Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على تلال الغرقد

منذ 10 سنوات
في 2016/11/09م
عدد المشاهدات :1819
أرهفت وريثة الأحزان السمع جيداً، ليس هناك سوى همهمة خلف الباب الموصدة، وجد الوجل طريقه إلى قلبها فتسلل.

طرقت الباب بكفٍ مرتجف ثم دخلت، استقبلها الإمام الحسين عليه السلام مضطرباً..

هالها ما رأت، حاولت جاهدة خنق شقتها أو ابتلاع غصتها..

حاول الإمام الحسين عليه السلام تهدئتها لكن دون جدوى فمنظر الطشت المشؤوم وهو يستعر لظىً كبد السبط المسموم أرعد فرائصها..

كيف لا وهي ترى من رست الخليقة على أعتابه وهو يهم بالرحيل ناشراً أشرعة الوداع..

صورة رسمتها المنية على إيقاع الصمت الرهيب، فلا وقع لأقدامه الشريفة بعد أن صار إلى عالم الملكوت القدسي..

فقد باتت سكك المدينة تضج بالوحشة وافتقد الليل البهيم رفيقه المحمل بعطاياه الخجولة

وطرقات غابت عن أبواب بائسة تقبع خلفها أفواه فاغرة

وأحداق ساهدة ترقب قدوم الزائر المجهول الذي تتفجر بمقدمه ينابيع العطاء والإيثار..

في مشهد أبكى المخالف والمؤالف في بيت الحسن عليه السلام هناك حيث الجسد المسجى

تحيط به شموس الطف المنيرة فما بين الشمس والقمر والنجوم الهاشمية فارقت روحه الطاهرة الدنيا ورحلت إلى بارئها راضية مرضية.

رحل الإمام المجتبى عليه السلام ولم ترحل كلماته الخالدة التي شع صداها عبر الأزمان والعصور

لتبرز للأجيال عبر فرشاة البسالة ألوان كربلاء الساطعة وما سطرته من ملاحم وبطولات

عجزت أعظم مجلدات التاريخ في تبيان حقيقتها الرسالية حيث ردد عبارته المشهورة مواسياً لأخيه الحسين عليه السلام

لما برقت من عينيه دمعة لا تبكي يا أخي فلا يوم كيومك يا أبا عبد الله.

كان مقرراً أن ينتهي الموقف الجنائزي المهيب عند قبر النبي الهادي صلى الله عليه واله حيث نهاية الرحلة المؤلمة لريحانة المصطفى لكن..!

العجب كلّ العجب فما بين وعيد مَن بارزت خالقها وصدحت بأعلى صوتها أن لا تدفنوا في بيتي من لا أحب..

وبين نصال من بخسوا أجر صاحب الرسالة، انفصمت دعامة الجود والكرم وعاد النعش الموشوم بأحقاد السهام القهقري

على مضض ليجثم أخيراً فوق تلال الغرقد محتسباً، ليس هذا إلّا حقنا للدماء.

أيا رحمة ربي الواسعة، يا إمامي يا أبا محمد الحسن المظلوم، يا ناصر دين الله،

لنكظم الغيظ حتى ظهور المنتقم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

العلوية ميعاد كاظم اللاوندي

تم نشره في رياض الزهراء العدد89
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...