
ياسادتي ياليتنا دونكم...................فوق تراب الطفِ مُجََزّرين
يا أمة الاسلام هل تعلمين..............أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول.............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
.......................................
وفي دمشق أُدخلوا بالحديد...............في يوم أحزان وفي الشام عيد
ينظرهم أسافل العالمين....................كادت سماء فوقهم ان تميد
أعزةٌ لله قد أُوقفوا.........................بين يدي طاغية كالعبيد
ما حل بالحوراء إذ أبصرت..............رأس الحسين بين كفي يزيد
ما حل بالسجاد وهو يرى.................رحل أبيه في بلاء جديد
أذكرنا في صبره جده.....................علي الكرار ذاك المجيد
في كظمه الغيظ على عُصبةٍ..............أتت لأمرٍ ليس فيها تريد
قد كسروا ضلع البتول التي.............من عصرها بالباب ألقت وليد
ياسيدي فأي أمر أشد.....................عليك والأثنينِ خطبٌ شديد
..................................
حرائرٌ لكم سبايا تُساق .................أم قتلهم عباس ثم الحسين
ياأمة الأسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
................................
وبعد ما جرى لآل النبي...............والشاهد الرب الحفيظُ العلي
فرّج عنهم بعد تلك الخطوب...........وهو بهم في كل أمرٍ حَفي
الى الطفوف أقفلوا عائدين.............والعين عبرى والفؤادُ شجي
ليطلبوا قبر ابن خير النساء............سِبطِ الرسول وابنُ خير أبِ
فاجتمعوا ملائكٌ فوقه..................وحولهُ عيالهُ والسبي
يروون ظمآناً قضى بالدموع............ويندبون عزّهُ الذاهبِِ
يشكون ما لاقوا من الظالمين...........شكوى لمؤمنٍ ومحتسبِ
والقلبُ مفطورٌ كسير الجناح...........لأنجمٍ آفلةٍ غُُيّبِِ
الى إنقضاء الدهرِ آل الرسول..........تبقى عليكم ندبةَ النادبِِ
...............................
لأن حفظ الدين في ذكركم..............وفي البُكا على مصاب الحسين
يا أمة الاسلام هل تعلمين .............أي فجيعاتٍ بكِِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...